الموسوعةالطب

هل مرض السيلان خطير إذا لم يعالج ؟

هل مرض السيلان خطير

يعد مرض السيلان أحد الأمراض التناسلية المعدية، كما أنه ينتج عنه الكثير من الألم، وهنا يتساءل الكثيرون هل مرض السيلان خطير، ويمكن الإجابة عنه أنه يعد من أخطر الأمراض المنتشرة على الإطلاق، وهو ما سيتم تناوله تفصيلاً في هذا المقال.

ما هو مرض السيلان Gonorrhea وهل مرض السيلان خطير

يعتبر مرض السيلان أحد الأمراض التناسلية والتي تسببها الجرثومة التي تنتشر حول الفرج والاحليل، ويعد هذا المرض من أكثر الأمراض المعدية على الاطلاق.

في هذا النوع من المرض قد لا تظهر على المريض أي أعراض للمرض ولكنه إذا لم تتم معالجته فسوف يتعرض المريض إلى الكثير من المضاعفات منها:

  • الشعور بألم كبير في منطقة الحوض.
  • كما يكون سبب قوي في العقم لدى السيدات.
  • قد يسبب الكثير من مشاكل المعدة.
  • والكثير من الأمراض الأخرى التي يمكن أن تنتقل خلال الإتصال الجنسي.
  • كما يمكن أن يؤثر هذا المرض على الجنين في رحم الأم، حيث ينتقل إلى الجنين من خلال القناة الولادية كما يحدث العديد من العيوب على الجنين والذي يكون العمى إحداها وأخطرها على الإطلاق.
  • يحدث هذا المرض الكثير من الروائح المهبلية.
  • يشعر المريض بهذا المرض بالحاجة المستمرة التي التبول.
  • بالإضافة إلى اضطراب الدورة الشهرية.
  • ويتم تشخيص مرض السيلان من خلال فحص عينة من السائل الموجودة في عنق الرحم والتي يتم زراعتها في المختبر.
  • كما يجب أن يتم علاج الشركتين من خلال المضادات الحيوية، وذلك مثل السفترياكسون أو السفيكسيم لمدة أربعة عشر يومًا.
  • أما إذا تم تكرار الالتهاب الجرثومي في الاحليل، فيمكن أن يكون ذلك سببه المندثرة الكلاميديا كما يمكن أن يكون هذا الالتهاب عائد إلى الإصابة بالحساسية.
  • وكذلك من أشهر علامات هذا المرض كثرة الإفرازات التي تخرج من العضو الذكري.
  • ولكن إذا تم معالجة المرض مبكرًا فيمكن ذلك أن يمنع من انتشار العدوى، بل يحصره دون أن يتطرق إلى التجويف الحوضي ويعرض المريض إلى الكثير من المضاعفات الشديدة.
  • كذلك من أعراض هذا المرض وجود ألم شديد وحرقة أثناء إجراء عملية التبول.
  • كذلك من أعراضها كثرة الحاجة إلى دخول الحمام.
  • كما ينصح الأطباء بوجوب إجراء فحص البول في مثل هذه الحالات.
  • ويتم استخدام المضادات الحيوية الدوكسيسيكلين والاريثرومايسين لمعالجة هذه الحالات.

الهربس التناسلي Genital Herpes

يقدم لكم موقع البوابة الإجابة عن هل مرض السيلان خطير، حيث من أكثر الأمراض التي تكون ناتجة عن وجود كثرة في الالتهابات وهو مرض الهربس والتي يمكن أن تنتقل من خلال الجهاز التناسلي أو الإتصال الجنسي، والذي يتسبب فيه فيروس الحلأ البسيط Herpes Simplex Virus HSV 2 والذي يتشابه مع الفيروس الزكام HSV1 وكذلك يتشابه مع فيروس ستاينر الذي يتسبب عنه مرض كثرة الوحيدات.

يعتبر مرض الهربس التناسلي أحد الأمراض المعدية، والتي تكون غير قابلة للشفاء عادةً، ولكنه لا يتسبب في موت المريض.

أما فيروس الهربس يبقى في جسم الإنسان، وعلى رغم ذلك فهذا المرض لا يمكن أن يؤدي إلى موت المريض، ولكن يمكن أن يندثر من خلال الاهتمام بالملابس الداخلية القطنية وتفسيرها يومياً.

كما ينتشر هذا المرض من خلال الاتصال الجنسي، كما يمكن أن ينتشر من خلال لمس المنطقة المصابة أو تقبيلها، وقد يتأثر الأطفال المولودة بهذا المرض إذا تمت الولادة طبيعياً.

بعد أن يتم انتقال العدوى إلى المريض المصاب فقد يظهر على المريض بعض الأعراض المشابهة لأعراض الزكام، كما يظهر المصير من الأعراض التي تصاحب نزول البول من حرقان وألم شديد، وكذلك الشعور بألم شديد في المنطقة الموجودة أسفل الظهر.

كما يمكن أن تتواجد الكثير من الإفرازات المهبلية وظهور الكثير من الغدد المتورمة، بالإضافة إلى وجود الكثير من النتوئات الحمراء في الجسم وخاصةً في منطقة المهبل ثم تتحول إلى تقرحات بعد ذلك.

ويمكن أن يتم تشخيص هذا المرض من خلال الكليبي حيث يعمل على اخذ عينة من السائل الموجود داخل النيئة، بالإضافة إلى دراسة الأجسام المضادة التي تتواجد داخل هذه النتوئات، وقد يصعب تشخيص هذا المرض عند الكثير من الأطباء.

يتم معالجة حالات الهربس من خلال استخدام بعض العقاقير المضادة للفيروسات، والتي تعمل على المساعدة في معالجة التقرحات التي يحدثها المرض، وكذلك يساعد في معالجة الندبات ومن هذه العلاجات مرهم الزوفيراكس كما يساعد الماء المالح بعد أن يتم تسخينه في تسكين الآلام، ولكن يجب أخذ الحذر عند لمس الأطفال ومواضع التقرحات.

الثآليل في المناطق التناسلية Genital warts

يسبب فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) والذي يمكن أن يظهر فوق الخلايا التي يتم أخذها من عنق الرحم، وأصبح من المهم جدًا إجراء جميع الفحوصات المنظمة، والتي تعمل على كشف أي تغيرات سرطانية قد يمكن ظهورها.

كما أنه من المعروف أنه لا يوجد أعراض واضحة تظهر لهذه العدوى، والتي بإمكان الثآليل أن ينمو بشكل متضخم داخل المهبل، وكذلك يمكن أن ينمو خارجة أو في فتحة الشرج.

وقد تأخذ هذه الانتفاخات اللون الزهري أو الرمادي الصلب.

ويمكن أن تنتقل الثآليل من خلال الممارسات التناسلية أو من خلال الممارسة الجنسية مع شخص مصاب، وحتى بعد المعالجة فإن الفيروس يبقى في الجسم.

كما يمكن تشخيص هذا المرض عند ظهور بعض العلامات الأخرى. والتي تتكون من نتوءات صغيرة الحجم، وتتواجد حول الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج، وذلك بعد أن تنتقل العدوى بثلاثة أيام أسابيع وستة أشهر، والتي قد تسبب وجود الحكة في الجسم، كما يمكن أن يصاحب ذلك وجود خلل تنسجي وكذلك بعض التغيرات الأخرى.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *