الموسوعة

أخبار عاجلة

صوت معنا

ما رأيك فى شكل الموقع الجديد

د/الثقفي ست سمان .. نبتت فيها المنعة والإباء، د/ال مدهش قيادة المملكة كانت ولا ز …

حباً ووفاءً.. عدد من الأكاديميين يحتفون بذكرى البيعة ويناقشون المملكة نموذجا مشرفا في القيادة وتعدي الأزمات

حباً ووفاءً.. عدد من الأكاديميين يحتفون بذكرى البيعة ويناقشون المملكة نموذجا مشرفا في القيادة وتعدي الأزمات
منذ أسبوعين

259

0

د/الثقفي
ست سمان .. نبتت فيها المنعة والإباء،

د/ال مدهش

قيادة المملكة كانت ولا زالت تعد انموذجاً مميزاً لتجاوز الأزمات

د/وفاء الجميعي

مايميز المملكة (السرعة) في اتخاذ القرارات.. فهي فارق للنجاح.

د/شدى فرج
المملكة حولت الركود إلى قفزة نوعية في التعليم الرقمي امتداد لتحقيق رؤية 2030

المملكة العربية السعودية وطن مختلف عن جميع البلدان فهو وطن الإنسانية ووطن اجمع الجميع على حبه المملكة العربية السعودية نموذجا مشرفا في جميع المواقف ومن ذلك أزمة كورونا وكيف تعاملت معها بحنكة وعقلانية فبمناسبة البيعة السادسة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه يسرنا أن نناقش القيادة في أزمة كورونا المملكة العربية السعودية نموذجا ماهي الأسباب التي جعلت المملكة العربية السعودية تنجح في هذه الأزمة قياديا واقتصاديا ومن ذلك أزمة كورونا والتعليم عن بعد حول هذا الموضوع التقينا بعدد من الأكاديميين من جامعة الطائف فتحدث إلينا:

الدكتور طلال الثقفي أستاذ الأدب والنقد المساعد بجامعة الطائف

حباً ووفاءً.. عدد من الأكاديميين يحتفون بذكرى البيعة ويناقشون المملكة نموذجا مشرفا في القيادة وتعدي الأزمات
فعنون بقوله ست سمان .. نبتت فيها المنعة والإباء، وبسقت بها العزة الشماء، واعشوشبت رفاهية ونماء ، وعجّت بالتطور والبناء، وتطهرت من الفساد والوباء، ودام فيها الأمن والرخاء… حلم تحقق على أرض الواقع ، فعشناه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولم يكن لهذا الحلم أن يتشكل لولا رؤية نافذة، وعزم قوي ثابت، ورغبة عارمة للتحوّل نحو الأفضل، بما يكفل راحة ورفاهية الشعب ورفعة البلد .
جاء الملك سلمان إلى الحكم ومعه هم ورؤية، هم الارتقاء ببلده وشعبه إلى مصاف الدول المتقدمة، ورؤية تتمثل في بصيرة ولي عهده الأمير محمد بن سلمان ،  فبدأ بسلسلة من الإصلاحات الاقتصادية التي تحرر الاقتصاد السعودي من الاعتماد الكلي على النفط، وقد أثبتت هذه الاصلاحات نجاعتها عندما وضع الاقتصاد العالمي على المحك جرّاء ازمة كورونا التي أودت باقتصاد دول كبرى ، وأصابته بالكساد، وظل الاقتصاد السعودي في قفزاته نحو صدارة الاقتصاد العالمي، وعلى الصعيد السياسي أصبح للملكة دور محوري في صنع القرار العالمي والاقليمي والاسلامي والعربي، وظلت مصلحتها فوق كل اعتبار، ولم تتخل عن دعم القضايا العربية والإسلامية العادلة ، وما اتفاق أوبك+ الذي جاء بعد حرب اقتصادية  إلا انتصار للدبلوماسية السعودية ومتانة الاقتصاد!
ولا ننس الاصلاحات الاجتماعية التي أصبحت حديث العالم أجمع في اجتثاث الفساد، وتمكين المرأة من حقوقها الوطنية، والسعي لتوفير جودة الحياة للمواطنين والمقيمين على أرضها.
وقد اضطلعت وزارة الصحة بدور حيوي في توفير الأمن الصحي ، فقد أثبتت جائحة كورونا قوة بنية النظام الصحي لدينا، وتميز كوادرنا الصحية ، وفاعلية خطط طوارئنا، وهذا ما جعل مقولة ( الإنسان أولا ) تتحقق على أرض مملكة الإنسانية.
ورغم ما فعلته الجائحة من شلل عالمي، إلا أن التعليم لم يتوقف، فاستمر العطاء من خلال بدائل جديدة استطاعت وزارة التعليم أن تكيّف وتؤهل منسوبيها- طلبة وأعضاء وموظفين- على التعامل معها واستقاء المعرفة من قنواتها، فابتكرت وفعّلت تطبيقات للتعليم عن بعد، وطرحت مبادرات عززت العملية التعليمية وحفزت الابتكار، ووجدت صدى لتجربتها التعليمية في منابر الأمم المتحدة وأروقتها، وأوصت باستنساخ تجربتها في التعامل مع كورونا، وهذا يجعلنا نستبشر خيرا بتحقيق رؤية 2030 في ظل وزارة صانعة للمعرفة.
هذا غيض من فيض أمام استشعار نعمة الأمن والأمان ورغد العيش التي نعيشها في ظل أمواج الفوضى والحروب المتلاطمة المحدقة بنا ، فأدام الله الوطن سلمان.

كما تحدث الدكتور/سعيد بن صالح آل مدهش دكتوراة إدارة وتخطيط عضو جمعية الكشافة العربية السعودية 
حباً ووفاءً.. عدد من الأكاديميين يحتفون بذكرى البيعة ويناقشون المملكة نموذجا مشرفا في القيادة وتعدي الأزمات
قيادة المملكة كانت ولا زالت تعد انموذجاً مميزاً لتجاوز الازمات والطواريء التي مرت بها…
وذلك لعدة اسباب منها..
الرؤية الثاقبة والرسالة السامية والهدف الواضح والطموح والتخطيط السليم.
فكل عام تستضيف المملكة ملايين من الحجاج في بقعة وزمن محدد استطاعت ان تتجاوز  كل الظروف وتتغلب على اي ازمة قد تظهر لاسمح الله اي الاستعداد الجيد والمدروس لتوقع حدوث الازمات والكوارث وكيفية تلافيها وايجاد الحلول البديلة لاي خطة او عمل.
بوجود قادة خلف كل عمل يبذلون الجهد والتفاني والعمل المظني ليل نهار للخروج من الازمات باقل الخسائر ان وجدت.
ولاننس ان خلف اي عمل جيد ومميز قادة وحكومة وشعب واعي مثقف على مستوى عال من العلم والمعرفة والمهارة ووجود الامكانات والقدرات التي تجعل المملكة بفضل الله من تخطي الازمات الطارئة بالوعي المجتمعي واتباع التعليمات الصادرة من ذوي الاختصاص.
وكذلك لما تتمتع به المملكة وقيادتها من ثقل استراتيجي على المستوى العالمي والاقليمي وهويتها وقرارها.
وما ازمة كورونا الا اكبر دليل على اهتمام القيادة بالازمات وايجاد الحلول والمخارج والبدائل المناسبة  والجهود الجبارة مع الموازنة بين ادارة الازمات والاقتصاد الوطني لتخطيها باذن الله.
حيث تعد انموذجا لجميع دول العالم يحتذى به في إدارة الازمات ومثالا مشرفا .
وهذا لم يأت الا بتظافر الجهود وترابط الشعب مع قيادته.
وما التعليم عن بعد الا احد الازمات والتحديات التي واجهت العالم باسره.
ولنا في قيادة وحكومة المملكة اكبر مثالا على تجاوز التحدي في ظل ازمة كورونا بكل سلاسة  ونجاح مبهر وتميز  في وقت وجيز على مستوى اكبر دول العالم .
حيث سخرت القيادة الحكيمة كل امكانيات الدولة المادية والمعنوية واللو جستية لتجاوز ونجاح التعليم عن بعد فما كان له الا النجاح الباهر على ارض الواقع في وقت وجيز يصعب على دول متقدمة تجاوز تلك الازمة .
ستة اعوام من بيعة ملك الانجازات والامجاد والتاريخ والعراقة والعطاء والبذل والحزم والعزم ورخاء وازدهار لتحقيق رؤية قيادة ووطن طموح.
بيعة عز وشموخ وانتماء وولاء وفخر ووفاء وتكاتف وسمع وطاعة من شعب لقائد نهظتها ومسيرتها وتطورها

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وحكومة وشعب المملكة .
وادام علينا نعمة الامن والامان وعلى جميع البلاد العربية والاسلامية.

كما تحدثت الدكتورة/ وفاء عايض  الجميعي
استاذ الإدارة التربوية والتخطيط المشارك  بجامعة الطائف عضوة جمعية خبراء القيادة التربوية بالمملكة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
في ظل قيادتنا الحكيمة وما حباها الله من بعد النظر وقوة البصيرة والعزم والصدق والإنسانية جعلت المواطن والمقيم في حالة من الاطمئنان والرضا بكل ما تتخذه الدولة من إجراءات لكل موقف ولكل حدث
تؤكد لنا أن مِنعة المملكة الاقتصادية ومكانتها السياسية وتوجهات قيادتها الاستباقية قادرة بإذن الله ليس على تخطّي الأزمة وحسب؛ بل وعلى مواكبة الخطط التنموية، وإنجازها، وتحقيق آفاق أوسع وأشمل لاستمرار مسيرة النهضة والتطوير, ولم يقتصرهذا النجاح  في إدارة الأزمة على هذه الإجراءات الاحترازية.. بل تجسد في أمر مهم ألا وهو «السرعة» في اتخاذ القرارات.. والسرعة عامل مهم جدًا في مواجهة هذه الأزمات.. فهي فارق النجاح. …
وعند الحديث عن التعليم عن بعد في ظل أزمة كورونا تتوالى المؤشرات على نجاح تجربة التعليم عن بُعد، وقدرة الوزارة على مواجهة أزمة كورونا، وهذا تأتَّى بعد توفيق الله بفضل الدعم الذي يجده قطاع التعليم من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله وولي عهده الأمين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -أيَّده الله ، وأخذَت الوزارة بأحدث سبل التقنية والحلول العلمية ، وأعدَّت الخطط والنماذج التشغيلية، واتَّخذت كافة الإجراءات المطلوبة في ضوء إمكاناتها المادية والبشرية، والبنية التحتية المتوفرة لديها ومما يدل على نجاح التعليم عن بعد ما يؤكده معالي وزير التعليم أنه أصبح خياراً استراتيجياً للمستقبل؛ منسجماً مع رؤية المملكة 2030، والتوجهات العالمية نحو الارتقاء بمستوى ممارسات التعليم والتدريب الإلكتروني.
تحتفل بلادنا هذه الأيام بالذكرى السادسة  لمبايعة خادم الحرمين الشريفين  الملك سلمان بن عبدا لعزيز حفظه الله،سلمان الحزم والعطاء وحكيم الأمة بذل جهود كبيرة في خدمة القضايا العربية والإسلامية والدولية وخدمة مواطنيه بالدرجة الأولى وحظي بمكانة مرموقة على المستوى الإقليمي والدولي لما يتمتع به من حنكة ونظرة ثاقبة فيها الحزم والاستقرار لشعوب الأمة الاسلامية ، اسأل الله تعالى أن يوفقه ويحفظه وولاة أمرنا وأن يديم نعمة الأمن والأمان على بلادنا.
ونزداد فخرا بوطننا الغالي أن تتواكب ذكرى البيعة السادسة، مع ترؤس المملكة لمجموعة العشرين؛ حيث يشهد شهر نوفمبر الجاري الاجتماع الرئيسي لقادة دول المجموعة، التي يترقبها العالم، ويتطلع إلى ما سيصدر عنها من قرارات وتوصيات، تساهم في تقدم ورخاء دول العالم أجمع، وتمنحها مزيدًا من الدعم في مجالات عديدة، من أهمها الصحة والتعليم.
حفظ الله المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً

كما شاركتنا الدكتورة/شدى إبراهيم فرج
استاذة الإدارة التربوية والتخطيط المشارك  بجامعة الطائف عضوة جمعية خبراء القيادة التربوية
وذكرت ان ماقدمت الحكومة السعودية يعتبر نموذجا قياديا رائعا خلال ازمة فايروس كورونا المستجد(Covid – 19) تمثلت فيها مهارات القيادة الرشيدة من إجراءات وقائية واحترازية في سرعه اتخاذ القرارات السليمة التي شهد لها العالم، والتي تهدف الى المحافظة على صحة المواطن والمقيم على حد سواء، ولم تغفل السياسة الحكيمة عن المواطنين خارج الوطن، كما ساهم الوطن الغالي في مد يد العون للدول المجاورة والصديقة لاجتياز ازمة هذا الوباء، وتمثلت إدارة الازمه لدى السعودية العظمى في الحد من انتشار العدوى وتقليل نسبة الإصابات ثم نشر الوعي الصحي والبيئي بين افراد المجتمع، مع استمرارية المتابعة والتوجيه والتقييم، وعلى الرغم من معاناه العالم اثناء هذا الوباء من الركود العلمي والاقتصادي الا ان التوجيهات الحكمية صنعت من هذا الركود قفزة نوعية في مجال التعليم الرقمي امتداد لتحقيق رؤية 2030، بالإضافة الى الدعم الاقتصادي الذي ظهرت قوته في القدرة على التكيف مع مواجهة الازمة ودعم الشركات الكبرى والمؤسسات والافراد، وختاما نحن نبصم بأفئدتنا تأكيدا على حبنا ورضانا وفخرنا بتجديد الولاء والوفاء في ذكرى البيعة السادسة لقائد الوطن سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهما الله.

متجر عسل الصفوة

مواضيع قد تعجبك

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه صحيفة البوابة © 2020