علاج الصداع النصفي
علاج الصداع النصفي

علاج الصداع النصفي

الصداع النصفي مرض منتشر لدى غالبية الأشخاص ولذا علاج الصداع النصفي لا يفارق الأشخاص فيتواجد في جميع الأماكن وكما له علاج كيميائي فيوجد له علاج غذائي كذلك.

التفرقة بين الصداع النصفي وغيرة من أنواع الصداع

بالرغم من أن الصداع مرض منتشر بشكل واسع بين الجميع إلا أن معظم الأشخاص لا يعرفون أنواعه ولا علاجاته المختلفة ولذا يقدم موقع البوابة معلومات كافية عن هذا المرض للجميع:

  • يشكل الصداع عدة أنواع منها الصداع النصفي والصداع العنقودي والصداع التوتري.
  • الصداع النصفي يكون في جانب الرأس ولا يمتد إلى الجانب الأخر وقد يسبب حساسية الضوء والغثيان والقيء كما أن من يعاني منه لا يكون لديه قدرة تحمل الضوضاء.
  • الصداع النصفي يستمر لفترات زمنية طويلة قد تمتد لأيام لذا يلزم علاج الصداع النصفي، كما أن النساء أكثر عرضة له من الرجال وتتنوع أسبابه من فرد لأخر.
  • الصداع العنقودي بالرغم من أنه غير منتشر بين الأفراد إلا انه أخطر أنواع الصداع، كما أنه يتواجد بكثرة لدى الرجال مقارنة بالنساء، ويتكرر في أوقات معينة معتادة.
  • الصداع العنقودي قد يسبب آلام حادة حول العين إذ تظهر عوارضه بداية من إحدى العينين ثم يبدأ في الانتشار حولها وخلفها وقد يسبب تورمها واحمرارها وتساقط دموع.
  • الصداع التوتري وهو أيسر أنواع الصداع وفي الغالب يحدث نتيجة الإجهاد ويصاحبه تيبس الرقبة وتشنج عضلات الكتف.
  • الصداع التوتري يتواجد في منطقة الرأس كامله، لأن آلمه في الغالب يكون محتمل وليس حاد، كما أنه لا يستمر لفترة طويلة بل تنتهي آلامه في سرعة.

أنواع الصداع النصفي

  • يعد الصداع النصفي الذي لا تصاحبه هاله هو نوع الصداع النصفي الأكثر انتشار بين الأفراد، وعادة ما يظهر في صورة آلام في جانب الرأس أو كنبض مؤلم.
  • يكون آلم الصداع النصفي الذي دون هاله محتمل في البداية وقد يتفاقم ويصل لدرجة أن يصبح حاد، كما أنه يمتاز بكونه لا يسبب أي مشاكل صحية أخرى.
  • نوع الصداع النصفي الذي دون هاله هو النوع الذي يكون مصحوب بقيء وغثيان وحساسية الضوء والأصوات المرتفعة.
  • الصداع النصفي له نوع أخر وهو الصداع النصفي المصحوب بالأوردة، عادة ما يصاحبه صعوبة في الكلام وانعدام احساس، وله تأثير سلبي على البصر.

نسب انتشار الصداع النصفي

  • تزداد نسبة انتشار الصداع النصفي في الدول الغربية عن نسبة انتشاره في الدول العربية، ولذا تكثر محاولات الحصول على علاج الصداع النصفي في هذه البلدان.
  • تزداد نسبة انتشار الصداع النصفي بين النساء عن نسبة انتشاره بين الرجال.
  • نسبة الصداع النصفي بين من هم في سن المراهقة لا تتعدى نسبة ٤٪، ومن ثم تستمر هذه النسبة في التزايد في المراحل التالية حتى تبدأ.
  • يبدأ الصداع النصفي في الاختفاء بين كبار السن ولا تترتب عليه أي أمراض أخرى.

أسباب الصداع النصفي

  • يظهر الصداع النصفي عادة لأسباب وراثية نتيجة لتغير يطرأ على جينات قريب من الدرجة الأولى ثم ينتقل هذا التغير بالوراثة.
  • ظهور الصداع النصفي لا يتوقف فقط على العوامل الوراثية بل قد تكون أسبابه بيئية كذلك.
  • التوتر والإرهاق، وكثرة النوم، وعدم انتظام الأكل، والصيام، والطمث، والكحل، والكافيين، ذو تأثير سلبي على الدماغ بحيث تساهم في الإصابة الصداع النصفي.
  • التواجد في الأماكن المرتفعة نسبياً عن سطح الأرض تؤدي للإصابة بالصداع النصفي.
  • تغيرات الضغط الجوي ذات تأثير سلبي على الدماغ فلا تعيق فقط علاج الصداع النصفي بل قد تؤدي للإصابة به من الأساس.
  • التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية الكيميائية قد تسبب الإصابة بمرض.
  • تعد إصابات الرأس من أخطر أسباب الصداع النصفي ويلزم حينها استشارة الطبيب إذا قد يكون الصداع النصفي ذاته عرض لمرض أكثر خطورة.

طرق الكشف على الصداع النصفي

  • عادة ما يكفي وصف المريض للأعراض التي قد يشعر بها لكشف وجود الصداع النصفي وبالرغم من ذلك توجد بعض الفحوص التي يمكن أن تكشف عن تواجده.
  • للتحرك نحو علاج الصداع النصفي لابد من الكشف عنه من خلال الفحص العصبي الجسمي، وفحص الدم، فحص الدماغ بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعية.
  • يعد فحص كهربية الدماغ أحد الفحوص الكاشفة لتواجد الصداع النصفي.
  • وجود بعض الأعراض التي تسبق الصداع النصفي كالحالة المزاجية المتقلبة، والإمساك، والانتظام في تناول أنواع معينة من الطعام وكثرة الشرب والتبول والتثاؤب.
  • يسبق الصداع النصفي أعراض معينه كالإحساس بوجود وخزات في ساق القدم والزراعة، كما يسبقه كذلك بعض الحركات اللاإرادية.

كيفية علاج الصداع النصفي

  • الحفاظ على بعض السلوكيات الجيدة كالنوم المنتظم، والطعام الصحي في مواعيده المناسبة والبعد عن بعض الأطعمة الضارة كالكافيين وذلك يساهم في علاج الصداع النصفي.
  • العلاج بالأدوية الكيميائية يساهم في القضاء على الصداع النصفي إذ أنه يؤدي إلى منع تطور المرض من أن يصل لأقوى حالاته، وكذلك يخفض من آلامه ومدة استمراره.
  • الحد من حالات التوتر والقلق والاجهاد النفسي يقلل من فرص الإصابة بمرض الصداع النصفي.
  • المحافظة على عدد ساعات النوم الطبيعية وفي الأوقات المناسبة كذلك يؤدي لخفض نسبة الإصابة بمرض الصداع النصفي.
  • البعد عن الأطعمة الضارة التي تساهم في الإصابة بمرض الصداع النصفي كالكافيين والكحوليات، والبعد عن الأماكن المرتفعة يقلل من فرص الإصابة بالصداع النصفي.
  • عدم الإكثار من عدد ساعات الصيام عن العدد الطبيعي يعمل على تقليل فرص الإصابة بمرض الصداع النصفي.
  • بعض حالات الصداع النصفي تكون بالغة الخطورة وخاصة إذا تكررت نوباته عن الاعتياد ولذا يكون من الضروري استشارة الطبيب حينئذ.
  • حالات حدوث الصداع المفاجئ والمزمن يلزم فيها استشارة الطبيب في أسرع وقت إذ قد تكون عارض لمرض أخر أكثر خطورة أو قد يسبب السكوت علية هذا المرض.
  • ملاحظة التأثيرات الجانبية لبعض الأدوية الكيميائية التي يتم تناولها واستشارة الطبيب في تناول بدائل لها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا