الموسوعةالطب

دواء لعلاج سرعة القذف نهائيا سريع وآمن

دواء لعلاج سرعة القذف نهائيا

يعتبر سرعة القذف إحدى المشاكل الجنسية الأكثر شيوعًا لدى الرجال، مما يدفعهم إلى البحث عن دواء لعلاج سرعة القذف نهائيا، وتظهر الأبحاث المختلفة أن 10%إلى 30% من الرجال يعانون من هذه الظاهرة في مرحلة معينة من حياتهم .

معنى القذف المبكر ومستوياته

القذف المبكر هو في الأساس حدوث خروج السائل المنوي، أي حدوث التدفق قبل انتهاء فترة الجماع والتي تقدر بحوالي من اثنى عشر دقيقة إلى عشرين دقيقة، وهو التوقيت الطبيعي الذي يحدث فيه القذف، وغالبًا ما تنقسم حالات القذف إلى ثلاثة مستويات:

  • المستوى الأول: هو عندما تحدث عملية القذف في غضون فترة تتراوح بين خمس إلى أحد عشر دقائق، ويعتبر القذف السريع الذي يؤثر على العلاقة.
  • المستوى الثاني: عندما يخرج السائل المنوي بين دقيقتين إلى خمس دقائق، ويؤثر بشكل كبير على العلاقة الحميمة.
  • المستوى الثالث: وهو عندما يصل الشخص إلى مرحلة النشوة القصوى قبل مرور لحظة بعد الإيلاج، وهو في الدرجة الأولى من الخطورة بالنسبة للعلاقة، لأن العملية الجنسية تكاد لا تبدأ حتى تنتهي فعلياً.

يمكن أن يكون لسرعة القذف بعض الآثار الكبيرة على كلا الشريكين خاصةً من الناحية النفسية، حيث قد يعاني الشخص من الضعف الجنسي والإحساس بالنقص في أداء واجباته الزوجية، بينما قد تصاب السيدة بالإحباط من العملية الجنسية داخلها، مما يسبب ظهور بعض المشاكل الزوجية بين الشريكين.

أعراض القذف

يتمثل السبب الرئيسي فى سرعة القذف (يحدث التدفق في وقت قبل رغبة الزوجين).

وتجدر الإشارة إلى أن القذف المبكر يحدث عند الاستمناء وليس أثناء الجماع فقط، وغالبًا ما يتم وصف الحالة:

  • التدفق الذي يحدث خلال دقيقة من الإيلاج .
  • عدم القدرة على تأخير التدفق بعد الاختراق.
  • التأثير النفسي على الفرد مثل: الإحباط والضيق وتجنب الأوضاع الحميمة.
  • يتراوح الوقت القياسي لحدوث الدفق بين 2-10 دقائق من بداية النشاط الجنسي.

أسباب القذف وعوامل الخطر

لا تزال الأسباب الدقيقة للقذف غير معروفة، ومن المعروف اليوم أن ظاهرة القذف لا تحدث كنتيجة لاضطراب عقلي، ولكن هناك أيضًا عوامل بيولوجية تسبب هذا الاضطراب:

عوامل نفسية

هناك من يعتقدون أن حدوث هذه الحالة في وقت متأخر لأسباب مفهومة قد يتسبب في نمط سرعة القذف:

  • كان القذف فيها بفضل الرغبة في تسريع التدفق وإنهاء النشاط الجنسي .
  • الشعور بالذنب: الذى يؤدي إلى إنهاء العلاقة الجنسية بسرعة.
  • الضعف الجنسي: الرجال الذين يعانون من الضعف الجنسي وقلة الانتصاب ويحتاجون إلى تحقيق انتصاب سريع أو الحفاظ على الانتصاب أثناء الجماع قد يصلون إلى نمط القذف.
  • القلق: يعاني الكثير من المصابين باضطرابات القلق المختلفة يرتبط عدد منها بهذه الحالة بشكل مباشر والبعض الآخر ناتج عن أمور أخرى مختلفة.
  • مشاكل في العلاقات الزوجية: إذا كان الاضطراب جديدًا وظهر بعد حالات التدفق الصحي مع الشركاء السابقين فمن المحتمل أن يكون هناك رابط بين معيار العلاقة بين الزوجين وبالتالي ظهور الاضطراب الجديد.

العوامل البيولوجية

  • مستويات الهرمونات غير سليمة.
  • مستويات النواقل العصبية غير طبيعية.
  • اضطرابات الغدة الدرقية.
  • اضطرابات البروستاتا أو الإحليل .
  • اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي (بعد صدمة أو حادث).
  • الرأي السائد اليوم هو أنه إذا كان الاضطراب موجودًا دائمًا فيبدو أن الأمر بيولوجي.

عوامل الخطر

  • العجز الجنسي وضعف الانتصاب عند الذكور: إذا كان الفرد يعاني من ضعف الانتصاب فالمحاولة والرغبة في تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه، يؤدي ذلك إلى القذف بفضل التسرع اللاواعي عند ممارسة الجنس.
  • الاضطرابات الصحية المختلفة: مثل مشاكل القلب وتكون على استعداد لتسريع الفرد أثناء ممارسة النشاط الجنسي لدرجة أنها تسبب تدفقًا سريعًا للخارج.
  • الضغط: يؤدي الضغط النفسي من أي مصدر إلى ندرة الهدوء، وعدم القدرة على إتمام العلاقة الحميمة، مما يؤدي إلى تدفق خارجي مبكر.
  • الأدوية: أحيانًا يكون لبعض الأدوية آثارًا جانبية تسبب سرعة القذف .

مضاعفات سرعة القذف

فحص الهرمونات الجنسية الذكرية (تيستوستيرون) في الدم يمكن أن يكون معتادًا أيضًا لتشخيص الأمر عند وجود ضعف في الانتصاب عند الذكور والعجز الجنسي.

علاج سرعة القذف

يعاني ثلث الرجال حول العالم تقريبًا من سرعة القذف لذلك أهتم موقع البوابة بطرح الأدوية والطرق السريعة والآمنة لعلاج سرعة القذف، لحل تلك المشكلة والتي قد تكون سببًا للعديد من الخلافات الزوجية، ووضح أنه يمكن علاج سرعة القذف بمزيج من العلاج الجنسي والعلاج بالعقاقير والعلاج النفسي على النحو التالي:

العلاج الجنسي

  • قد يؤدي الاستمناء والدفق قبل الجماع إلى إطالة الوقت حتى التدفق اللاحق.

العلاج الدوائي

تستخدم العديد من أدوية الاكتئاب والمراهم المخدرة گ دواء لعلاج سرعة القذف نهائيا وضعف الانتصاب عند الذكور، ولكن هذه الظاهرة لا تعتبر من بين مؤشرات استخدام تلك الأدوية:

  • مضادات الاكتئاب: قد يؤدي استخدام مضادات الاكتئاب المتنوعة إلى تحسن في علاج سرعة القذف، وهذه الأدوية لها آثار جانبية إضافية مثل الغثيان وجفاف الفم والنعاس وانخفاض الرغبة الجنسية.
  • مراهم التخدير العديد من مراهم التخدير الموضعية تسبب فقدان الإحساس داخل القضيب وخلال هذه الطريقة تمنع القذف وتؤخر التدفق وتقلل الآثار الجانبية للمراهم من اللذة وأحيانًا الحساسية الموضعية.

العلاج النفسي

  • قد يقلل هذا العلاج من قلق الأداء ويقلل من الإجهاد النفسي الذي يساهم دائمًا فى حدوث الدفق المبتسر وبشكل عام تتطلب معالجة الأمر الكثير من الانفتاح والرغبة من كلا الزوجين.

أدوية علاج سرعة القذف نهائياً

على الرغم من عدم وجود سبب معروف لمنع القذف إلا أن هناك العديد من الخيارات لعلاج القذف، وبالتالي تختلف فعالية الأدوية كما تختلف آثارها الجانبية:

أقراص لجام

يعتمد على المادة الفعالة المسماة “دابوكستين” والتي تثبط السيروتونين، والتي ينتهي بها الأمر أثناء إطالة مدة الجماع وتأخير القذف، وتعتبر من أفضل أنواع الحبوب لتأخير القذف.

أقراص جويبوكس

يعتمد على مادة “دابوكستين” أيضًا ويوفر تأثيرًا فعالاً من الجرعة الأولى التي سيتم ملاحظتها والشعور بها، وبالتالي يسهل امتصاص المادة الفعالة داخل الجسم ولا يستمر تأثيرها داخل الجسم طويل.

أقراص سنافي

يعتمد على المادة الطبية Tadalafil التي تعمل على تثبيط إنزيم الفوسفوديستيراز، مما يؤدي إلى تمدد العضلات وزيادة تدفق الدم داخل القضيب ويؤدي في النهاية إلى الانتصاب المحدد.

أقراص سيبراليكس

  • وهو مدعوم لتظبيط نسبة السيروتونين داخل الجهاز العصبي والفعال بتأثيره المحسن للمزاج والاكتئاب.
  • علاج سرعة القذف بالعسل فهو يعمل على تنظيم هرمونات الذكورة وعلاج فعال لتأخير القذف وإطالة مدة النشاط الجنسي.

دواء لعلاج سرعة القذف نهائيا بشكل كامل بالأعشاب

لعلاج القذف بالأعشاب سواء كان تفسير القذف نفسياً أو عضوياً حيث يوجد العديد من الأعشاب المهدئة:

  • مثل البابونج والخزامى والشاي الأخضر وحشيشة وزهرة العاطفة واليانسون النجمي، التي تهدئ المشاعر وتريح الأعصاب بعيدًا عن الضغوط والاضطرابات.
  • استخدام الجينسنغ كعلاج لضعف الانتصاب عند الذكور وتأخر القذف معًا بفضل مكوناته الغنية والمفيدة لكلا المشكلتين.
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *