الموسوعةالدراسة والتعليم

امثلة على اسلوب المدح والذم

امثلة على اسلوب المدح والذم

أن اللغة العربية مليئة بالمعاني والمفردات التي يصعب على الكثير منا التفرقة فيما بينهم، ولهذا نجد الكثير من الأشخاص يبحثون عن امثلة على اسلوب المدح والذم، حتى يتمكنوا من استخدامها بكل سهولة.

تعريف أسلوب المدح وأسلوب الذم

يمكننا من خلال موقع البوابة أن نتعرف على تعريف أسلوب المدح، وأيضًا تعريف أسلوب الذم من خلال السطور القادمة.

أسلوب المدح هو:

يعد أسلوب المدح أحد وسائل إيضاح الأمور التي تثير إعجاب المتكلم، ويتم استخدام هذا الأسلوب في اللغة العربية، وقد لاحظنا وجوده بالعديد من أبيات وقصائد الشعر، التي يقوم فيها الشاعر بالتغزل في من يحب.

أسلوب الذم هو:

أما بالنسبة لأسلوب الذم، فهو الأسلوب المستخدم في التعبير عن عيوب ومساوئ شخص ما، كما يمكن أن يستخدم في وصف مكان، وفي بعض الأوقات يستخدم في التعبير عن رفضك للموقف الذي تمر به، وهناك امثلة على اسوب المدح والذم عديدة ومتنوعة.

الفرق بين أسلوب المدح وأسلوب الذم

  • يستخدم في أسلوب المدح بعض الألفاظ التي تبرز محاسن الأمر، أما بالنسبة لأسلوب الذم، فيستخدم فيه الألفاظ التي تقوم ببخس الأشياء، وإبراز كل ما فيها من مساوئ.
  • أن أبرز امثلة على اسلوب المدح والذم، هو القيام باختيار لفض نعم، ولفظ بئس للاستخدام.
  • كما أن عند القيام باستخدام لفظ حبذا للمدح أو لا حبذا للذم، قد يكون دائمًا الفاعل اسم إشارة، وهو ذا.
  • كما أن أسلوب المدح وأسلوب الذم يمكن أن يستخدم معهم كافة القواعد النحوية، ولكن على حسب موقعهم بالجملة.
  • دائمًا ما تتكون الجملة التي يوجد بها أحد الأسلوبين من فاعل، الذي من الممكن أن يكون مدح أو ذم، ومن بعدها يأتي الفاعل ثم يأتي الشيء الذي يتم تخصيصه، أما بالمدح أو بالذم.
  • لا يستخدم الفعل المضارع في أي أسلوب من الأسلوبين، كما أنه لا يأتي في صيغة الأمر، وهذا لأنه ضمن الأفعال الجامدة.
  • دائمًا ما يكون الفاعل مضاف إليه أو يكون معرف بوضع قبله الـ ، ومن الممكن أن يكون ضمير مستتر، ومن الممكن أيضًا أن يكون أحد الأسماء الموصولة.

مجموعة من امثلة على اسلوب المدح والذم

نعم من يخدم وطنه الجندي الشجاع

  • نعم: أسلوب يستخدم في مدح الأشياء.
  • من: اسم موصول مبني على الرفع.
  • نعم من: هي جملة خبرية مقدمة، أما موقعها في الإعراب فيكون بالرفع.
  • يخدم: فعل مضارع مبني على الفتح.
  • وطنه: مفعول به وعلامة رفعه الضمة.
  • الجندي: مبتدأ مؤخر، وهو الشيء المخصوص بالمدح.

نعم الصديق الكتاب

  • نعم: هو أسلوب المدح، ودائمًا ما يأتي ماضي، وهذا لأنه ضمن الأفعال الجامدة،وهو مبني على الفتح.
  • الصديق: هو الفاعل في هذه الجملة، وهو مرفوع وعلامة رفعه الضمه.
  • الكتاب: هذا هو الشيء المخصوص بالمدح، وهو يعود للفظ نعم، ومحله في الإعراب مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة، ويمكن إعرابه على أنه خبر لمبتدأ مستتر تقديره هو.

بئس جليسًا النمام

  • بئس: هو فعل الذم، الذي يأتي ليبين مساوئ شيء ما، وهو فعل ماضي لأنه ضمن الأفعال الجامدة، وموقعه من الإعراب مرفوع وعلامة رفعه الفتحة.
  • جليسًا: الجليس يكون تميز وينصب بالفتح، أما الجملة الفعلية فيكون محلها الرفع بخبر مقدم.
  • النمام: النمام هو الشخص المراد التعبير عنه بأسلوب الذم، ويعرب مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

بئس دار المتكبرين النار

  • بئس: هي أحد أدوات الذم، وهي تعبر عن سوء الخاتمة، وهي تأتي فعل ماضي لأنها أحد الأفعال الجامدة.
  • دار: مضاف مجرور وعلامة الجر الكسرة.
  • المتكبرين: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
  • النار: ضمير مستتر، وهي توضح الأمر المراد تخصيصه بالذم وإظهار مدى صعوبته.

حبذا الصدق

  • حب: فعل ماضي من الأفعال الجامدة، وهو يظهر في صورة واحدة.
  • ذا: هو اسم إشارة في محل الرفع لأنه فاعل.
  • حبذا: جملة فعلية وهي خبر مقدم في محل رفع.
  • الصديق: يعرب على أنه مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وهو الأمر المراد إظهار محاسنه أي أنه المخصوص بالمدح.

لا حبذا الخداع

  • لا: هي أحد أدوات النفي.
  • ذا: اسم إشارة ومحله الرفع بالضمة.
  • حبذا: جملة فعلية مرفوعة، لأنها في محل الخبر المقدم.
  • الخداع: هي الصفة المخصص لها الذم، وهي في محل رفع المبتدأ المؤخر، وتكون علامة رفعه بالضمة، ومن الممكن أن يعرب خبر لضمير مستتر تقديره هو.

كيفية إنشاء جملة تحتوي على أسلوب مدح أو ذم

بعد التعرف على امثلة على اسلوب المدح والذم، يمكننا تكوين جملة تحتوي على أحد الأسلوبين، وقد يحتاج تكوين هذه الجملة إلى بعض النقاط، وهي عبارة عن:

  • في البداية يتم وضع الفعل أو لفظ المدح أو الذم.
  • ثم يتم وضع الفاعل.
  • وفي النهاية يوضع المخصص بالمدح أو بالذم.

كيف يتم إعراب أسلوب المدح وأسلوب الذم

بعد توضيح العديد من امثلة على اسلوب المدح والذم، ومعرفة كيفية تكوين الجملة التي تحتوي على أحد هاذين الأسلوبين، فمن الضروري أن نعلم طريقة إعرابهم الصحيحة، وهي كالتالي:

  • أن لفظ المدح ولفظ الذم يكون أحد الأفعال الجامدة، التي تأتي في صورة واحدة.
  • كما أن الفاعل دائمًا ما يأتي خبر مقدم.
  • أما بالنسبة للأمر المراد تخصيصه، فدائمًا ما يكون مبتدأ مؤخر.
  • ومن الممكن أن يعرب ضمير مستتر، وقد جاء العديد من الأمثلة على هذا في آيات القرآن الكريم.
  • أما في حالة الجملة الفعلية وتقديم المخصص، فيكون إعرابه خبرًا وغالبًا ما تأتي مع اللفظين نعم وبئس.
إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً