أخبار عربية و عالمية

بعد مقاطعة منتجاته.. كارفور مصر يؤكد أنه إماراتي وليس فرنسي

أكَّد فرع السلسة التجارية “كارفور” في مصر، أنّ ملكيته بالكامل تعود لشركة “ماجد الفطيم” التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرا لها، وتشغل وتدير كارفور في 16 دولة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأسيا.

وقال “كارفور” مصر، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية في “فيس بوك” إنَّه: يوفر أكثر من 20 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ويعمل مع 850 موردًا وشريكًا محليًا من مختلف أنحاء البلاد لدعم الاقتصاد، والعديد من العائلات في المجتمع المحلي.

وأضاف: “نفخر بأنَّ 85% من منتجاتنا يتم توريدها من الموردين المحليين، ونفخر بالتنوع الثري لفريق عملنا الذي يضم 110 جنسية مختلفة داعمين بذلك ثقافة التسامح والاحترام لجميع المعتقدات الشخصية والدينية في المجتمع المصري”.

وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد دعوا إلى حملة لمقاطعة المنتجات الفرنسية شملت “كارفور”، استجاب لها الكثير من المسلمين في مختلف أنحاء العالم على خلفية نشر صحيفة لا نوفال ريبوبليك الفرنسية غلاف شارلى ايبدو الساخرة الذى يحمل الرسوم المسيئة للرسول محمد تضامنا مع أستاذ التاريخ الفرنسي الذي قتل أخيرًا بسبب رسومات كاريكاترية مسيئة للنبى محمد، الأمر الذي أثار غضب المسلمين في جميع أنحاء العالم، لا سيما أنَّه لم يصدر أي شجب أو إدانة من الحكومة الفرنسية لنشر هذه الرسومات.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً