إسلاميات

كيفية صلاة الشفع والوتر كما ورد في السنة

كيفية صلاة الشفع والوتر

يبحث كثير من الأشخاص عن كيفية صلاة الشفع والوتر بالطريقة الصحيحة التي وردت في السنة، وذلك بغرض تأديتها بهذه الطريقة الصحيحة، وحتى لا يحدث خطأ في تأديتها، وبعد البحث إلى الطريقة الصحيحة.

صلاة الشفع والوتر

نعرف جميعاً أن كلمة الشفع لغةً تعني بأنها الزوج، أي الرقم الزوجي، أما بالنسبة لكلمة الوتر فتكون عكس ذلك تماماً، لذلك فإنها تعني العدد الفردي.

أما بالنسبة لصلاة الشفع والوتر فتكون هي العدد الفردي للركعات.

بالإضافة إلى العدد الزوجي من الشفع، الذي يتبعه العدد الفردي المتمثل في ركعة الوتر، وهذه الصلاة تكون سنة عن النبي صل الله عليه وسلم.

والجدير بالذكر أن صلاة الشفع والوتر هي التي يتم تأديتها بعد تأدية صلاة العشاء.

كيفية صلاة الشفع والوتر

نجد أن صلاة الشفع والوتر تكون طريقة صلاتها على النهج التالي كما ورد في موقع البوابة، وذلك يكون رداً على سؤال كيفية صلاة الشفع والوتر:

تكون صلاة الشفع والوتر عبارة عن ثلاثة ركعات، في بدايتها يتم قراءة سورة الفاتحة، بالإضافة إلى قراءة سورة الأعلى، هذا بالنسبة للركعة الأولى في الصلاة.

أما بالنسبة للصلاة في الركعة الثانية فتتم كالتالي، يقرأ الشخص سورة الفاتحة في البداية، هذا بالإضافة إلى سورة الكافرون.

وبعد ذلك يتم التسليم، وهاتان الركعتان يكونا صلاة الشفع.

أما صلاة الوتر فتكون عبارة عن ركعة واحدة، يتم فيها قراءة سورة الفاتحة في البداية بالإضافة إلى أي سورة من السور القصيرة، ثم بعدها يركع.

كيفية صلاة الشفع والوتر كما ورد عن الرسول صل الله عليه وسلم

وقد وردت طريقة الصلاة عن الرسول صل الله عليه وسلم في الحديث الشريف: فعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال:

(أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوتِرُ بسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وقُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَكانَ يقولُ: سبحانَ الملِكِ القدُّوسِ ثلاثًا، ويرفعُ صوتَه بالثَّالثةِ (.

ويجوز أيضاً للشخص المصلي أن يقوم بصلاة الركعات الثلاث بشكل متصل، ولكن لا يقعد فيها للتشهد الأوسط.

وهذا الشرط بغرض عدم حدوث تشابه أو اختلاط أو تشابه بين هذه الصلاة وصلاة المغرب، وإنما يقعد فيها قعوداً واحداً وهو للتشهد الأخير.

كما يمكن أن تكون صلاة الوتر عبارة عن خمس ركعات، أو سبع ركعات، أو تسع ركعات، أو إحدى عشرة ركعة.

وهذا يكون بالاستناد إلى حديث الرسول صل الله عليه وسلم، الوِتر حقٌ على كل مسلم، فمن أحبَّ أن يوترَ بخمسٍ فليفعَلْ، ومن أحبَّ أن يوترَ بثلاثٍ فليفعل، ومن أحبَّ أن يوترَ بواحدةٍ فليفعَلْ.
من المهم أيضاً الإشارة أن الوتر لا يصلى أكثر من مرة واحدة في الليلة، حيث نجد ان لكل ليلة وترها.

وهذا كما ورد عن الرسول صل الله عليه وسلم في حديثه الشريف (زارنا أبا طلقُ بنُ عليٍّ في يومٍ من رمضانَ فأمسى بنا، وقامَ بنا تلْكَ اللَّيلةَ وأوترَ بنا، ثمَّ انحدرَ إلى مسجدٍ فصلَّى بأصحابِهِ حتَّى بقيَ الوترُ، ثمَّ قدَّمَ رجلاً، فقالَ لَهُ: أوتر بِهم، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: لاَ وترانِ في ليلةٍ).

فضل صلاة الوتر

بعد الإجابة عن كيفية صلاة الشفع والوتر، يجب معرفة فضل صلاة الوتر بشكل جيد، حتى يسعى الجميع للحفاظ عليها.

نجد أن فضل صلاة الوتر عظيم، إذ كان الرسول صل الله عليه وسلم لا يتركها في حضر أو سفر.

وقد أجمع العلماء أن الوقت الخاص بصلاة الشفع والوتر يكون بعد صلاة العشاء مستمراً إلى وقت طلوع الفجر.

وهو يكون تبعاً لما ورد عن الرسول صل الله عليه وسلم، في الحديث الشريف) إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادكم صلاةً فصلُّوها فيما بينَ صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الصبحِ: الوِتْرُ الوِتْر (.

كيفية صلاة الوتر

يكون الوتر لغةً يتم معرفته على أنه العدد الفردي، سواء كان واحدًا، أو أكثر، وقد ورد ذكر الوتر في القرآن الكريم في قول الله تعالى (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ).

وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، (إنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ).

وأما اصطلاحاً فتكون صلاة الوتر تعرف على أنها صلاة تطوع فردية تُختتم بها صلاة الليل.

كيفية صلاة الوتر بركعة واحدة

ذهب جمهور العلماء إلى جواز الوتر بركعة احدة منفصلة مما قبلها، وهذا تبعاً لما رواه ابن عمر -رضي الله عنه-عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-أنه قال:

(الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِن آخِرِ اللَّيْلِ ).

أما بالنسبة للحنفية فقد خالفوا جمهور الفقهاء بقولهم عدم جواز الوتر بركعة واحدة، حيث استدلوا بحديث ضعيف ورد فيه:

(أن النَّبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن البتيراءِ، أن يصلِّيَ الرَّجلُ واحدةً يوترُ بها).

كيفية صلاة الوتر بثلاث ركعات

ذهب جماعة من السلف الصالح والشافعية والحنابلة وابن تيمية وابن باز وابن عثيمين -رحمهم الله جميعًا-إلى جواز الوتر بثلاث ركعات.
وكان دليلهم على ذلك بما رواه أبو أيوب الأنصاري -رضي الله عنه-عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-أنه قال:

(الوترُ حقٌّ فمَن أحبَّ أن يوتِرَ بخمسٍ فلْيفعَلْ ومن أحبَّ أن يوتِرَ بثلاثٍ فلْيفعَلْ ومَن أحبَّ أن يوتِرَ بواحدةٍ فلْيفعَلْ (.

وهناك قولين في كيفية صلاة الوتر بثلاث ركعات، حيث يشرع أدائها ثلاث ركعات متصلة بتشهد واحد، أو ثلاث ركعات منفصلة بتشهدين.

ولا يشرع صلاة الوتر بثلاثة ركعات متصلة بتشهدين، كهيئة صلاة المغرب لما روي عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنه-أنه قال:

(كان رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-يفصِلُ بينَ الشَّفعِ والوِتْرِ بتسليمٍ يُسمِعُناه ( .

بالإضافة إلى ما روي عن النبي -عليه الصلاة والسلام-أنه قال: (لا توتروْا بثلاثٍ أوتِروا بخمسٍ أو سبعٍ ولا تشبهوْا بصلاةِ المغربِ).

وفي الحديث دلالة على كيفية صلاة الوتر بثلاث ركعات حيث يجب أن تكون متصلة بسلام واحد، ولا يجوز أن تكون متصلة بتشهدين كصلاة المغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى