الرياضة

الهلال يسقط المهرجين

اكلة فى دقيقتين

جنت إدارة الهلال ثمار جهدها وعملها الجبار الذي جاء كعمل مؤوسي على قاعدة صلبة جدا جعلت الفريق هو الأفضل بلا منازع وارقامه تشهد على تفوقه ونجاح مخططات هذه الإدارة في كيفية الوصول لمنصة التتويج إذ فعلت الأسباب وايقنت أن التوفيق أولاً من عند الله وأن من سار على الدرب وصل ولعل من أبرز أسباب نجاح إدارة الأمير نواف بن سعد أنها تعمل في الميدان فقط ولا تفكر مجرد التفكير في اللعب خارجه كما يفعل البعض اما صنع مشاكل أو تشكيك أو الجري خلف ألقاب وصرف انظار الجماهير بالتهديد والوعيد بالتهبيط بجانب شفرة النجاح المهمة وهي الاستماع لكل آراء الجماهير والأخذ بالصالح منها وجعل هذه الجماهير شريك اساسي في الانجاز وثمة حقيقة ربما تغضب البعض وتكون مرة المذاق عليهم وهي أن الادارة لا تمارس الوصاية على الإعلام كما هو حال الإعلام المهني الذي لا يمارس الوصاية عليها وليس لرئيس النادي مندوبين يتصدرون البرامج الرياضية ظهرا وليلا وينفذون أجندة صناعتها تعصبية أودت بفرقهم إلى الهلاك والمهانة واثبتت الأيام فشل مخططهم ومن يقف خلفهم من شرفيين أو إداريين وظل هؤلاء وهم معروفون ومنبوذون من الوسط الرياضي المثالي ابواقا يمارسون تهريجا لمدة موسم كامل حتى جاءهم الرد قاسيا وملجما بعد أن ظهر "قمر آسيا" واشع بنوره على منصة الذهب واخفاهم حتى وإن كانوا مسلين بنقاشاتهم المضحكة وصراخهم الذي يجبر المذيعين على الفواصل او الطلب منهم بالتعوذ من الشيطان، ولو لم يجد هؤلاء من يقف خلفهم ويتكفل بمصارف تعبهم من الصراخ والصداع وارتفاع الضغط لما بقوا بضاعة كاسدة لمن يسعى لتأجيج التعصب وتكريس ثقافة الكراهية بين ابناء المجتمع.

هذا هو الفارق بين من يحقق الألقاب داخل الميدان وبين من يفشل في تحقيقها وتكون بطولته شتم المنافسين لأنه ببساطة عاجز عن مقارعتهم فما يصح إلا الصحيح ومن اراد حصد الألقاب فعليه العمل بوصفة الهلال النقية وليس بوصفة البرامج الكوميدية التي تجمع كل من هب ودب ممن عشش التعصب في رؤوسهم ولم يعد ينفع معهم نصح ولا طب!!

إعلان
اظهر المزيد

albwaabh

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً