اذان الفجر في الجبيل الصناعية
اذان الفجر في الجبيل الصناعية

اذان الفجر في الجبيل الصناعية

يعتبر اذان الفجر في الجبيل الصناعية بمثابة المنبه الخاص بالمدينة، فعلى أساسه يصحو الناس من نومهم، لبدء العمل، وإتمام مهامهم اليومية، ولصلاة الفجر فضل كبير في زيادة الهمة.

مكانة صلاة الفجر في الإسلام

في بداية حديثنا عن اذان الفجر في الجبيل الصناعية يجب أن نذكر فضل، ومكانة الصلاة في ديننا الإسلامي، فالصلاة لها منزلةٌ عظيمةٌ، فهي عماد الدين، فمن أقامها فقد أقام الدين، وهي الطريق الموصل لجنة الخلد، وهي أول الأعمال التي نحاسب عليها يوم القيامة، وأول ما نٌسأل عليه في القبر.

وصلاة الفجر لها مكانة خاصة لعظم مكانتها، وقد ورد بخصوصها العديد من الفضائل التي تميّزها عن غيرها من الصلوات، فهي تكون في وقت راحة الناس، ولا يقوم لها إلا المخلص في عبادته، ذو الهمّة والعزيمة، والمبادرة.

معلومات عن مدينة الجبيل

قبل حديثنا عن اذان الفجر في الجبيل الصناعية سنتناول بعض من المعلومات عن مدينة الجبيل فهي تقع في المنطقة الشرقية، وهي ذات تعداد سكاني مرتفع وتقع الجبيل في المنطقة الشرقية من المملكة شمال مدينة الدمام.

تنقسم المحافظة إلى ثلاثة أجزاء، وهي الجبيل الصناعية وهي تحتوي على كبرى المصانع، والمنطقة السكنية الحديثة وتٌدار من قبل الهيئة الملكية، ويعد هذا الجزء الأعلى من ناحية النمو السكاني.

تم تسمية المدينة حديثَا، وهي تعتبر تصغير لكلمة جبل، وهناك من يعتقد بأنها كلمة أصلها فينيقي، وتم نسبتها إلى جبيل، وبالنسبة لمناخها فهو حار ورطب في الصيف، وممطر في الشتاء.

اذان الفجر في الجبيل الصناعية

صلوات المسلمين في الجبيل هي الفجر، الظهر، العصر، المغرب، والعشاء. وتبدأ أوقات الصلاة مع اذان الفجر في الجبيل الصناعية عند 03:21 قبل شروق الشمس، وتنتهي عند الساعة 18:36 (صلاة العشاء).

وبالنسبة للصلوات الأخرى، فتكون الساعة 11:48 هي موعد صلاة الظهر، والساعة 13:18 هي موعد صلاة العصر، والساعة 15:35 هي وقت الغروب، أما الساعة 15:36 هي موعد صلاة المغرب، وأخيرَا الساعة 18:36 هي موعد صلاة العشاء.

كيفية أداء صلاة الفجر

يجب قبل أن نتعرف على موعد اذان الفجر في الجبيل الصناعية أن نتعلم كيفية أداء صلاة الفجر، يٌؤدي المسلم صلاة الفجر في المسجد جماعةً، أو في البيت، ولا يُشترط انتظار انتهاء المؤذّن من الآذان، ويمكن تأديتها بمُجرد قول المُؤذّن: “الله أكبر”، ومن السنّة أن يُردّد المسلم عقب المؤذّن.

يٌفضل أن يدعو الشخص بالدعاء الآتي: (اللَّهُمَّ رَبَّ هذِه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، والصَّلاةِ القائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقامًا مَحْمُودًا الذي وعَدْتَهُ)، وفي حالة إن صلّاها في جماعة وكانت الصلاة قائمةً، فلا يشتغل عنها بصلاة تحيّة المسجد.

وبخصوص السنّة القبليّة لصلاة الفجر، إذا كان الإمام قد أقام الصلاة، فيتم صلاته، ثم يقضي السنّة بعد الفرض لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم (إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فلا صَلَاةَ إلَّا المَكْتُوبَةُ).

فرض وسنة الفجر كل منهما ركعتان، يبدأهما بتكبيرة الإحرام، وذلك بقول: “الله أكبر”، ثمّ يقرأ سورة الفاتحة، ثم يتبعها بسورة قصيرة، أمّا في حالة السفر، فيقرأ المُصلّي ما شاء من القرآن بعد الفاتحة.

فقد ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام صلى الصبح بالمعوذتَين في سفره، ثم يكبر للركوع رافعاً يديه، ويسبّح في الركوع قائلاً: “سبحان ربّي العظيم” ثلاث مرات، ثمّ يُكبر رافعاً يديه، مُعتدلاً من الركوع، قائلاً: “سمع الله لمن حَمِده، ربّنا لك الحمد”.

ثمّ يسجد، ويقول: “سبحان ربّي الأعلى” ثلاث مرات، وهكذا في الركعة الثانية، ثمّ يجلس في نهاية الركعة الثانية، ويقرأ التشهد للتشهُّد، ثمّ يُسلّم عن يمينه وشماله.

سنّة الفجر ركعتان يركعهما المسلم قبل الفريضة، وقد ورد عن الرسول “صلّى الله عليه وسلّم” عدّة أحاديث منها قول رسول الله: (رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فِيهَا)، وصلاة الفجر قد تكون سبب في دخول الجنة بإذن الله سبب في دخول الجنة إن أدّاهما المسلم مع بقية النوافل.

سنن يٌستحب الحفاظ عليها في صلاة الفجر

بعد معرفتنا لموعد موعد اذان الفجر في الجبيل الصناعية هناك بعض من السنن التي يٌستحب الحفاظ عليها، ومنها:

ويُسَنّ للمُصلّي أن يقرأ في الركعة الأولى بعد قراءة سورة الفاتحة قوله تعالى: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ موسى وعيسى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)

وفي الركعة الثانية قوله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّـهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّـهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).

اتّفق الفقهاء على أنّه يُسَنّ الجهر بالقراءة في الفجر للإمام، أمّا المنفرد في صلاته فيمكن أن يٌصليها إما جهرَا أو سرَا، سواءً كان يُصلّيها أداءً، أو قضاءً، في وقتها، أو في غيره.

قال الحنفيّة بأنّ أقل الجهر إسماع الغير كإسماع الصف الأول، وأقل درجة من الإسرار إسماع النفس، أو ممن بالقرب، كحد أقصى رجلين، وهناك رأي آخر بأن أقل الجهر بالنسبة للرجل إسماع من يليه.

أما المرأة فالجهر عندها يتمثّل بأن تٌسمع نفسها، والرأي الأخير بخصوص هذا الموضوع أن أقل الجهر للمُصلي إسماع من يليه، وأقل الإسرار إسماع النفس، ولا يجوز للمرأة أن تجهر بالصلاة بوجود شخص أجنبيٍّ عنها.

فضل صلاة الفجر

من خلال موقع البوابة سنتعرف على بعض الأدلة من القرآن والسنة بخصوص فضل صلاة الفجر:

  • قال رسول صلّي الله عليه وسلّم: (إنّ أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً).
  • وقوله صلى الله عليه وسلم: (من صلّى العشاء في جماعة فكأنّما قام نصف الليل ومن صلّى الصبح في جماعة فكأنّما قام الليل كله).
  • وقوله صلى الله عليه وسلم: من صلّى صلاة الصبح فهو في ذمّة الله.
  • وقال الرسول عليه الصلاة والسلام عن السنة (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها).

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا