الموسوعةمنوعات

كلمة عن يوم المعلم للاذاعة المدرسية كاملة الفقرات 2020

كلمة عن يوم المعلم للاذاعة المدرسية

 يوم المعلم اليوم الذي يتم فيه تكريم المعلمين وإلقاء كلمة عن يوم المعلم للاذاعة المدرسية وإن كان هذا التكريم لا يفي المعلمين والمعلمات حقوقهم، فهم يضعون الأساس الذي تبنى عليه البلاد من خلال إنارة عقول أطفالها وشبابها.

كلمة صباحية عن يوم المعلم قصيرة

وبالنظر لأهمية المعلمين يقدم موقع البوابة أهم كلمة عن يوم المعلم للاذاعة المدرسية.

بالرغم من أن بعض الطلاب قد ينسى أو يتجاهل فضل المعلم على إلا أن فضل المعلم على كامل المجتمع لا ينتسى حيث أن:

هدف المعلم الأكبر هو الوصول بالعلم إلى كافة العقول حتى تنمو بطريقة سليمة، مما ينعكس بشكل صريح على نمو وتقدم المجتمع ككل، وقد لاحظ الشعراء هذا الأمر منذ قديم الزمان ولذا نجد أن الشاعر أحمد شوقي يقول في المعلمين:

قــــم للمعلــــم وفـــه التبجيـــلا

 كاد المعلم أن يكون رسولا

أعلمت أشرف أو أجل من الذي

 يبني وينشئ أنفســًا وعقولا

وتوصيل العلوم الدينية خاصةً من أسمى أهداف وأعمال المعلمين ولذا نجد أن الرسول محمد- صل الله عليه وسلم- قال:” خيركم من تعلم القرآن وعلمه”.

ومهما وصل إليه المرء من درجات التفوق والعلوم في إحدى المجالات فإن الفضل الأول في هذا الأمر يعود إلى المعلمين الذين عملوا بجد واجتهاد في توصيل المعلومة إلى الطلاب والطالبات لحثهم على التقدم والمضي قديمًا في طريق النجاح.

ولذا لابد من تقديم أسمى درجات التقدير لهؤلاء الجنود الذين لا يقلون عن جنود الجيش أهمية فهم يبنون عقول ينيرها العلم حتى لا تصل يومًا وتحارب بلدها ووطنها، وإن لم يكن بأفعالهم فبفشلهم وعدم مساهمتهم في تقدم بلادهم.

كلمة عن يوم المعلم للاذاعة المدرسية

مديرة مدرستنا الغالية، معلمي ومعلمات الأجلاء، يسعدني أن أقدم لكم كلمة عن فضل المعلم وياليتها تفي المعلم حقه ومع الطالب:….

من منا لم يستمع إلى المثل الذي جرى على لسان أجدادنا وآبائنا” من علمني حرفًا صبرت له عبدًا”. وإن كنا لا نعبد إلا الله الواحد الأحد فإن هذه العبارة ما هي إلا كناية مجازية عن الفضل العظيم للمعلمين في بناء مستقبل الطلاب والطالبات وكذلك بناء مجتمع سوي على أساس علمي متين، ومن منا لم يكن له مدرس عزيز على قلبه تولى إرشاده بكل ما يملك من مجهود.

ولذا أتقدم لكامل مدرسين ومدرساتي بجزيل الشكر والتقدير والاحترام ومع أمنياتي لهم بأن يرفع الله من قدرهم أكثر وأكثر بهذه المهنة النبيلة التي يمتهنونها.

شعر قيل في المعلم

ومن أشهر شعراء العرب الذين سردوا الشعر في دور المعلم في النهوض بالمجتمع الشاعر أحمد شوقي فيقول:

قُم للمعلمِ وفّهِ التبجيلا

كاد المعلمُ أن يكونَ رسولا

أعَلِمتَ أشرفَ أو أجل من الذي

يبني ويُنشئُ أنفسًا وعقولا

سُبحانكَ اللهم خيرَ معلمٍ

علّمتِ بالقلمِ القرونَ الأولى

أخرجتَ هذا العقل من ظُلُماتهِ

وهَديتهُ النورَ المبينَ سبيلا

أرسلتَ بالتوراةِ موسى مُرشدًا

وابن البتول فعلّم الإنجيلا

علّمتَ يونانًا ومصر فزالتا

عن كل شمس ما تريدُ أُفولا

اليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ

في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ

ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

كلمة عن أهمية دور المعلم

قيل فيما مضى بالعلم والعمل تبنى الأمم، فجاء العلم في المرتبة الأولى متقدمًا عن العمل، إذ أنه لا يوجد من يفعل ما لا يعمل، والمعلم هو الشخص الوحيد الذي يزرع بذرة العلم في صدور الطلاب الأجلاء منذ صغر سنهم، فيعمل المعلم على تعمير عقول الطلاب في جميع المراحل التعليمية، حتى يصل بهم إلى وقت العمل بعد أن ينتهي وقت وضع الأساسات العلمية الأولية، ويستمر تحصيل العلم إلى ما لا نهاية.

أهمية دور المعلم في القرآن الكريم

القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الجامع المانع لكافة شئون الدين والدنيا وقد وردت فيه العديد من الآيات القرآنية التي توضح الدور العظيم للعلم والعلماء والتي تخص على تكريمهم والاهتمام بطلب العلم ولذا ذكر الله- عز وجل- أهمية العلم والعلماء في كتابه الكريم بقوله:”يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ”.

وكذلك قد فرق الله-عز وجل- في كتابه بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون، كذلك قال الله-تعالى-: “قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ”.

وقد أمر الله-عز وجل- بالبحث عن العلم والمعرفة إذ قال- عز وجل- :”وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ۚ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ”.

ويكفي العلماء تبجيلا تكريم الله لهم وقد أمر الله تعالى بالعلم والعمل به وتعليمه، ولذا يطال الأمر المعلمين كذلك.

أهمية دور المعلم في الأحاديث النبوية

قد أوصى الرسول محمد- صل الله عليه وسلم- بالعلم في الكثير من أحاديثه الشريفة، بل إنه قد بين كذلك أخلاق التعامل بين المعلمين والمتعلمين وواجبات كلاً منهم تجاه الأخر وقد جاء ذلك في حديثه الشريف، عن عِمران بن مسلم أنَّ عُمَر بن الخطَّاب (رضى الله عنه) قال:” تعلَّموا العلم، وعلِّموه النَّاس، وتعلَّموا له الوَقَار والسَّكينة، وتواضعوا لمن يعلِّمكم عند العلم، وتواضعوا لمن تعلِّموه العلم، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم بجهلكم”.

والرسول محمد- صل الله عليه وسلم- هو الأمي الذي علم المتعلمون، وقد أوضح في أحد أحاديثه أن الله- عز وجل قد بعثه ليعلم الناس أمور دينهم ودنياهم ومكارم الأخلاق ولذا قال رسول الله- صل الله عليه وسلم- عن نفسه: “ن الله لم يبعثني مُعْنِتا ولا مُتَعَنِّتا ولكن بعثني مُعَلِّما مُيَسِّر”.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *