كُتاب البوابة

بنود النجاة

قال تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )) ……. الآية .
ونعني هنا طاعة في الخير دون مخالفة فطاعة ولي الأمر تابعة لطاعة الله ورسوله صل الله عليه وسلم .
وما صدر من توجيهات وأوامر من ولي الأمر : خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله وما قامت به وزارة الصحة من تعليمات وتدابير مشكورة بخصوص كورونا ( كوفيد19) وما تلاه من تحورات ضارة كان حلاً لنجاة الإنسان من فيروس قاتل والتقيد بما صدر طاعة لا يجب مخالفتها ومن خالفها خالف الآية أعلاه أقدم على محذورٍ يستوجب
العقاب والغرامة ورمى بنفسه مع أهل التأخر وعدم التقدم نحو السلامة ، فالواجب أن نتعاون للحفاظ على الوطن من كارثة هددت الأرواح والاقتصاد وجلبت معها عدم الاطمئنان في سائر جوانب الحياة ، لذلك اتباع الأوامر وتنفيذها جانب حضاري وعنصر حيوي لتجاوز هذا الـمرض ، وهذا لا يتم دون تنفيذ الاحترازات الـمطلوبة ومنها التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة وعدم الإقتراب من الأماكن الـمزدحمة والحرص على أخذ اللقاح مع الاستمرار في كافة الاحترازات الداعية للعودة لوضع طبيعي خالٍ من الأضرار وخارج عن نطاق نفق التهلكة لقوله تعالى :
” ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ” وهذه الآية عامة في كل ما يضر الإنسان والواجب هنا الابتعاد والتباعد عن أسباب التهلكة وعلى الـمسلم التحرز منها حتى لا يقع فيما لا يجوز فتعريض النفس للأمراض حين وقوعها بالناس عمداً يعد انتحارًا .
وما نحن فيه الآن يدعو للحذر فكورونا مرض يهدد حياة البشرية والاندفاع نحوه دون الخوف من عواقبه تهلكة تشبه تناول الأدوية السامة و تعاطي الـمخدرات مع العلم بأن نهايتها دمار الجسد ومـوته .
لذلك على الإنسان أن يعود لتحكيم العقل والـمنطق حتى لا يقع في معصية الانتحار وهي : قتل الإنسان لنفسه ، والذي لا يبتعد جرمًا عن قتل الإنسان لغيره عمداً فالـمخالطة لـلـمريض الـمصاب بـمرض معدي مثل ( كورونا ) وعدم حجر نفسه والتجول والحضور للتجمعات دون مبالاة بما يحمل من داء قاتل يعد جريمة قتل للنفس الأخرى وذنباً وباباً من أبواب الفساد .

للكاتب تغريدة :

هناك كبار سن وهناك من يعاني
أمراضاً مزمنة فمن العيب أن يكون
الـمتعلم متجاهلاً والجاهل مقلداً
ومطيعاً والضحية نفوساً لا ذنب لها .

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً