الموسوعة

اعتقوه لوجه الله تعالى

اكلة فى دقيقتين

اعتقوه لوجه الله
حافظ كتاب الله
جاهل عواقب مافعل
لايعد ممن تشفاء بهم الصدور في الإقتصاص منهم لصغر سنه وضعف عقله وقت الواقعة
احتسبوا الأجر من رب الأرباب ومنشئ السحاب الثقال فوالله ان عفوكم عنه عزةً لكم في الدنيا والآخرة ماذا تريدون غير العزة فالدنيا والآخرة والخير؟
فوالله ثم والله ان المسلمين من كل حدباً وصوب ممن اطلعوا على امر علي انهم سيفرحون بخبر عتق رقبته ورب دعوةً من احدهم لايعلمها الا الله تفتح لكم ابواب الخير فالدنيا والآخرة
وقد رغب الله تعالى في كتابه في العفو عن الناس والصبر ، فقال :
( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) آل عمران/ 134 .
وقال تعالى : ( إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا ) النساء/ 149.
وقال سبحانه : ( وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ) الشورى/ 43 .
وقال : ( وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) التغابن/ 14 .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( يناد منادي يوم القيامة من له أجراً على الله عز وجل فليقم ،فيقوم العافين عن الناس) ثم تلى ((فمن عفا وأصلح فأجره على الله)).

ماأعظم ان يكون اجركم على الله

الله أكبر الله أكبر الله أكبر فأنتم على باب أجراً عظيم
تكفون تكفون قدموا لوالديكم وأنفسكم الأجر فسترون الخير من رب الخير يااهل الخير تكفون
العفو خير كبير وأجر عظيم لصاحبه مكانه عند الله ثم عند الخلق وفي نفوس من يعلم
نعلم وتعلمون انه لن يزيدكم تنفيذ القصاص في جاهل غرير وقع في امر لايعلم عواقبه ولم يستقصد ولم ينوي القتل نسأل الله أن يعصم قلوبنا وقلوبكم
سالم وعياله عرف عنهم الخير وأهل خير فنسأل الله أن يربط على قلوبهم ويوفقهم للعفو
ويوفقنا ويوفقكم والمسلمين أجمعين للخير.

إعلان
اظهر المزيد

albwaabh

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً