الموسوعةالطب

تعرفي على علاج فطريات الفم عند الاطفال في المنزل بطرق بسيطة

علاج فطريات الفم عند الاطفال في المنزل

كثير من الأشخاص يبحث عن علاج فطريات الفم عند الاطفال في المنزل، وتلك العلاجات عادةً ما يوصي بها طبيب الأطفال عند وصفة لدواء معين، فيوضح كيفية استخدامه وكذلك الأطعمة والعلاجات المنزلية التي من المفترض أن يتناولها الطفل.

فطريات الفم عند الأطفال

عادةً ما تتراكم الفطريات في منطقة الفم لدى الأطفال أكثر من أي جزء أخر من الجسم وخاصةً في الفترة التي تنمو فيها أسنان الطفل، ومن الناحية الطبية فإنه من الطبيعي أن تتواجد الفطريات في الجسد ككل ولكن وحتى لا تكون هذه الفطريات ضارة بالجسم لابد من تكافؤ نسبة البكتيريا مع نسبة الفطريات، ويلاحظ أن نسبة الفطريات تكون أكثر في حالة المراحل العمرية الصغيرة للغاية مثل سن العشرة أسابيع فقط، حيث أن المواد الكيميائية التي تتكون منها المضادات الحيوية التي يتم إعطائها للأطفال في هذا العمر تقضى على نسبة عالية من البكتيريا مما يؤدي إلى زيادة نسبة الفطريات.

بالإضافة إلى أن العامل الأساسي للتقليل من نسبة الفطريات في هذه الحالة هو الجهاز المناعي للجسم والذي عادةً ما يكون ضعيف للغاية في هذا العمر الصغير، وكذلك من أهم أسباب الإصابة بالفطريات لدى الأطفال في منطقة الفم هي أن تكون الأم تعاني من وجود الفطريات في ثديها مما يؤدي إلى انتقالها إلى فم الطفل.

علاج فطريات الفم عند الأطفال

بالرغم من أن الفطريات من الأمراض التي يسهل علاجها في البيت دون الحاجة إلى الذهاب إلى طبيب الأطفال المتخصص بحيث أنها قد لا تحتاج إلى استخدام أي علاجات وتنخفض نسبة الفطريات في الجسم بعد مضي بضع أيام فقط.

ولكن في حالة عدم انخفاض نسبة الفطريات في الجسم بعد مضي هذا الوقت واستمرارها في الجسم فإنه حينئذ يكون لابد من الذهاب إلى الطبيب المتخصص والذي يوصي حينئذ ببعض الأدوية المضادة للفطريات مثل دواء الميكونازول والتي يكون لها تأثير هام للغاية في التخلص من النسبة العالية للفطريات، ويلاحظ أنه يلزم كذلك اتباع كافة إرشادات الطبيب في مواعيد تعاطي هذه الأدوية.

مضادات الميكونازول

وهذي المضادات تعد أشهر علاج فطريات الفم عند الاطفال في المنزل ولا تستلزم سوى إتباع تعليمات الطبيب عند استعمالها والتي عادةً ما تكون أنه يلزم التأكد من نظافة يد الشخص الذي يقوم بوضع هذا الجل في فم الطفل الصغير في المكان الذي تتراكم فيه الفطريات بكثرة، كما أن لابد من الإنتباه بشكل جيد إلى عدم وضع هذا الجل في منطقة الحلق أو بالقرب منها، حتى لا يبتلعه الطفل مما قد يسبب له التعليمات المعوية أو حتى حالات تسمم.

بالإضافة إلى أنه يلزم التأكد كذلك من إطعام الطفل قبل دهن هذا العلاج وذلك حتى لا يشعر الطفل بالجوع بعد وضعه، إذا أنه إذا تناول الطفل أي شيء بعد استخدام هذا الجل سوف يعني ذلك وصول هذا الجل إلى الحلق مع الطعام، ولكن لابد من الإنتباه أن مضادات الميكونازول لا تناسب الأطفال الذين لا يصل عمرهم إلى الأربع أشهر كاملة.

دواء النيستاتين

ويعد دواء النيستاتين البديل المناسب عن دواء مضادات الميكونازول في حالة ثبوت أنها ليست مناسبة أو ليست لها نتائج فعالة في مداواة الفطريات، وإلى جانب هذه الأدوية عادةً ما يوصى الأطباء بتناول الأطعمة والمشروبات التي يكون من شأنها إحداث تناسب بين الفطريات والبكتيريا في الجسد مثل اللبن، كما أنه لابد من من المواظبة على استخدام معقمات الفم للحد من انتشار الفطريات به، ويعد هذا أفضل علاج فطريات الفم عند الاطفال في المنزل.

وكذلك عندما يتضح أن إصابة ثدي الأم بهذه الفطريات هو السبب الأساسي لانتقالها إلى فم الطفل لابد من علاج الثدي للقضاء على هذا السبب من الأساس.

أعراض فطريات الفم عند الأطفال

من أبرز أعراض فطريات الفم لدى الأطفال هي ملاحظة بعض النقاط ذات اللون الأبيض في المنطقة التي تتواجد فيها الفطريات من الفم، وقد يحدث بعض النزيف من هذه النقاط البيضاء بسبب تواجد الأنسجة ذات اللون الأحمر أسفلها.

الغالبية القصوى من الأطفال الذين يعانون من تواجد هذه الفطريات في منطقة الفم لديهم عادةً ما يشعرون ببعض الوجع منا يؤثر بالسلب على تصرفات الأطفال الطبيعية في هذه المرحلة وخاصةً عند محاولة إطعامهم، وإن كان هناك البعض منهم من لم يشعر بأي شيء.

بالإضافة إلى أن في بعض الأوقات لا يكون هناك قدرة الطفل على بلع الأطعمة أو ألا يشعر بمذاق الأطعمة كذلك، مما يدفع بالطفل إلى الهروب عند مجيء وقت الطعام، وكل هذه السلوكيات الغير المألوفة من الأطفال تدل على معاناتهم من خطب ما في منطقة الفم والتي عادةً ما يكون سببه تراكم الفطريات.

تشخيص فطريات الفم

عادةً ما تكون الأمهات في حالة يقظة وانتباه شديدة لكل ما قد يصيب أطفالهم في المراحل العمرية الأولى، ولذا قد تلاحظ الأم أو المحيطين به بعض الألم أو الإنزعاج عند تناول الأطعمة ورفضه لتناولها، ولذا حينئذ يكون لابد من الذهاب به إلى طبيب الأطفال، والذي يقوم بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لمعرفة على هذا الطفل.

وعادةً ما يتم الفحص من خلال الحرص على إستلقاء الطفل على ظهره ويقوم الطبيب بفتح فمه والنظر داخله بواسطة كشاف ضوئي صغير، وبعد ذلك يقوم الطبيب بنزع جزء صغير من هذه الفطريات وفحصها بدقة بإستخدام جهاز الميكروسكوب.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *