الموسوعةمنوعات

تعرف على قصص واقعية عن الجن

قصص واقعية عن الجن

يثير عالم الجن فضول الكثير من محبي الإثارة والخيال والأمور الغير منطقية التي لا يستوعبها العقل أحيانًا، فنجد حكايات وقصص واقعية عن الجن لأشخاص مقربين إلينا.

لكن بسبب تلك القصص جعلت الكثير أَصيبوا بأوهام وأمراض نفسية شديد ومنهم من وصلت حالتهم للانتحار، ولا يمكننا إنكار أن الله خلق الجن، ولكن ميزنا الله بالعقل لكي نفكر ونميز بين الحقيقي والكذب.

قصة المنزل لا يتسع للجميع

سوف نتعرف من خلال موقع البوابة عن قصص واقعية عن الجن، التي هي واحدة من القصص المثيرة التي ويعشقها عدد كبير من الأشخاص، وهي:

يروي رجل قصته أنه في ذات يوم قام باستئجار منزل، ويقول وضعت الحقائب في البيت وقمت بقضاء تلك الليلة مع أسرتي، ومضت أيام وأنا أشارك أسرتي أوقات جميلة في ذلك المنزل الذي يطل على غابة رائعة حيث يلعب فيها أولادي.

في العادة كانت زوجتي تسهر ليلاً لمشاهدة التلفاز، وفي يوم بعد مرور أسبوع منذ انتقالنا جاءت زوجتي لي مسرعة ويملئها الرعب، فسألتها ماذا حدث؟، فقالت أن ذلك المنزل مريب، فحكت أنها في كل ليلة كانت تسمع ضجيج يأتي من الممر الذي يؤدي إلى المطبخ، وكانت تسمع صوت أطفال يصرخون ويركضون.

فيقول كنت أحاول أن أهدئها وأقول لها أن تلك الأصوات تأتي من التلفاز وعليها أن تقوم بالمواظبة على الصلاة، وفي الليلة التي تليها قدمت من العمل وأنا مرهق، وجدت زوجتي وهي في حالة رعب شديد في ركن في البيت وترتجف.

بعد أن هدأت قليلاً قالت أنها رأت امرأة جلست معها وأخذت تتحدث معها، وقالت لها أن ذلك المنزل تسكنه هي وأبنائها منذ فترة طويلة وعليها أن تتركه لأن ذلك المنزل حجمه صغير ولن يسعهم جميعًا.

في نفس اللحظة التي انتهت منها زوجتي من الحديث ظهر لي رجل ذو قامة قصيرة وتوجه لي بالحديث، قال أنه يسكن هو وأسرته كبيرة العدد في هذا المنزل منذ سنوات طويلة، وحذرني بأنه يجب أن أرحل بأسرتي لأن المنزل لن يسع الأسرتين معًا وإلا سوف يؤذي أبنائي، أخذت وقتًا حتى أفقت من الصدمة ثم استطعت أن أتحدث إليه والخوف يملأني.

اتفقت معه على أن يعطيني مهلة وسوف أرحل بشكل نهائي بشرط ألا يؤذيني أنا أو أي فرد من أسرتي، وللعجب وجدته وافق على طلبي وأعطاني فرصة شهر بالفعل ولم يظهر لي هو أو أي فرد من أسرته طوال فترة الشهر حتى وجدت منزل آخر وانتقلت إليه دون رجعة.

قصة شبح طفل في الغرفة 

تحكي أحدهم أنها انتقلت منذ فترة قصيرة مع عائلتها إلى منزل جديد، فكان ذلك المنزل في منطقة لا يوجد بها عدد كبير من السكان لأنها منطقة جديدة، فكان البيت مساحته كبيرة وجميل وكانت سعيدة منذ أن دخلته.

ففي أول يوم دخلت لترتاح وكانت مستلقية على سريرها، لكنها أحست بثقل بجوارها على السرير وأن هناك شخص جالس بالفعل، فعندما فتحت عينها أحست أنها تكون ابنتها الكبيرة جاءت لكي ترتاح بجانبها، ولكن تفاجأت أنها لم تجد أحد من الأساس.

تقول: قمت بإغماض عيني لا بد أني من التعب قد تخيلت بهذا الأمر حتى نمت وقد مر اليوم الأول بتلك الطريقة، ولكن الأمر العجيب الذي أثار استغرابي أن تلك الواقعة تكررت كل يوم بنفس الشكل، حتى شعرت أنه يوجد شخص ينام بجانبي، حتى أنني أشعر بأنفاسه الدافئة عندما أذهب إلى أي مكان.

ظل الموضوع في تطور حتى شعرت برضيعتي تنظر إلى سقف الغرفة إلى اليمين وإلى اليسار وكأنها تقوم بمتابعة شخص بعينها بالرغم أنه لا يوجد أحد بالغرفة غيرنا، وفي ذلك الوقت بدأت أتأكد أن ذلك البيت يوجد به أشياء غريبة.

ففي يوم زارتني إحدى أقاربي في المنزل وقالت لي أنها عندما دخلت المنزل شعرت أنه غريب ولم تشعر بالراحة وقالت لي أشعر أنه مسكون، وفي تلك اللحظة شعرت برعب شديد ولكني حاولت جاهدة نسيان وتجاهل هذا الأمر.

أكملت حديثي معها ولكني قد تفاجأت بقريبتي تسألني عن الطفل الذي يلعب مع ابنتي في الغرفة، فقلت لها من هذا الطفل؟ أنا عندي فتاتين منهم رضيعة، فقالت لي أنها رأت طفل صغير عند دخولها المنزل يقف عند الغرفة.

وبذلك نكون قد عرضنا إحدى قصص واقعية عن الجن الغريبة للغاية.

من قصص واقعية عن الجن هي المربية الوهمية

تقول سيدة أنها رأت في يوم تغيير واضح في سلوكيات ابنتها التي تبلغ من العمر 6 شهور، وكان ذلك بعد انتقالهم إلى بيت جديد، حيث رأتها تضحك وتلعب بمفردها، فتابعت حتى رأت الفتاة تنظر إلى أشياء غير موجودة وتتحرك إليها، وفجأة ظلت تبكي بدون أسباب.

فتابعت السيدة في القصة وقالت في بداية الأمر شعرت أنها ملائكة تقوم باللعب معها لأنه أمر طبيعي ومعروف عند الأطفال، ولكن في ليلة سمعت ابنتها تصرخ فذهبت على الفور إليها وسمعت صوت امرأة تغني لطفلتها، قالت شعرت برعب شديد في تلك اللحظة.

اقتربت إلى الباب بكل حذر فرأت خيال امرأة تجلس بجانب سرير طفلتها، وكانت تلك المرأة تمتلك شعر أسود طويل وكانت طويلة وترتدي لبس يعود لفترة من الزمن، وتقول بمجرد أن دخلت إلى الغرفة اختفت تلك المرأة، وتعتبر تلك القصة من أكثر قصص واقعية عن الجن رعبًا.

قصة شبح الهاتف

في إحدى قصص واقعية عن الجن تحكي فتاة، أنها كانت تسكن في منزل مع ثلاثة طالبات مغتربات في عامها الأول للجامعة، وتقول حدث لهم أمور كثيرة ومرعبة في تلك الشقة، فقد حاولت أن تتجاهل تلك الأمور لكي تعيش حياتها ولكنها لم تستطيع.

ففي يوم كانت تشاهد التلفاز بغرفة المعيشة وكانت بمفردها، حيث رأت خيال أحمر على يسارها، وتقول قمت برد فعل بكل تلقائية نظرت كي أحدق ما هذا ولكنها لم ترى شيء، فقالت ظننت أنني توهمت.

في الصباح قالت لأصدقائها الذي حدث معها، ولكنها تفاجأت أن كل واحدة منهم رأت نفس الشيء من قبل، والأغرب في إحدى الليالي رن الهاتف الأرضي بالشقة وكان رقم الهاتف المتصل هو رقم إحدى زميلاتي اللاتي معي في المنزل.

تقول صدمنا جميعًا عندما رأينا الرقم على الشاشة، على الرغم مع أن زميلتي تركت هاتفها في الغرفة ولم يوجد بها أحد حيث كنا جميعًا واقفات بالقرب من الهاتف، فتابعت وقالت قمت برفع سماعة الهاتف سمعت صوت موسيقى عالية ومزعجة للغاية تأتي من الهاتف.

قامت مسرعة على الفور زميلتي صاحبة الهاتف إلى الغرفة التي يوجد بها هاتفها، وتقول أنها وجدته موجود على السرير كما تركته ولا يوجد بجانبه أي موسيقى، وقالت: قمنا بالانتقال إلى شقة أخرى بعد هذا الحادث بعد تأكدنا بأن الشقة مسكونة.

قصص واقعية عن الجن شبح في القبو

يحكي أحد الأشخاص قصته والتي تعتبر هي أحد قصص واقعية عن الجن تشويقًا ورعبًا، التي هي:

كانت هناك قصة روتها لي أمي ولكن لا أتذكرها لأنني كنت في الثالثة من عمري، وقالت لي عندما كنت صغير ذهبت إلى الحمام بمفردي أثناء الليل، وفي تلك اللحظة ظللت أصرخ إلى أن جاءت أمي مسرعة وسألتني عن سبب الصراخ، فقلت لها رأيت رجل يقف بجانبي وكان يلبس قميص مخطط ويمسك في يديه مسدس.

فقامت أمي بالبحث في المنزل ولكن وجدت أن الباب والنوافذ جميعها محكمة الغلق فيما عدا نافذة الحمام التي كانت مفتوحة قليلاً ولكن من الصعب أن يمر من خلالها أي شخص.

بعد أيام قليلة كانت أمي في المطبخ قمت بالاستناد على الحائط والذي به باب خفي تعرفه أمي ولا أعرفه أنا، فقمت بالنزول لهناك وفي ذلك الوقت رأيت شيء غريب، حيث كانت توجد صور قديمة على الحائط ولم أرها نهائيًا من قبل، فقد صُدمت حينما رأيت الرجل الذي ظهر لي موجود في الصور.

ذهبت إلى أمي مسرعًا وأمسكت يدها وأدخلتها القبو وقلت لها أنه ذلك الشخص الذي رأيته في الحمام، فقالت لي أن هذه الصورة تعود لجدي، فبعد أن كبرت وروت لي تلك القصة، قالت لي أنها كانت تسمع صوت خطوات وصوت في القبو كأن الأشياء تتحرك وبالفعل كانت تجد بعض الأشياء في غير مكانها.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً