الرياضة

بطولات العرب.. الفائدة معدومة

اكلة فى دقيقتين

هل البطولات العربية خصوصا في الوقت الراهن وبعدما انتفت منها الحاجة بعدد الاستحقاقات المحلية والقارية والدولية هي للتشخيص والانتدابات وحضور المؤتمرات والسياحة والسفر من مكان إلى مكان؟ من دون أن تضيف أي ميزة فنية للاعب والأندية العربية، الواقع يقول إن عودتها ستشكل عبئا كبيرا على الأندية وضغط مشاركاتها وإرهاقها من دون أي مردود إيجابي، فالبطولات التي لا تهتم بها الجماهير ووسائل الإعلام إلا من خلال دعوة المقربين والمحسوبين على جناح المسؤولين في الاتحاد ستستمر بلا قيمة ولا نكهة ولا حضور مهما كانت محاولات "الإنعاش"، وهذا ما نراه الآن في البطولة العربية للأندية المزمع إقامتها في القاهرة الصيف المقبل، فحتى وبعض الأندية الكبيرة تعلن المشاركة لم يتفاعل معها الجمهور والإعلام، وكأن الجميع مجبر على المشاركة أو متابعة هذه البطولة التي لم يعد لها أي قيمة في ذهن الرياضي العربي خصوصا الجيل الحالي الذي تعلق بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا والبطولات الآسيوية والأفريقية، ولم يعد لديه وقت أو رغبة لحضور ومتابعة البطولات العربية.

أيعقل أن أندية لديها استحقاقات محلية مهمة وقارية في غاية الأهمية ستضحي بها من أجل بطولة إقليمية لا يستفيد من إقامتها إلا مسؤولو الاتحاد والإعلام المحسوب عليهم؟.. لذلك نقول بطولة العرب وكأس الخليج أصبحتا عبئا على برامج الدول الأعضاء، بل ترهق الأندية والمنتخبات، فضلا عن الإصابات وبعض الحساسيات ولنا العبرة في آخر بطولة عربية للأندية والمخاشنات والاعتداءات بين اللاعبين وعلى الحكام، ومن يؤيد هذا البطولة -بطولة العرب- لا يخرج عن أمرين أما أنه يريد أن تكون مكانا لـ"التشخيص" والسفر والسياحة أو أنه لا يعي جيدا ما ستعانيه الأندية بين مشاركة محلية وأخرى عربية وثالثة قارية، والأسوأ من ذلك عندما تتزاحم الاستحاقات الأخرى للأندية وتتسبب في تأجيل مواعيد بطولات العرب.

إعلان
اظهر المزيد

albwaabh

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً