الموسوعة

الإعلام الرقمي .. قوة

كثيرًا مايتردد على مسامعنا ” زمن الإعلام التقليدي خرج ولن يعود ” .. هل مانسمعه يمثل واقعًا نعيشه الآن ؟
حاليًا الإعلام الرقمي الجديد حاضرًا في كل مكان فأصبح هو الوسيلة الأسرع في نشرِ الاخبار الهامة وخاصةً ” الصحف الإلكترونية ” ومن واقع تجربتنا ماحصل في التعامل مع معظم الأزمات كأزمة المجتمعات الآن مع فيروس ⁧‫كورونا‬⁩ المستجد‬⁩ أصبحت الصحف الإلكترونية جزء من عجلة الإبداع والتطوير مما جعل الإعلام التقليدي موجود في حالاتٍ قليلة وغالبًا أقل مايقال أنه “يحتضر” .
مع بروز وسائل التواصل الإجتماعي الآن أصبح الإعلام الرقمي يمتلك من الجماهير ما لا تملكه أي وسائل إعلامية تقليدية ، ويحقق أرباحًا اقتصاديةً ضخمة ، حيث سمحت هذه الوسائل بظهور رواد ومشاهير جدد بمعايير مختلفة ومتفاوتة فيما بينهم من ناحية عرضهم للمحتوى, “تويتر”‬⁩ على عرش الوسائل والتقنيات الحديثة وهذا يعني أننا نعيش في عصر صناعة المحتوى الرقمي لنقل الصورة الحية، والمتابعة المستمرة، بسرعة فائقة لتصل لكافة شرائح المجتمعات
وعند الحديث عن شركات التواصل الإجتماعي نجد أن معظمها قانونيًا غير مسؤول عن المحتوى الذي ينشره المستخدمين، ولكن يتاح لها حجب أي نوع من أنواع المحتوى ليكون الهدف المحافظة على معايير مرتبطة بالنمط غير الأخلاقي أو المزعج أو الذي يحتوي على العنف ومن هنا كانت المفاجئة ولأول مرة منذ ظهور تويتر في عام ٢٠٠٦ يُصدِر فيها رئيس أمريكي قانونًا يحاول من خلاله تقييد حرية التويتر لتبدأ أزمة تفتح أبواب قانونية كانت مغلقة للعالم أجمع .. فما هو المتوقع أن يحدث لمنصة تويتر بعد هذه الأزمة ؟
بالرُغم من ذلك ومن واقع تجربة شخصية لا يزال تويتر وسيلة للتبصير والتوجيه والتثقيف والتعليم والإرشاد يحمل رسالة قيمة من كل مستخدمي البرنامج ، لاسيما أنه أحد المؤثرات المهمة في تكوين أفكار الشباب .
فالمحتوى الذي يقدمه كل مستخدم في وسائل الإعلام عامة وشبكات التواصل خاصة يشكل قوة فارقة كالقول الشهير لـ مالكوم إكس ’’ وسائل الإعلام هي الكيان الأقوى على وجه الأرض ، لديهم القدرة على جعل الأبرياء مذنبين وجعل المذنبين أبرياء ٫٫ وهذه هي القوة ، لأنها تتحكم في عقول الجماهير.. ”

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً