أخبار دولية

بالشراكة مع منظمات دولية.. كيف تسعى الإمارات لمكافحة “كورونا” عالميًا ؟

تبحث مراكز بحثية ومختبرات متقدمة في الإمارات، عقد شراكات ثنائية مع منظمات عالمية ودول عديدة لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)؛ لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل التجارب، وتطوير الأبحاث الهادفة إلى إيجاد علاج ولقاح وأنظمة فحص سريعة للوباء العالمي.

وبدأت المراكز استعداداتها لعقد شراكات ثنائية مع الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة والسويد وإيطاليا والصين والهند والبرازيل ومصر وإسرائيل وكوريا الجنوبية وفرنسا وكوبا وماليزيا وكازاخستان وإندونيسيا.

كما أعلن مركز أبوظبي للخلايا الجذعية عن تركيب جهاز طبي متطور، اليوم السبت، من شأنه أن يساعد العلماء على تعزيز القدرات والإمكانات والبحث، وتحقيق أفضل النتائج لعلاج المرضى المصابين بفيروس (كوفيد-19).

وأدخل المركز جهاز “هيليوس” لقياس التدفق الخلوي، وهو جهاز قادر على إحصاء خلايا أي عينة وتصنيفهاوت، حيث بلغ كلفة هذا الجهاز الفريد من نوعه في الشرق الأوسط 3.6 ملايين درهم، وهو استثمار كبير من قبل المركز في تطوير كفاءته وتجاربه الرائدة للتغلب على الفيروس.

وسيتمكن العلماء في المركز، بفضل هذا الجهاز، من التعرف بسرعة وبدقة إلى الخلايا البشرية الفردية، ما سيسمح لهم بدراسة ورصد استجابة المريض المناعية للفيروس، والكشف عن آفاق جديدة حول الوباء بناء على القدرة الدفاعية لدى المريض.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً