أخبار عربية و عالمية

ألمانيا تستعد لاغلاق شبه كامل لمكافحة كورونا

ارتفاع طردي في الحالات المصابة بفيروس كورونا في ألمانيا، ما دفعها للعمل على احترازات جديدة لشهر نوفمبر حتى اشعارٍ آخر في سبيل مكافحة الانتشار للوباء.

ويتضمن الاغلاق الشبه كامل فرض قيود من السلطات على التجمعات المفتوحة بشكل مقتصر، بما لا يزيد عن 10 أفراد بالمكان الواحد، وبما لا يزيد أيضًا عن تجمع أسرتين وفقًا للقواعد المقررة من قبل الحكومة الألمانية.

وبادرت السلطات بحظر حضور المشجعين لمباريات كرة القدم في “الدوري الألماني”، ولن تقام أي فعاليات رياضية لمحبيها طيلة فترة الحظر، حيث ستغلق الصالات الرياضية وحمامات السباحة وصالونات التجميل وكل ما هو منشئة ثانوية.

ورغم ذلك سيتبع الاغلاق الألماني الاغلاق البريطاني باستثناء الجامعات والمدارس التي ستظل مفتوحة، إلى جانب صالونات الحلاقة.

وبالأمس شهدت ألمانيا احتجاجًا من المواطنين في جميع أنحاءها، حيث قالت الشرطة المحلية أنه نحو 1900 شخص احتجوا في مدينة “ميونخ” مشيرةً إلى أن التجمع كان شبيهًا بحضور “حفل موسيقي”، وما أن لبث لعدة ساعات، انتهى بحلول الساعة السابعة مساءً.

وأعلن معهد “روبرت كوخ” الألماني لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية هذا الصباح أن عدد الإصابات الجديدة في البلاد وخلال 24 ساعة قد بلغ 12 ألف تقريبًا وفقًا لبيانات الإدارات الصحية المحلية.
وبحسب بيانات المعهد يصل اجمالي الحالات مؤكدة الإصابة ليومي الأحد والاثنين 532 ألف حالة تقريبًا بإجمالي وفيات قد بلغ 10 آلاف تقريبًا، فيما بلغ عدد المتعافين 355 ألف.

ووفقًا لدراسات قام بها المعهد، فغالبية الإصابات قد حدثت بسبب “الاستنساخ”، وكما وضح المعهد فإن كل 10 مصابين ينقلون المرض لأشخاص آخرين ضعف العدد من وسطهم، ولحفظ الوباء من الانتشار يتعين أن يكون معدل الاستنساخ أقل من 1% في حين بلغ المعدل 1,13% في المجتمع الألماني.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً