علاج الغدة الدرقية
علاج الغدة الدرقية

علاج الغدة الدرقية

تلعب الغدة الدرقية دور بالغ الأهمية في عملية التمثيل الغذائي ولذا كان لابد من الاهتمام بالبحث عن وجود علاج الغدة الدرقية مما قد يصيبها من أمراض تعيق وظيفتها في الجسم.

أهمية دور الغدة الدرقية في عملية التمثيل الغذائي

بالرغم من الأهمية البالغة لنشاط الغدة الدرقية في عملية التمثيل الغذائي إلا أن البعض على جهل بهذه الأهمية ولذا يقدم موقع البوابة معلومات هامة في هذا الأمر:

  • تفرز الغدة الدرقية هرمونات الغدة الدرقية المسؤولة عن ارتفاع نسبة الأكسجين اللازم لعمل الأنسجة داخل الجسم وتساهم كذلك في إنتاج أنسجة الجسم البروتينات.
  • عدم إفراز الغدة الدرقية هرمونات الغدة الدرقية يؤثر بشكل سلبي على عمل أجهزة الجسم، فقد تبطيء من عملها نتيجة لعدم أو ضعف عمل خلايا الجسم.

أعراض نقص نشاط الغدة الدرقية

  • الدلائل الأكثر إشارة إلى نقص نشاط الغدة الدرقية والأكثر انتشار هي بطء سريان عملية التمثيل الغذائي، والزيادة الملحوظة في الوزن دون أسباب واضحة.
  • تتنوع أعراض نقص نشاط الغدة الدرقية فتشمل الصداع، وتساقط الشعر، والجلد الجاف، وضعف المفاصل والعضلات، والتقليل المزاجية، وضعف الذاكرة.
  • يشكل ضعف الخصوبة كذلك عرض من أعراض نقص نشاط الغدة الدرقية.
  • يشكل بطء الحركة والتورم في الوجه وخاصةً تحت العينين وتساقط الشعر بكثرة أهم أعراض نقص نشاط الغدة الدرقية الحاد، ولذا لا بد من سرعة علاج الغدة الدرقية.
  • تشكل صعوبة التركيز عرض من أعراض نقص نشاط الغدة الدرقية.
  • بالرغم من الأعراض المتعددة لنقص نشاط الغدة الدرقية إلا أنها تختلف من شخص لأخر، فلا تظهر جميعها لدى نفس الشخص.
  • أعراض نقص نشاط الغدة الدرقية قد لا تظهر في حالات متقدمة من الإصابة بهذا المرض.

مسببات نقص نشاط الغدة الدرقية

  • إصابة الغدة الدرقية ببعض الأمراض التي قد تسبب انتفاخ في الغدة الدرقية ونقص نشاطها كمرض هاشيموتو والذي قد يسبب كذلك توقف أجهزة الغدة الدرقية.
  • استخدام اليود المشع أو الجراحة للقضاء على بعض أمراض الغدة الدرقية كفرط نشاط الغدة الدرقية.
  • بعض أمراض المناعة قد تشكل خطورة على نشاط الغدة الدرقية فتؤدي لنقص نشاطها.
  • العوامل الوراثية لها تأثير بالغ في الإصابة بالعديد من الأمراض ومن أهمها نقص نشاط الغدة الدرقية وكذلك قد تعيق علاج الغدة الدرقية.

علاج نقص نشاط الغدة الدرقية

  • يمكن الكشف عن وجود مرض نقص نشاط الغدة الدرقية من خلال الفحص بواسطة التصوير بالنظائر المشعة، والفحص بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعية.
  • قد يتم علاج نقص نشاط الغدة الدرقية من خلال فحص خزعة الغدة فعند استشارة الطبيب قد تظهر التهابات في الغدة الدرقية مما يدفعه للتوصية بإجراء هذا الفحص.
  • بعض أمراض الغدة الدرقية تستوجب استئصال كامل الغدة الدرقية لعلاجها كسرطان الغدة الدرقية وحينئذ يتم تعويض الجسم هرمونات الغدة الدرقية بالهرمونات الدوائية.
  • في حالة بعض أمراض الغدة الدرقية البسيطة يمكن علاج الغدة الدرقية بالدواء دون حاجة لاستئصال الغدة الدرقية.
  • بعض أمراض الغدة الدرقية يمكن علاجها باستخدام العمليات الجراحية كأورام الغدة الدرقية، وذلك من خلال استئصال فص من الغدة الدرقية فقط إن كان الورم حميد.
  • بعض أورام الغدة الدرقية تكون خبيثة وحينئذ يلزم استئصال كلا فصي الغدة الدرقية لعلاج هذه الأورام وتتم معرفة ذلك بعد استئصال جزء من الغدة الدرقية وفحصه.
  • بعض الجراحات قد يكون لها تأثيرات جانبية سلبية فقد تتسبب في شلل العصب الحنجري

علاج نقص نشاط الغدة الدرقية بالطرق الغذائية

  • تناول المكسرات من أهم العلاجات الغذائية لنقص نشاط الغدة الدرقية إذ تمد الجسم بالسيلنيوم الذي يعمل على تنظيم عمل هرمونات الغدة الدرقية.
  • تناول البيض يلعب دور هام في علاج الغدة الدرقية إذ يمد الجسم باليود والسيلينيوم اللذان يزيدان من نشاط الغدة الدرقية.
  • تناول منتجات الألبان المختلفة كاللبن والجبن والزبادي يمد الجسم باليود الذي يلعب دور هام في عمل الغدة الدرقية.
  • تناول الدجاج ولحم البقر خاصة باتباع الطرق الصحية عند طهيهم يمد الجسم بالزنك ذات التأثير الإيجابي في عمل الغدة الدرقية.
  • تناول السمك يساهم في علاج تضخم الغدة الدرقية وذلك من خلال مد الجسم بمادة اليود.
  • تناول الخضروات الطازجة أو المطبوخة يقضي على السموم في الجسم التي تؤدي لتضخم الغدة الدرقية وذلك لاحتوائها على مضادات للأكسدة والألياف الغذائية.
  • تناول اللفت والسبانخ بصفة خاصة يقلل من السمنة المفرطة التي قد تؤثر بالسلب على نشاط الغدة الدرقية.
  • تناول الفراولة له تأثير إيجابي على عمل الغدة الدرقية وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تساهم في تنشيط الغدة الدرقية.

نتائج إهمال علاج الغدة الدرقية

  • عدم علاج الغدة الدرقية قد يؤدي لعدم انتظام ضربات القلب وانسداد الشرايين وذلك بسبب ارتفاع مستوى الكولسترول الضار في الدم وتراكم السوائل.
  • عدم علاج أمراض الغدة الدرقية قد يؤثر بالسلب على جهاز التنفسي ويسبب صعوبة في التنفس والبلع وذلك لعدم توافر كمية اليود المطلوبة لعمل الجهاز التنفسي.
  • الإهمال في علاج نقص نشاط الغدة الدرقية قد يؤثر بالسلب على الاجنة خاصةً لأن هرمونات الغدة الدرقية تساهم في نمو المخ فنقصها قد يسبب بعض العيوب الخلقية.
  • عدم انتظام عمل الغدة الدرقية قد تكون له تداعيات سلبية على الصحة النفسية فقد تسبب بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب.
  • عدم علاج أمراض الغدة الدرقية لدى الأطفال قد يؤدي للعديد من المشاكل الصحية في سن المراهقة كتأخر البلوغ، وضعف التركيز، وبعض الأمراض العقلية.
  • الإهمال في علاج الغدة الدرقية قد يؤدي لتلف الأعصاب وخاصةً التي تربط بين المخ والحبل الشوكي وباقي أعضاء الجسم وذلك نتيجة لضغط السوائل على الأعصاب.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا