محليات

بعد فتوى دعم الإقتصاد التركي.. كيف علق “عبد الرحمن بن مساعد” على الريسوني؟

علق الأمير عبد الرحمن بن مساعد عبد العزير، اليوم الأثنين، على فتوى القيادي الإخواني أحمد الريسوني، بعدما قال إن دعم الإقتصاد التركي، يعادل عمرة ومحاربته مخالفة دينية، قائلاً: “لا تستغربوا لو أفتوا أن ضرائب الدعارة المسموح بها في تركيا من أوجه الزكاة”.

وأضاف “عبد العزيز”، عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات المُصغر تويتر: “فتوى صحيحة بقدر صحة ما قاله أردوغان في خطاب أن الأتراك شاركوا في غزوات بدر وأحد وحنين وأن سورة الفتح تتحدث عن فتح إسطنبول”.

وتابع: “بعيدًا عن اتهامنا بالردة كيف توصل الى أن دعم الإقتصاد التركي يعادل أجر عمرة؟لا تستغربوا لو أفتوا أن ضرائب الدعارة المسموح بها في تركيا من أوجه الزكاة”.

وأصبح أحمد الريسوني، مادة خصبة في الصحافة والإعلام العربي والغربي، منذ أن تقلد منصبه كرئيس للاتحاد القطري العالمي لعلماء المسلمين، في نوفمبر 2018، إحدى أذرع التنظيم الدولي للإخوان، خلفا ليوسف القرضاوي، بسبب فتاويه المثيرة للجدل.

وشن الريسوني هجوما عنيفا على عدد من العلماء المسلمين في الإمارات ومصر، والسعودية والبحرين بسبب مقاطعتهم لقطر، وهاجم اتفاقية الإمارات مع إسرائيل رغم تبنيه من قبل للصلح مع إسرائيل، كما دعم وصول القوات التركية إلى قطر لحماية نظام تميم بن حمد.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *