الرياضة

الأهلي والآسيوية

اكلة فى دقيقتين

يملك الأهلي من الأدوات ما لا يمتلكه فريق آخر، يملك الفكر والمال والنجوم وإذا ما تعثر في بطولة فالمقومات التي يحملها من كل ذلك قادرة على أن تقوده إلى رحلة التعويض ببطولات وألقاب أخرى.

محليا خسر الأهلي الدوري وكأس ولي العهد لكن الأمل في الآسيوية وكأس الملك والسوبر لايزال قائما وبمقدور هذا الفريق العملاق الذي تم بناؤه باحترافية عالية أن يستفيق ويعود بعدته وعتاده إلى حيث المكان المألوف بطلا يلازم القمة ويغرس أقدامه على أعتابها.

بالأمس تجدد الأمل وارتفع سقف الطموح لدى أنصاره ومحبيه بعد أن استعاد جزءا من عافيته أمام ذوب آهن الإيراني وتجاوز بالتأهل دور المجموعات وقدم لنا اسمه منافسا على اللقب الآسيوي.

هذا التحول السريع في مستوى الأهلي ونتائجه وتلك الصورة المختلفة للروح والثقة والحماس تأتي في سياق الاهتمام الشرفي بالفريق، فأعضاء الشرف حضروا وساندوا وتعاونوا مع الإدارة والجهاز الفني وفق متطلبات الجوانب المعنوية وبالتالي جاءت الانعكاسات أكثر إيجابية فالفريق تغير من محبط إلى آخر وثاب يتطلع إلى مسح صورته الباهتة في الدوري وهو ما ظهر جليا في الاستحقاق الآسيوي الذي يحرص الكبير والصغير في أركانه على أن يكون ناتج التعويض ومرحلة الفرح وغاية المراد.

غاب الدوري عن الأهلي لأكثر من ثلاثة عقود لكنه عاد إليه بالعمل الصحيح والفكر العالي والصفقات المتميزة، ومثلما عاد الدوري بعد غياب اللقب الآسيوي ربما يتحقق طالما أن الكل يعمل والكل يدعم والكل يسعى في تهيئة المناخ الملائم للاعبين وللفريق بشكل عام حتى يكمل مسيرته بعد التأهل إلى أن يصل إلى النهائي ومن ثم الظفر بما يحلم أن يظفر به.

الآسيوية بالنسبة للأهلي تحديدا ليست المستحيل الذي يصعب تحقيقه، هي صعبة نعم لكن فريقا يمتلك أفضل العناصر المحلية وأبرز الصفقات الأجنبية مؤهل وبقوة على أن يكسر عنادها ويكمل بها عقده البطولي.

حقيقة يجب أن يستوعبها اللاعب الأهلاوي كون استيعابها بمقولة "الأهلي كبير" سينهي المعاناة ويسهل الصعب وتصبح الطريق بالنسبة له سالكة صوب منصة التتويج.

بالتوفيق للأهلي الذي نحبه، فمكانه الطبيعي البقاء في عمق المنافسة القارية وليس الابتعاد عنها.

القطرية اختارت الأهلي، شركة عملاقة تختار كيانا يوازيها في القيمة والقامة والجميل في الأمر يكمن في براعة الجانب الاستثماري فهذا الجانب ضخ الكثير من الملايين للأهلي في وقت نرى فيه بعض الكبار في أمس الحاجة للألف قبل المليون.

على الأهلاويين وأكررها أن يحمدوا الله على نعمة رمزهم، فلقد فكر وابتكر ودعم ووفر حتى اخرج كيانهم من الحاجة إلى الكفاية وسلامتكم..!!

إعلان
اظهر المزيد

albwaabh

صحيفة البوابة الإلكترونية || الإعلام بمفهومه الجديد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً