قصة خيالية قصيرة للاطفال
يبحث الكثير عن قصة خيالية قصيرة للاطفال، لأن الكثير من الأطفال يحبون أن يستمعون إلى القصص الخيالية قبل النوم، وتعمل هذه القصص على دخول الأطفال في النوم بشكل سريع جدًا.
قصة الغربان السبعة
تكون هذه القصة من أفضل قصة خيالية قصيرة للاطفال، وسوف نقدم هذه القصة عبر موقع البوابة.
كان يا مكان في قديم الزمان، كان يوجد منزل صغير يعيش به فلاح مع زوجته وأولاده، يعيشون في سعادة وسرور، لكن الأحوال لم تدم طويلاً، هذه هي طبيعة الدنيا.
وفي ذات يوم كان الفلاح يتحدث مع أولاده ويقول لهم، أن اختهم الصغيرة تحتاج إلى بعض من التفاح الأحمر الطازج، فاذهبوا لكن لا تتأخروا.
لكن عندما وصلوا الأخوات إلى الشجرة الخاصة بالتفاح، كانوا منهكين جدًا من التعب الشديد، واقترحوا أن يأخذوا بعض الوقت للراحة، وفي أثناء هذه الراحة ذهبوا إلى نوم عميق.
تكملة قصة الغربان السبعة
غضب الأب الفلاح غضب شديد على هؤلاء الأولاد لأنهم قد تأخروا كثيرًا عليه ولا يسمعون كلامه، ومن شدة غضب هذا الأب دعا على أولاده أنهم يتحولون إلى غربان.
وفجأة تم تحويل الأولاد السبعة إلى غربان سوداء، وذهبوا الاولاد إلى أبيهم، فلم يصدق ما حصل لهم، وذهب الفلاح إلى الكثير من الأطباء حتى يتم علاج أولاده، لكن لم يعثرون على حل ولا على علاج لهؤلاء الأولاد السبعة.
بعد أن لم يجد الأولاد حل لهذه المشكلة العصيبة، فقرروا الأولاد أن يذهبوا جميعهم من هذه القرية، وذهبوا ومكثوا في كهف يوجد في الجبل كان بعيد عن أعين الناس.
كبرت أختاهم الصغيرة، وحان موعد زفافها، وقد سمعت هذه الفتاة من أهل القرية عن أخواتها السبعة، لم تصدق هذه الفتاة ما سمعته، وذهبت إلى والديها، وحكي لها والديها عن قصة أخواتها السبعة، وحزنت الفتاة على ما أصاب أخواتها.
وقررت أن تتم البحث عنهم ولن تتزوج قبل أن تجد أخواتها، وبدأت في البحث عنهم، ووصلت إلى الجبل الذي يوجد به الكهف فصعدت إلى الكهف وكان الرعب يملأ قلبها.
فتحت باب الكهف وجدت سبعة غربان يأكلون الطعام، وعندما رأوها بدأوا في الهجوم عليها، نظر أحدهم إلى هذه الفتاة وجد السلسة التي أعطاها إليها، ثم عانقوا بعض والدموع في أعينهم، وفجأة تم تحويل الغربان إلى أولاد مرة أخرى، وذهبوا جميعهم إلى البيت، وتزوجت الفتاة.
الثعلب يذهب إلى الغابة
ذهب الثعلب المكار إلى الغابة يبحث عن الطعام وهو يشعر بالجوع الشديد، فرأى أرنب فقال لقد وجدت طعامي الآن، فهاجم الثعلب على الأرنب الصغير حتى يأكله، لكن كان الأرنب أسرع منه.
ظل يجري ورائه لكن لا يستطيع الإمساك به، غضب الثعلب وقال ما هذا الحد العاثر، كلما أجد حيوان حتى يسد جوعي لا أستطيع الإمساك به.
فوجد الثعلب عصفور جميل، لمح الثعلب العصفور يأكل من على الأرض العشب، وكان العصفور ملتهي في طعامه ولا ينتبه من وجود الثعلب، وتم الوقوع بالعصفور أثيرًا لدى الثعلب واستطاع الإمساك به، فرح الثعلب كثيرًا وقال أخيرًا سوف أكل.
العصفور يضحك على الثعلب المكار
ومن قصة خيالية قصيرة للاطفال تكون هذه القصة مشوقة كثيرًا لهم.
قال العصفور الجميل في يوم إلى الثعلب، سأفعل لك ثلاثة أشياء مفيدة بدل من أن تأكلني، فوافق التغلب على الفور، قال العصفور أول شيء لا تندم على كل ما فات من أمرك ولا تحزن عليه.
ولكن العمل الثاني لا تصدق كل ما يقال لك، فقال الثعلب عندك حق وشعر أن العصفور يضحك عليه، فطار العصفور سريعًا محلقًا، وقد خدع الثعلب.
وقال له إذا ما صدقت كلامي كان زمانك شبعت مني، وملئت بطنك بلحمي.
الثعلب يقع في شر أعماله
غضب الثعلب وقال يا لني من غبي وأصدق هذا الغبي العصفور الذي أصغر مني، وجعلت العصفور يستهزأ بي ويضحك على، وظل يبحث في الغابة عن طعام أخر.
فوجد لوحة صغيرة فبدأ يقرأ الذي يوجد على لوحة، ويوجد على هذه لوحة انتبه لكيلا تسقط في البئر، فبدأ يقول أنا لست غبي.
فأكمل الطريق وسقط في البئر، وقد ندم وقال إن العقل والذكاء أقوى سلاح.
الثعلب المكار
كان يوجد قرية جميلة يتغلب عليها الهدوء، وكان يعيش أهل القرية في سعادة، وكان لأهل القرية الكثير من الحيوانات والطيور الذين يقومون بتربيتها، وكان بجوار هذه القرية يعيش ثعلب مكار، قرر الثعلب أن يصطاد الطيور، نجح الثعلب في خداع أهل القرية وتسلل إلى القرية ليلاً، وسرق بعض الطيور يمتلئ بطنه، ويظل يفتخر بنفسه ويقول أنا مكار أنا ذكي.
وفي يوم من الأيام كان الثعلب في يوم من الأيام يتجول الثعلب حول قرية، فسمع شخصان يتحدثان عن رجل ويقولون إنه ذكي ويتمتع بالمكر مثل الثعلب، سمع الثعلب هذا الكلام وأن الكلام يمدحون الثعلب بالذكر والشجاع، ولم يتمكنوا من الإمساك بي، وذهب إلى أهل القرية يتفاخر عليهم، بسبب ذكائه.
دخل الثعلب إلى القرية يتفاخر بنفسه، كأنه زعيم القرية نظر أهل القرية إلى الثعلب ثم بدأ تداول الكلام بينهما أن الثعلب يأكل طيورنا في البارحة، واليوم يتجول في قريتنا ولا يخاف منا، قد هجم أهل القرية على الثعلب وبدئه يضربونه بشده حتى أن استطاع الثعلب يهرب منهم، بعد أن أخذوا يلقون درسًا لم ينساه أبدًا.
