الموسوعةالطب

هل اعراض هرمون الحليب نفس اعراض الحمل ام تختلف ؟

هل اعراض هرمون الحليب نفس اعراض الحمل

مع التغيرات التي تطرأ على المرأة المتزوجة، وانتظار أعراض الحمل بفارغ الصبر، يلتبس الأمر أحيانًا بَين هل اعراض هرمون الحليب نفس اعراض الحمل، أم هل هي مؤشر لتغيرات هرمونية في جسد المرأة ذات دلالة أم لا.

هرمون الحليب

يُقدم موقع البوابة معلومات ثقافية عن هل اعراض هرمون الحليب نفس اعراض الحمل، وكيف يمكن التفرقة بينهما، كذلك وينبغي مبدئياً إحاطة العلم ببعض المعلومات التي تُزيد المرأة ثقافة بماهية تلك المرحلة، وبعض التغيرات الداخلية والخارجية التي تحدث لها نتيجة ارتفاع أو انخفاض هرمونات الجسم المختلفة.

فهرمون الحليب أو ما يُسمى بالبرولاكتين Prolactin hormone، الذي يتم إنتاجه من الغدة النخامية الموجودة في الدماغ، هو المسؤول عن نزول العادة الشهرية أو حدوث الحمل.

معدلات البرولاكتين والحمل

تختلف مُعدلات إفراز الغذة لهرمون البرولاكتين، فيبدأ تواجده بمعدَّل ثلاثة نانو جرام، وتصل إلى ثلاثين نانو جرام لكل ملليلتر من الدم، وتختلف هذه المعدلات من وقت إلى آخر ومن حالة نفسية إلى غيرها، فعندما تكون المرأة حامل يتم إنتاج البرولاكتين بنسبة قد تصِل إلى ثلاثمائة نانو جرام لكل ملليلتر من الدم، وذلك لرفع الإستعدادات الهرمونية للرضاعة وإنتاج اللبن بصورة أكبر تكفي الجنين.

عندما يرتفع الهرمون في الدم مع عدم وجود حمل من الأساس، يُعتبر هذا مؤشر على حدوث إضطرابات جسدية أخرى، تحتاج للكشف الطبي والمتابعة مع الطبيب المتخصص.

أعراض ارتفاع هرمون الحليب

يرتفع هرمون البرولاكتين عند السيدات وعند الرجال أيضًا، على الرغم من عدم معرفة أسباب تواجده حتَّى الآن لدى الرجال إلا أن هذا لا يُنفي وجوده.

فزيادة Prolactin hormone في حالات الرضاعة والحمل أمر طبيعى، بينما في حالة زيادته من غير مُبرر، يُحدث عدَّة إضطرابات عضوية ونفسية أخرى، مثل عدم الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمية، مع نقص الإفرازات المهبلية مما يؤدي إلى الآلام عند الجماع، وكذلك يؤدي إلى إضطراب في أوقات العادة الشهرية، وإفرازات بيضاء من الحلمات، وقد يتفاقم الأمر ويؤدي ذلك الإضطراب إلى عدم القدرة على الإنجاب.

كما يُمكن زيادة إفراز هذا الهرمون، أن يؤدي إلى إلحاق ضرر بالغدة النخامية كالأورام، مما ينتج عنه مشاكل متعلقة بحاسة البصر، والإحساس الدائم بالصداع.

ويشترك الرجال في بعض هذه الأعراض عند إفرازه بشكل أوسع لديهم، مثل عدم القدرة على الإنجاب والنفور الزَوجي والإصابة بالصداع ووجود ترهُلات ثديية ومشاكل متعلقة بحاسة البصر.

مصادر ارتفاع هرمون الحليب

للإجابة على المرأة في السؤال العقلي المُتكرر، عن الفرق بين هرمون الحمل وهرمون الحليب ومدى تأثير كلٍ منهما، يجب العلم بمصادر إرتفاع هذا الهرمون في الدم.

فهناك الكثير من مُسببات هذا الإرتفاع الغير مُرحَّب به، مثل إلحاق ضرر تكويني بالغذة النخامية كالأورام التي تؤدي إلى الإصابة ب Pituitary adenoma، وهذا الورم ينتج من ارتفاع معدلات Prolactin hormone المُفرزه، بالإضافة إلى بعض المشاكلات الأخرى المتعلقة بالغدة النخامية.

وكذلك تناول عقاقير نفسية ومهدئات، ومضادات مرض الإكتئاب النفسي الشائع والضغط المرتفع، كل تلك النِقاط يمكن أن تكون سبب رئيسي لعَرض مؤذي كارتفاع هذا الهرمون.

بالإضافة إلى بعض المصادر الأخرى الناتجة عن الإصابة بالأمراض العضوية، مثل تكيسات المبيض “Polycystic ovaries” أو المعاناة من الفشل الكبدي بأدويته التي تحتوي على مادة الأفيون كمخدر بجانب الفشل التام للوظائف الحيوية للكِلى.

كما تُسبب بعض السلوكيات الخاطئة زيادة الهرمون في الدم، مثل العبث الشخصي بمنطقة الحلمة والإحتكاك بتلك المنطقة من خلال الملابس، كذلك واستخدام المرأة وسائل لمنع حدوث الحمل وشُرب بعض الأعشاب المؤثرة على الغدد بكثرة، مثل اليانسون.

هل اعراض هرمون الحليب نفس اعراض الحمل

كما اتضح سلفًا وجود مُسببات أخرى غير الحمل، قد تؤدي إلى زيادة أعراض هرمون الحليب، ينبغي للعلم معرفة الأعراض المُصاحبة للمرأة الحامل، وذلك نتيجة زيادة Pregnancy hormone المعروف طبياً بهرمون الحمل.

ومن هذه الأعراض الشائعة الحدوث الشعور بالغثيان في مراحل الحمل المختلفة، فمن السيدات من تشعر بهذا في شهور الحمل الأولى، والبعض الآخر يشعر بذلك في أواخر فترة الحمل.

ومن الأعراض المعروفة أيضًا زيادة الحجم الطبيعي للثدي مع الشعور بالوجع الغير معروف السبب فيهم، كذلك يتغير شكل الحلمات فتزداد رُقعة الحلمة ووضوحها.

كما تقوم الكِلية بعمل إضافي، فتقوم بإخراج سوائل الجسم بشكل أكبر من المعتاد، فتشعر المرأة الحامل بالرغبة في دخول الحمام والتبول بشكل أكبر.

كذلك ويصاحب إرتفاع Pregnancy hormone، الإصابة بالصداع على فترات طويلة، والإحساس الدائم بالرغبة في النوم، وبشكل عام تشعر بالإجهاد والوهن.

التخلص من هرمون الحليب الزائد

مع تقدُّم الوسائل الطبية المُستخدمة، وتركيبات الأدوية الجديدة، يمكن إجراء بعض الخطوات الطبية التي تُساعد في التشخيص المُبكِّر لإرتفاع الهرمون، والعلاج المُبكِّر أيضًا لهُ.

فيتم التشخيص المبدئي من خلال بعض الأدوات التي يخضع لها المريض، وذلك لتحديد مكان ونوع الورم المتواجد، وتحديد نوع العلاج الفعَّال مع الحالة، مثل استخدام Magnetic Resonance “الرنين المغناطيسي” أو Computed tomography “التصوير المقطعي”، وذلك بعد إجراء تحليل للعينة لتحديد معدلات هرمون الحليب المُفرز في الدم.

يمكن استبدال الأدوية المتناولة ذات التأثير على الغدة النخامية بأدوية أخرى أقل ضرر وبنفس الكفاءة، بالإضافة إلى الأدوية اللازمة لظبط معدلات إفراز الهرمون في الدم والتخلُّص من مشكلات الغدة.

وفي حالة ما إذا لم تُجدي الأدوية تقدُّم ملموس طبياً للحالة، تتوافر بعض الوسائل الأخرى التيالتي يلجئ إليها الطبيب لتقديم المساعدة كالجراحة لاستئصال الورم أو العلاج بالإشعاع.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً