الرياضة

رئيس «الفيفا» وشعرة نور!

اكلة فى دقيقتين
  • لا يمكن لأحد تجاهل تاريخ اسطورة الاتحاد وقائد لاعب الوسط محمد نور ودوره البارز وتألقه سواء مع المنتخبات السعودية منذ أن كان في درجة الناشئين وحتى وصل إلى المنتخب الأول لكرة القدم، ونال شرف المشاركة في كأس العالم، وإسهامه في فوز فريقه بكأس آسيا وتأهله إلى بطولة العالم للأندية، وربما الحديث يطول عن هذا اللاعب الذي لا يختلف اثنان على موهبته ومهارته العالية قبل أن يودع الكرة بقرار قسري لإيقافه لأربعة أعوام من اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات ومصادقة الوكالة الدولية "الوادا" عليه لوجود مادة محظورة في عينته، وبالتالي نهاية حياته الكروية باكرا، ومهما حاول المنافخون والمدافعون عنه الضحك على الجماهير ووضعه في موقف المظلوم، فهو أخطأ لأنه بشر لكن هذا الخطأ جسيم والمادة خطيرة جدا وفق ما ذكر عنها المختصون والخبراء في المواد المحظورة والمضرة بالصحة العامة سواء كانوا لاعبي كرة قدم أو من عامة البشر.

يفترض على النجم الكبير تحكيم عقله لا أن يطير مع "عجة" المشجعين، ويعلن تحديه لقرار لجنة دولية معترف بها وليس لجنة ضعيفة يسهل الضغط عليها وتجدي معها التوسلات والواسطات، وبالتالي تغيير مسار قراراتها والأولى وعدم منع إقامة حفل تكريمه أيضا يفترض أن يقدم اعتذاره ويعترف بالخطأ الكبير لا أن يجره المتعصبون والجهلة في القوانين والأنظمة الدولية كما فعلوا بغيره وجعلوهم أضحوكة بتهديدات التهبيط الشهيرة.

خبراء لجان المنشطات قالوها بالفم المليان وقدموا النصح لنور مرات عديدة ونبهوه إلى عدم نظامية هذه المباراة التي غلب عليها الطابع التجاري، والبحث عن الربح السريع من دون النظر لمصلحة اللاعب الذي لم يستمع لصوت العقل، وإنما سلم أمره لـ"غوغاء" الإعلام الذين لا يؤمنون بالحقائق، وأن دوام الحال من المحال، وأن اللاعب ستطوى صفحته كما حدث لمن قبله، فهو ليس الوحيد الذي خدم الاتحاد والكرة السعودية، وإنما ضمن كوكبة أجيال تعاقبت، وهذه سنة الحياة، والنصيحة الأخيرة لنور أن يهدأ فشعرة رأسه ستبقى ولن يمسها إلا موس الحلاق إن رغب، وعليه أن يبتعد عن اللعب بالنار مع الكبار، فـ"الفيفا" لن يرحمه إن هو مضى في تحدياته وخالف أنظمته.

إعلان
اظهر المزيد

albwaabh

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً