أدعية العمرة كاملة مكتوبة

يبحث الكثير من الناس على أدعية العمرة كاملة مكتوبة، لكي يأخذوها معهم ويدعون بها أثناء أداء عمرتهم، ومن هنا يمكن توضيح أنه يجوز للمعتمر أن يدعي ربه بما يجول في خاطره ولا يتقيد فقط بأدعية معينة ومحددة.

والعمرة تعني زيارة بيت الله الحرام وأداء مجموعة من الأركان والمناسك الخاصة، مثل الطواف والسعي والحلق، وأثناء أداء هذه المناسك يمكن الدعاء لله تعالى وقراءة بعض آيات القرآن أيضًا.

فضل العمرة من القرآن والسنة

قبل أن نذكر أدعية العمرة كاملة مكتوبة، سنذكر من خلال موقع البوابة بعض الأدلة من القرآن والسنة تبين فضل العمرة، حيث قال تعالى في سورة البقرة: “وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ”، كما قال تعالى في سورة البقرة أيضًا: “فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا”.

أما في السنة فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الكثير من الأحاديث النبوية التي تبين فضل العمرة وفضل أداء مناسكها، كما بينت هذه الأحاديث أيضًا الثواب الذي يحصل عليه المسلم حينما يؤدي هذه المناسك، ومن أبرز هذه الأحاديث ما يلي:

ما روي عن أبو هريرةعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة”، وورد أيضًا في سنن ابن ماجةعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم”.

وروي عن عبد الله بن عمرعن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: “من طاف بالبيت، لم يرفع قدما ولم يضع أخرى إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة”، وما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: “عمرة في رمضان تعدل حجة” رواه البخاري.

كما ورد في سنن الترمذيعن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: “تابعوا بين الحج والعمرة، فإن متابعة بينهما تنفي الذنوب بالمغفرة كما ينفي الكير خبث الحديد”، وروي عن عائشة بنت أبي بكرعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لها في عمرتها: “إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك”.

أدعية الطواف

من المؤكد أن هناك الكثير من الأدعية الصحيحة والأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم والتي يمكن أن ندعو بها أثناء أداء العمرة، وعند البحث عن أدعية العمرة كاملة مكتوبة سنجد أن هناك أدعية وأذكار خاصة بالطواف، وهي كما يلي:

يجب أن يبدأ الطواف أولاً بالتكبير، حيث ورد في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت على بعير، وكلما جاء عند الركن أشار إليه وكبر، حيث يستحب أن يقال عند الابتداء في الطواف: بسم الله، والله أكبر، اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك، ووفاء بعهدك، وإتباعاً لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم.

ومما لا شك فيه أن هذا التكبير يعد من ضمن الأذكار الصحيحة ويمكن إضافتها في أدعية العمرة كاملة مكتوبة، حيث يستحب أن يتم تكرار هذا الذكر كلما مررت بجانب الحجر الأسود في كل مرة أو في كل شوط.

وفي حالة كنت تؤدي فريضة الحج، يستحب أن تقول عند المرور بمحاذاة الحجر الأسود: “اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا، وسعياً مشكورًا” في ثلاث أشوط فقط، وفي الأربعة أشواط الباقية يستحب أن يقول: “اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”.

كما ورد أيضًا في السنة عن أبو داوود وأحمد وحسنه الألباني أنه يمكن الدعاء عند الحجر الأسود بدعاء: “ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”.

أدعية السعي بين الصفا والمروة

ورد في السنة أنه يجب أن ندعي في السعي، وعند الوقوف على الصفا والمروة، كما يجب أن نطيل القيام على الصفا، ويجب أيضًا أن نستقبل القبلة ونكبر وندعو بما في خاطرنا وبما يصلح ديننا ودنيانا، كما يمكن أن نقوم بتجميع بعض الأدعية وكتابتها في ورقة ولندعو بها أثناء السعي ونعتبرها من ضمن أدعية العمرة كاملة مكتوبة.

ورد في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل من الصفا قال: “إن الصفا والمروة من شعائر الله، أبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا، فرقى عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة، فوحد الله وكبره، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده”.

وأثناء السعي بين الصفا والمروة يمكن أن ندعي ونقول: “رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم”، كما يمكن أن ندعي أيضًا ونقول: “اللهم أتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”، كما يمكن قراءة بعض من آيات القرآن أيضًا.

ويجدر الإشارة إلى أنه يمكن الاستعانة ببعض الكتيبات التي تحتوي على أذكار خاصة بالطواف أو السعي، أو الكتيبات التي تضم أدعية العمرة كاملة مكتوبة بشرط أن تكون هذه الكتيبات من الكتيبات الصحيحة والتي تتحرى الدقة في إيصال أي ثوابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أذكار مشروعة في حق المعتمر

هناك بعض الأدعية والأذكار المشروعة والتي يمكن للمعتمر أن يقولها، حيث يجب أن يبدأ المعتمر بالتلبية أولاً فيقول: “لبيك اللهم عمرة” ثم يقول التلبية كاملة، وهي: “لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك”.

والجدير بالذكر أن المعتمر يجب أن يكرر هذه التلبية إلى أن يصل إلى الكعبة، كما يمكن أن يتوقف عن قولها وقول بعض الأدعية الأخرى والأذكار، كما يمكن أن يقوم بتلاوة بعض آيات القرآن كذلك إلى أن يصل إلى المسجد الحرام.

وعندما يصل إلى المسجد الحرام يقوم بالدخول بقدمه اليمنى ويقول دعاء دخول المسجد، وهو: “بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم”.

وعندما يصل إلى الكعبة يجب أن يتوجه نحو الحجر الأسود ويستقبله ويقول عند لمس الحجر واستلامه: “بسم الله والله أكبر”، وعندما يبدأ في الطواف يمكن أن يقول:” سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلى بالله”.

وعندما ينتهي من الطواف، يجب أن يأتي خلف مقام إبراهيم ويقرأ: “واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى. رواه الترمذي، وإذا صلى خلف المقام ركعتين يجب أن يقرأ بهم الفاتحة وسورة الكافرون في الركعة الأولى، أما في الركعة الثانية يقوم بقراءة سورة الإخلاص.

دعاء المعتمر عند ماء زمزم
من المؤكد أنه يمكن للمعتمر أن يدعو بما في صدره من أمور تنفع دينه ودنياه، ولكن هناك مواضع معينة يمر بها المعتمر والتي يمكن أن يدعو فيها بأدعية معينة، فعند ماء زمزم يمكن للمعتمر أن يدعو بالشفاء من أي مرض أو علة توجد به، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “زمزم لما شرب له” رواه أحمد وغيره بسند صحيح.

كما ورد عن ابن عباس أنه حينما كان يشرب من ماء زمزم كان يدعو يقول: “اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاء من كل داء”، وبهذا يعتبر ماء زمزم فيه شفاء للناس من كل علة ومرض يصيبهم، ويستحب الدعاء بالشفاء عند شرب ماء زمزم.

هل يمكن أداء عمرتين في يوم واحد

بعد أن انتهينا من توضيح بعض أدعية العمرة كاملة مكتوبة، والمواضع التي يستحب فيها الدعاء والذكر، سنوضح كيفية أداء عمرتين في يوم واحد، حيث يتساءل الكثير عن هل يمكن أداء عمرتين في يوم واحد، والإجابة هي نعم.

حيث يمكن لأي شخص أن يقوم بأداء عمرتين في يوم واحد، بشرط أن يقوم بالإحرام من الميقات قبل كل عمرة، فلا يجور أن تحرم من الميقات بنية أداء عمرتين في نفس الوقت، بل يجب أن ترحم بنية العمرة الأولى وتنهيها، ثم تحرم للعمرة الثانية.

شاركها.

اترك تعليقاً إلغاء الرد

© حقوق النشر محفوظة 2026 | لصحيفة البوابة

Exit mobile version