وطني

21 ألف مستفيد من مشروعي الإسكان والسيارات من مؤسسة الوليد للإنسانية

اكلة فى دقيقتين

أعلنت مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود، عن تسليم الدفعة الثامنة من "مشروعي الإسكان والسيارات" واللذين يهدفان لتوفير 10,000 مسكن و10,000 سيارة خلال عشر سنوات في جميع مناطق المملكة للفئة الأكثر احتياجا، حتى الآن مكنت مؤسسة الوليد للإنسانية 21,000 مواطن ومواطنة من امتلاك مسكن وسيارة من خلال "مشروعي الإسكان والسيارات" إذ بلغ عدد مستفيدي مشروع الإسكان 15,000 مستفيد وعدد مستفيدي مشروع السيارات 6,000 مستفيد.

وانطلاقاً من سعي مؤسسة الوليد للإنسانية إلى تحسين مستوى المعيشة للمواطنين السعوديين من خلال مشروعات تنموية مختلفة، أطلقت المؤسسة مشروعات عدة ومن أبرزها "مشروعا الإسكان والسيارات" المعنيان بدعم الأسر السعودية من أجل الحد من تكاليف السكن ومصاريف التنقلات، وما يميز المشروعين أنهما لا يشترطان أي رسوم للتسجيل ولا يوجد حد عمري للمستفيد أو المستفيدة، كما يعد "مشروعا الإسكان والسيارات" من أكبر مبادرات المؤسسة إذ يستهدف المواطنين والمواطنات السعوديين المؤهلين ضمن شروط ومعايير محددة وضعتها مؤسسة الوليد للإنسانية على موقعها الإلكتروني

" www.alwaleedphilanthropies.org".

وإيماناً من مؤسسة الوليد للإنسانية بأهمية دعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وتسخير الخدمات لهم من أجل أن يحظوا بحياة كريمة تضمنت الدفعة الثامنة على عدد كبير من المستفيدين من ذوي الاحتياجات الخاصة لمشروعي الإسكان والسيارات.

وقد قام سمو الأمير الوليد بن طلال آل سعود بالإعلان عن تسليم الدفعة السابعة وأسماء مستفيدي الدفعة الثامنة على حساب سموه في تويتر @alwaleed_talal. إذ يمكن الاطلاع على أسماء مستفيدي "مشروعي الإسكان والسيارات" من خلال موقع المؤسسة "https://www.alwaleedphilanthropies.org/grants/core/default/Beneficiaries".

في هذه المناسبة صرحت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، أمين عام المؤسسة: "انطلاقاً من إيمان صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال، بأنه من حق كل مواطن أن يعيش حياة أفضل، يسعدنا أن نعلن عن أسماء مستفيدي الدفعة الثامنة من الوحدات السكنية والسيارات إذ ستوفر الأسر السعودية من خلال هذين المشروعين ما كان يستقطع من ميزانيتهم لتأمين المسكن ووسيلة المواصلات، ونسأل الله التوفيق لاستكمال هذا المشروع الذي يعد من أهم مشروعات مؤسسة الوليد للإنسانية على المدى الطويل." وقالت: لأكثر من 37 عاما دعمت، وشرعت الوليد للإنسانية تنفيذ مشروعات في أكثر من 124 دولة بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين، نحن نتعاون مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر وتمكين المرأة والشباب وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطفا وتسامحا وقبولا.

شعار مؤسسة الوليد للإنسانية

المشروع من أكبر المبادرات الخيرية للمؤسسة

إعلان
اظهر المزيد

albwaabh

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً