الموسوعةإسلاميات

ما هي كيفية الوضوء الصحيح بالترتيب

ما هي كيفية الوضوء الصحيح

تُعد الصلاة أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فلذلك يهتم المسلم بالتعرف على ما هي كيفية الوضوء الصحيح، حتى يتم المسلم الصلاة كما كان يفعل الرسول عليه الصلاة والسلام.

معنى الوضوء

الوضوء هو أهم شرط من شروط الصلاة، ويُعرف أنه الطريقة التي يقوم بها المسلم للطهارة حتى يستطيع الإنسان الصلاة، وذُكر في الصحيحين: “لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ”.

أما معنى الوضوء الحرفي في المعجم هو، الغسل والمسح على أعضاء مخصوصة، أَو إيصال الماء إلى الأعضاء الأربعة: الرأْس والوجه واليدين والرجلين، مع النية”.

ما هي كيفية الوضوء الصحيح

من الأمور الهامة التي يجب على مسلم أن يحرص عليها هي التعرف على ما هي كيفية الوضوء الصحيح، وذلك ما يقوم به موقع البوابة، لتوضيح خطوات الوضوء الصحيح الواجب اتباعها.

فقد ثبت أن النبي ﷺ كان يغسل كفيه ثلاثًا مع نية الوضوء، ويسمي في أول الوضوء، وروي عنه ﷺ أنه قال: “لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه”. رواه الترمذي في الطهارة برقم (25)، وابن ماجه في الطهارة وسننها.

أما ما هي كيفية الوضوء الصحيح، فتتم كالتالي:

  • يقوم المتوضأ في أول الأمر بالتسمية بالله، فإن نسى أو كان لا يعلم، فلا حرج عليه.
  • ثم يتمضمض ويستنشق ثلاث مرات.
  • ثم يغسل وجهه ثلاث مرات.
  • ثم يغسل يديه مع المرفقين ثلاث مرات باليد اليمنى ثم اليسرى.
  • ثم يمسح رأسه وأذنيه مرة واحدة.
  • ثم يغسل رجليه مع الكعبين ثلاث مرات ويبدأ بالقدم اليمنى ثم اليسرى.
  • ويُذكر أن النبي ﷺ كان يتوضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثًا ثلاثًا، ولكن التثليث أفضل.

وبعد الوضوء يقول المسلم التشهد والدعاء لله: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين لثبوت ذلك عن النبي ﷺ.

فرائض الوضوء

لابد أيضًا من التعرف على فرائض الوضوء وسننه، حتى يتسنى على المسلم التعرف على ما هي كيفية الوضوء الصحيح، وهي كالتالي:

النية: يقول جمهور الفقهاء أن الوضوء لا تصح إلا بوجوب النية، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “إنما الأعمال بالنيات”، ووقت النية في الوضوء يكون عند غسل اليدين ثلاث مرات، ثم يعزم النية ويتوضأ.

غسل الوجه: ويتم غسل الوجه من منابت شعر الرأس نزولاً إلى اللحية طولاً، ومن الأذن إلى الأذن عرضًا، ثم المضمضة والاستنشاق فهو واجب عند المالكية، كما في قوله تعالى في سورة المائدة آية (6): “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ”.

غسل اليدين من أطراف الأصابع إلى نهاية المرفقين.

مسح الرأس بعضه أو كله.

غسل الرجلين إلى الكعبين.

الترتيب والموالاة.

وهذا ما ذكره الله تعالى في سورة المائدة: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”.

سنن الوضوء

أما عن سنن الوضوء للتعرف على ما هي كيفية الوضوء الصحيح، فهي كالتالي:

  • التسمية: وهي: سنة مؤكدة، وعند بعض العلماء كالمالكية واجبة.
  • غسل الكفين.
  • المضمضة وهي واجبة عند المالكية.
  • استعمال السواك عند غسل الفم.
  • الاستنشاق، وهو: جذب الماء في الأنف. وهو واجب عند المالكية.
  • الاستنثار وهو إخراج الماء من الأنف.
  • مسح الأذنين من الظاهر والباطن، ومسح الصماخين بماء آخر.
  • التثليث في غسل أعضاء الجسم ما عدا شعر الرأس والأذنين.
  • مسح جميع الرأس بدءً بالمقدمة.
  • الاقتصاد في الماء.

نواقض الوضوء

ذكر الشرع ما ينقض الوضوء ويستوجب إعادته مرة أخرى قبل الصلاة، ونواقض الوضوء هي ما يلي:

  • كل خارج من السبيلين، فهو ينقض الوضوء، ويشمل: ريح، أو بول، أو براز، أو مني، أو مذي، أو ودي.
  • سيلان الدم الكثير، أو القيح، أو الصديد، أو القيء الكثير، في مذهب الحنفية والحنابلة؛ لما رواه الإمام أحمد، والترمذي من أنه صلى الله عليه وسلم قال: من أصابه قيء، أو رعاف، أو قلس، أو مذي، فليتوضأ أخرجه ابن ماجه حديث ضعيف.
  • النوم الثقيل.
  • أكل لحم الإبل، وهذا عليه خلاف، والصواب أنه ينقض الوضوء، لحديث جابر بن سمرة -رضي الله عنه- أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ فَتَوَضَّأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ تَوَضَّأْ»، قَالَ: أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، فَتَوَضَّأْ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ». رواه مسلم
  • لمس الفَرْج باليد بشهوة، سواءً كان فَرْجه هو أو فَرْج غيره، لحديث: “من مسّ فرجه فليتوضأ”.
  • الإغماء والجنون.
  • غسل الميت: حيث  كان ابن عمر، وابن عباس، يأمران غاسل الميت بالوضوء، وقال أبو هريرة:  “أقل ما فيه الوضوء”.
  • وذكر عبد الواحد بن عاشر في متنه أن نواقض الوضوء ستة عشر: “نَواقِضُ الْوُضوءِ سِتَّةَ عَشَرْ، بَـوْلُ ُ وَريـحُ، سَلَسُ ُ إذا نَدَرْ، وَغَائِـطُ، نَـوْمٌ ثَقيـلٌ، مَـذْيُ، سُكْـرُ وَإِغْمَـاءُ جُنونُ، وَدْيُ، لَمْسُ وَقُـبْلَةُ وَذَا إنْ وُجِـدَتْ لَـذَّةُ عَـادَةِ، كَـذَا إنْ قُصِدَتْ إِلْطَـافُ مَـرْأَةِ ِ مَسُّ الذّكَـرْ، وَالشَّكُّ في الْحَدَثِ كُفْرُ مَنْ كَفَرْ وَيَجِـبُ اسْتِبْراءُ الأخْبَثَيْن مَع سَلْـتِ ِوَنَتْرِ ذَكَرِ والِشَّدَّ دَعْ وَجَازَ الاسْتِجْمَارُ مِنْ بَوْلِ ذَكَرْ كَغَائِـطِ ِ لاَ مَـا كثيراَ َ انْتَشَرْ”.
إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً