إسلامياتالموسوعة

ما هو وقت الانتظار بين الاذان والإقامة؟

وقت الانتظار بين الاذان والإقامة

يختلف الوقت الذي يمكث المصلين فيه بين الآذان والإقامة، لذلك يتسائل الكثير عن وقت الانتظار بين الاذان والإقامة الصحيح، والذي أقرته وزارة الأوقاف، لأن هذا الرأي هو الرأي الصواب الذي لا خلاف فيه.

صيغة الإقامة

نعرف جميعاً أن صيغة الإقامة موحدة ويعرفها الجميع بنفس الصيغة، على عكس وقت الانتظار بين الاذان والإقامة، وهذه الصيغة تكون كالتالي كما ورد في موقع البوابة :

الله أكــبــرُ . الله أكــبــرْ

أشـــهـــد أنْ لا إلـه إلا الله

أشـــهــد أنَّ محمداً رسولُ الله

حــــيِّ علـى الصــــلاة

حــــي علـى الفــــلاح

قد قامت الصلاة.قد قامت الصـلاة

الله أكــبــر . الله أكــبــر

لا إلــــــه إلا الــلـــه

صيغة الأذان

وقت الانتظار بين الاذان والإقامة، هو الوقت الذي ينتظره الشخص بعدما يسمع أي صيغ من صيغ الآذان.
نعرف جميعاً أن الأذان له صيغ متعددة وكيفيات متنوعة، وكلها جاءت بها السنة النبوية، ومن ذلك ما جاء في حديث عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه أنه قال :

“طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحمِل ناقوسًا في يده، فقلت: يا عبد الله أتَبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال : أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟

فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول :

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.

شروط صحة الأذان

هناك مجموعة من الشروط التي يترتب عليها صحة الآذان، ومن هذه الشروط كالتالي :

الإسلام : فلا يصح الأذان من كافر، لعدم أهليته للعبادة.

التمييز : فلا يصح من صبي غير مميز، لعدم أهليته للعبادة، ولعدم ضبطه للوقت.

الذكورة : فلا يصح أذان المرأة  للرجال، للفتنة بصوتها.

العدالة والأمانة : فالمؤذن مؤتمن، يؤخذ بقوله في الصلاة والصيام، ومن لم يكن عدلا أميناً ربما غر المسلمين وخدعهم.

العلم بأوقات الصلاة : حتى يتحراها فيؤذن في أولها.

ترتيب كلمات الأذان كما وردت به السنة، ولأن ترك الترتيب يوهم اللعب ويخل بالإعلام.

المتابعة بين كلماته، بحيث لا يقوم فاصل كبير بين الكلمة والتي تليها.

أن يكون الأذان في وقت الصلاة، فلا يصح قبل دخول وقتها، ويستثنى من ذلك الأذان الأول للفجر والجمعة فإنه يجوز قبل الوقت.

أن يكون الأذان باللغة العربية، وبالألفاظ التي وردت بها السنة.

سنن الآذان

أن يتوجه المؤذن إلى القبلة.

أن يكون المؤذن طاهراً من الحدث الأصغر والأكبر، فيكره الأذان للمحدث، وأذان الجنب أشد كراهة.

فعن الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ رضي الله تعالى عنه أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ :

( إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ أَوْ قَالَ عَلَى طَهَارَةٍ ( رواه أبو داود.

( أن يؤذن قائماً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : يا بلالُ قُم فنادِ بالصلاة ) رواه البخاري ومسلم.

أن يلتفت بعنقه -لا بصدره- يميناً في : (حيَّ على الصَّلاة)، ويسارًا في : (حيَّ على الفلاح)، فقد روى البخاري ومسلم في صيحيهما أن أبا جُحيفة رضي الله تعالى عنه قال:

“أذَّنَ بلالٌ، قال: فجعلتُ أتتبع فاه ها هنا وها هنا -يقول: يمينًا وشِمالًا- يقول: حي على الصلاة حي على الفلاح”.

أن يكون المؤذن صيتاً قوي الصوت، ليرق قلب السامع ويميل إلى الإجابة، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه، الذي رأى الأذان في النوم :

قُم مع بلال فَأَلْقِ عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتًا منك» ( رواه أبو داود).

(قال في المصباح المنير: فلانٌ أندى صوتًا منه، كناية عن قوته وحسنه ).

السنن الأخرى للآذان

وروى البخاري في صحيحه أن أبا سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

إني أراك تحب الغنم والبادية ، فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذَّنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مَدى صوت المؤذن جِنٌ ولا إنس ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة

أن يترسل في الآذان، أي يتمهل ويتأنى فيه، وذلك لأن الآذان هو عبارة عن إشارة لأخبار الغائبين.

عدم تمطيط الأذان أو التغني فيه، فهذه تعتبر من الأشياء المكرهه.

يسن أن يكون في المسجد مؤذنان لأذان الفجر، أحدهما يقول الآذان قبل الفجر، والشخص الآخر يؤذن بعد الفجر.

وقت الانتظار بين الاذان والإقامة

نجد أنه لا يوجد وقت محدد يجب على الشخص انتظار بين الأذان والإقامة، فنجد أن وقت الانتظار بين الاذان والإقامة يختلف تبعاً لأحوال المصليين.

فمثلاً يمكن أن يكون وقت الانتظار ثلث ساعة، وفي بعض الأحيان يمكن أن يقل وقت الانتظار عن ذلك، أو يطول عن ذلك.

والسبب الرئيسي الذي يتحكم في وقت الانتظار سواء أطال وقت الانتظار أو قصر هو تهيؤ الناس للانتظار، وكذلك اجتماعهم لأداء الصلوات المختلفة، كل هذه أسباب اختلاف الوقت.

وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال: يا بلال إذا أذنت فترسل في أذانك، وإذا أقمت فاحدر في إقامتك، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *