الموسوعةالطب

متى يبدا الم الثدي في الحمل ومتى ينتهي

متى يبدا الم الثدي في الحمل ومتى ينتهي

مع حمل المرأة تبدأ مرحلة جديدة من حياتها سواء التغيرات النفسية أو الجسدية ولكن كثيرًا ما تسأل النساء وبخاصةً في الحمل الأول لها هذا السؤال متى يبدا الم الثدي في الحمل ومتى ينتهي.

ما هي أسباب ألم الثدي في الحمل

طبقًا لموقع البوابة والذي يجبنا عن هذا السؤال متى يبدا الم الثدي في الحمل ومتى ينتهي من خلال توضيحه للأسباب المؤدية لمثل هذا النوع من الألم كما يلي:

  • يمكن أن تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ألم الثدي خلال فترة الحمل حيث تعد آلام الثدي خلال فترة الحمل من الأمور العادية والطبيعية المصاحبة لاستعداد الجسم لاستقبال المولود الجديد.
  • في خلال أشهر الحمل الأولى تمر النساء وتشعر بتلك التغيرات في جسدها حيث يكون هذا الألم شديد في البداية ويخف بشكل تدريجي مع مرور الوقت.
  • ويعد ألم الثدي ناتج بشكل أساسي نظرًا لتأهب الغدد الثديية لإنتاج الحليب الخاص بتغذية الطفل.
  • الزيادة في إنتاج الجسم من هرمون الأستروجين والبروجستيرون بشكل أكبر من قبل لذا تجدي الثديين تورما وأصبحا يؤلمانك.
  • من ضمن الأسباب في ألم الثديين زيادة الطبقة الدهنية في الثدي مع زيادة تدفق الدم إلى الثديين الذي من شأنه أن يؤدي إلى زيادة ألم الثدي.

متى يبدا الم الثدي في الحمل ومتى ينتهي

  • يبدأ الألم في الثديين بعد الحمل بمدة بسيطة ولا داعي للخوف والقلق من تلك الأوجاع فمع الوقت سوف تتعودين على هذا الألم وسوف يختفي لأن العضلة سوف تتهيأ مع الوقت لهذا النمو.
  • ونظرًا لحدوث التوسع في الأوردة والشرايين التي في الثدي وكذلك القنوات الخاصة بتدفق وتكون اللبن.
  • ولكن يجب إخبار الطبيب المختص بتلك الأوجاع حتى لا ينتج عنها حساسية مفرطة نظرًا تمدد الحملة واحمرارها أو في حالة وجود ألام لا يمكن أن تتحملها المرأة.

طرق للتغلب على ألم الثدي في الحمل

سوف نتناول بعض الطرق التي تساعد في تقليل ألم الثدي في أثناء فترة الحمل ومنها ما يلي:

  • يجب عليك أن تبتعدي عن القلق أو التوتر فألم الثدي في هذه الفترة أمر طبيعي وليس بحالة مرضية.
  • كما يجب عليك شراء حمالات صدر بمقاسات أكبر وذلك لأن حجم ثديك سوف يزداد خلال تلك الفترة من الحمل.
  • كما يفضل لكي أن ترتدي حمالات الصدر الرياضية وبخاصةً عندما تخرجين من المنزل حيث أنها تعمل على دعم الثديين وتقليل حركتهما مما يقلل من ألم الثديين.
  • من المهم أن تعتني بنظافتك الشخصية والاستحمام بالماء الدافئ الذي من شأنه أن يهدي هذا الاحتقان والألم الموجود في الثديين.
  • استشارة الطبيب لوصف الدواء المسكن والمناسب لتتناوليه مما يقلل من تلك الألآم.
  • يمكن استخدام وصفات طبية من الأعشاب التي لها دور فعال في تسكين الألم.

متى ينتهي ألم الثديين خلال فترة الحمل

  • يعد ألم الثدي يعتبر من العلامات الأولية لحدوث الحمل وفي العادة تشعر المرأة الحامل به في خلال الفترة ما بين الأسبوع الرابع والأسبوع السادس من الحمل بمعني أن هذا الوجع يستمر خلال ثلث الفترة الأولى من الحمل كنتيجة للتغيرات الهرمونية.
  • كما ينتهي ألم الثديين أيضًا عندما يثبت إفراز هرمون الأستروجين وهرمون البروجيسترون في الجسم بعدما وصلوا لارتفاع عالي مسببان زيادة في تدفق الدم إلى الثدي وتغيرات في أنسجته مما يؤدي لتورم في الثدي والشعور بألم.

ما هي التغيرات التي تحدث في الثدي أثناء فترة الحمل

  • حدوث تضخم في الثديين مع زيادتهم في الحجم خلال الفترة الأولى من الحمل مما يدفعهما للنمو وحتى نهاية فترة الحمل.
  • ويختلف تغير حجم الثدي في فترة الحمل من امرأة إلى أخر فعند البعض قد يزداد ببطء والعكس وهذ كنتيجة لطبيعة الجسم والعوامل الوراثية والجينية والكمية المفرزة من الهرمونات الأنثوية.
  • هناك بعض التغيرات المصاحبة لألم الثديين ومنها ملاحظة ظهور الأوردة الدموية بشكل أكثر كثافة أثناء الحمل في الثدي وهذا لا قلق منه لأنه يكون بسبب زيادة تدفق الدم إلى الثديين وتلك الزيادة هي التي تساعد في بروز الأوردة الدموية.
  • التغيرات في حلمة الثدي حيث تصبح أكثر بروزًا وضخامة وانتصابًا مما كانت عليه وذلك لأن خلال فترة الحمل يعمل الثدي على تجهيز أنسجته لإنتاج الحليب والاستعداد إلى مرحلة الرضاعة.
  • أيضًا التغير في لون حلمة الثدي فيتحول اللون إلى الدرجة الداكنة وهذا يكون راجع إلى الزيادة في إفراز الميلانين في الجسم جاعلًا الحلمات والمنطقة التي تحيط بها تظهر على شكل تصبغات داكنة.
  • بالإضافة إلى ذلك تلاحظ المرأة الحامل في ثديها وبخاصة أثناء اقتراب موعد الوضع إفراز الثدي سائل يميل لونه إلى الأصفر وهذا السائل يحتوي على الأجسام المضادة التي تعمل على تعزيز الجهاز المناعي للطفل بعد الولادة وهو لبن السرسوب.

بعض النصائح أثناء الحمل لتتمتعي بحمل طبيعي وبدون ألم

  • احرصي على تناول الخضراوات والفواكه التي تمد الجسم بالألياف التي تساعد على الهضم إضافة إلى أنها غنية بالفيتامينات والمعادن المختلفة.
  • عليك تناول الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة مثل الأوميجا 3 الموجودة في الأسماك الدهنية كالسالمون والتونة إضافة إلى الدهون الصحية في البذور والمكسرات.
  • تناول كميات كافية من البروتين مثل اللحوم الخالية من الدهون والدواجن والأسماك والبيض إضافة إلى تناول البقوليات مع تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك الذي يعمل على حماية الجنين من التشوهات.
  • الحرص على تناول الألبان ومنتجاتها لحصول الطفل على حاجته من الكالسيوم الذي يساهم في بناء عظام وأسنان الطفل.
  • التقليل من شر المواد المنبه ومنع تناول الشوكولاتة حيث تشكل الكميات العالية منها خطورة على الطفل.
  • شرب كميات وفيرة من الماء للوقاية من الإمساك والبواسير والتورمات الشديدة.
  • ممارسة الرياضة مثل المشي ولو في المنزل بشكل يومي فهذا يساعد على تحسن حالة الأم والجنين وينشط الدورة الدموية لهم.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالسكر والحلويات التي لا يستفيد منها الطفل وتؤدي للسمنة.
إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً