الطبالموسوعة

ما هو سبب الصداع عند الاستيقاظ من النوم صباحا ؟

سبب الصداع عند الاستيقاظ

الكثير يريد معرفة سبب الصداع عند الاستيقاظ، الكثير من الأشخاص يصابون بألم شديد في الرأس عند الاستيقاظ من النوم، ويتم تكرير هذا الألم لبعض أيام، فأن تم تكرار الألم لفترة طويلة يجب الذهاب إلى الطبيب.

الصداع

يُعرَّف الصداع بأنه ألم الرأس أو الرقبة الناجم عن تهيج أو التهاب الأنسجة والهياكل المحيطة بالجمجمة أو الدماغ، وذلك لأن أنسجة المخ نفسها لا تحتوي على أعصاب حساسة للألم.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك أنواعًا عديدة من الصداع، وذلك لأن أسباب الصداع المختلفة مختلفة، مما يفسر شيوع الصداع باعتباره شكوى من قبل العديد من الأشخاص، ويمكن تقسيم الصداع إلى نوعين رئيسيين، بالنسبة للنوع الأول فهو صداع أولي، مثل صداع التوتر والصداع العنقودي، بينما النوع الثاني هو صداع ثانوي، وهو أعراض المرض أو المشاكل الصحية أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية المُستخدمة.

سبب الصداع عند الاستيقاظ

اختلال النوم

سبب الصداع عند الاستيقاظ النوم الطويل أو حتى قلة النوم قد يكون سبب الصداع عند الاستيقاظ من النوم وذلك حسب مؤسسة الصداع النصفي الأمريكية ومن الجدير بالذكر أن هناك علاقة بين الصداع ومشاكل النوم.

يمكن أن يسبب النوم غير الكافي (أي النوم لبضع ساعات) صداعًا في الصباح، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يحدث الصداع النصفي والصداع العنقودي وصداع النوم، مما قد يؤدي إلى اضطرابات النوم.

 الاكتئاب والقلق

يعد الأرق من أكثر الأعراض شيوعًا التي تسبب القلق والاكتئاب، وتزيد كلتا الحالتين من خطر إصابة الأفراد بالصداع الصباحي.

بالإضافة إلى ذلك، قد يكون لاضطرابات المزاج والصداع المزمن تأثير سلبي على حياة الناس وصحتهم العامة، لذلك يوصى بمراجعة أخصائي لطلب المساعدة الطبية للقلق والاكتئاب والصداع لحل هذه المشكلة.

أسباب أخرى

الصداع النصفي

إن الصداع النصفي يؤثر على أكثر من 10% من الأفراد حول العالم، ومن الممكن تمييز نوع الصداع إذا كان نصفي بالشعور بالمرض والغثيان في بعض الحالات.

بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن الصداع يعتبر نوعًا معقدًا، فإن معظم الناس يعانون من الصداع النصفي في الصباح الباكر، وذلك لأن المسكنات التي يتناولها قبل الذهاب إلى الفراش ستختفي تدريجياً.

أسباب الصداع الثانوي

الصداع الثانوي هو أحد أعراض المرض الذي يمكن أن يؤثر على أعصاب الرأس الحساسة للألم، وتجدر الإشارة إلى أنه في كثير من الحالات، يمكن أن تسبب حالات متفاوتة الشدة صداع ثانوي، وتشمل قائمة أسباب الصداع الثانوي:

  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد.
  • تمزق الشرايين والشريان السباتي أو خلع الفقاريات.
  • تجلط الدم في أوردة المخ وهذه حالة مختلفة عن السكتة الدماغية.
  • تمدد الأوعية الدموية الدماغي؛ وهو نتوء من الشريان الدماغي.
  • التشوه الشرياني الوريدي: هو تكوين غير طبيعي للأوعية الدموية في الدماغ.
  • تكوين أورام المخ
  • التسمم بأول أكسيد الكربون.
  • استخدام الغلوتامات أحادية الصوديوم.
  • حدوق للشخص ارتجاج في المخ.
  • الجفاف.
  • يكون للشخص مشاكل توجد في الأسنان.
  • عدوى الأذن الوسطى.
  • نشوء ورم دموي داخل الجمجمة.
  • إصابة الشخص بالإنفلونزا وغيرها من الأمراض المصحوبة بالحمى.
  • إصابة المريض بالتهاب الدماغ.
  • إصابة الشخص بالتهاب الشريان الصدغي.
  • الزَرَق أو المياه الزرقاء على العين.
  • الشخص الذي يفرط في تناول الكحول.
  • ارتفاع في ضغط الدم.
  • الإفراط في استخدام بعض الأدوية.
  • التهاب السحايا.
  • الإفراط في استخدام الأدوية المسكنة.
  • الإصابة بأحد اضطرابات الهلع.
  • الضغط الناجم عن ارتداء خوذة رأس أو نظارات واقية ضيقة.
  • تعرض الشخص إلى سكتة دماغية.
  • تناول الشخص المثلجات الكثيرة.
  • الصك على الأسنان في الليل وأثناء النوم.

الصداع النصفي اللاإرادي

سوف نتعرف على الصداع النصفي ومعلومات حوله من خلال موقع البوابة.

يتميز هذا النوع من الصداع نمط شائع لألم العصب الثلاثي التوائم، بالإضافة إلى علامات أمراض الجهاز العصبي اللاإرادي مثل الدموع وسيلان الأنف، وهذا النوع قد يشمل الصداع أنواعًا مختلفة من الصداع مثل، الصداع العنقودي والصداع النصفي الانتيابي المزمن والصداع النصفي قصير الأمد ونوبات الصداع النصفي العصبي المصحوبة واحتقان الملتحمة والتمزق وأنواع مختلفة من الصداع بسبب عيوب عصبية.

صداع التوتر

صداع التوتر: يمكن أن يسبب صداع التوتر ألمًا خفيفًا أو ضيقًا أو ضغطًا حول الجبهة أو مؤخرة الرأس والرقبة، وقد يصفه بعض المرضى بأنه مشبك يضغط على الجمجمة، وهو أكثر أنواع الصداع شيوعًا عند البالغين.

يحدث هذا النوع من الصداع عادةً في وقت متأخر من الليل وقد يكون مصحوبًا بمشاكل في النوم والشعور بالتعب الشديد وسرعة الانفعال وعدم الانتباه وعدم الحساسية للضوء أو الضوضاء وآلام العضلات ويختلف عن الصداع النصفي، هذا النوع من الصداع لا يسبب أعراض وتوترات أخرى.

لا يسبب ضعف العضلات أو عدم وضوح الرؤية وحساسية شديدة للضوء أو الضوضاء أو آلام المعدة أو الغثيان أو القيء، وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد سبب واحد لصداع التوتر، فمعظم حالات صداع التوتر ناتجة عن ضغط العمل والمدرسة والأسرة والأصدقاء والعلاقات الشخصية الأخرى، وهذا الصداع لا علاقة له بالوراثة.

عادةً ما ينتج عن شد عضلات مؤخرة العنق وفروة الرأس، وهناك أسباب أخرى لهذا الصداع مذكورة أيضًا:

  • قلة الراحة.
  • والضغط النفسي أو النفسي.
  • بما في ذلك الاكتئاب.
  • والقلق.
  • والتعب.
  • والجوع.
  • وانخفاض مستويات الحديد.
  • وإدمان الكحول.
  • يتناول الطعام مشاكل الكافيين أو الفك أو الأسنان.
إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً