إسلامياتالموسوعة

بحث عن القرآن الكريم واداب وفضل قراءته

بحث عن القرآن الكريم

القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية المقدسة، ومن خلال بحث عن القرآن الكريم، نقدم لكم العديد من المعلومات عن إعجازات وفصاحة وبلاغة هذا الكتاب العظيم.

تعريف القرآن الكريم

  • القرآن الكريم هو كتاب الإسلام المقدس، وهو آخر الكتب السماوية، ويحتوي على المنهج الإيماني القائم على أساس عبادة التوحيد، وإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له.
  • القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، والمنزل على النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم من خلال الوحي الإلهي، جبريل عليه السلام، وقد تكفل الله سبحانه بحفظ هذا الكتاب من تحريف بني البشر، فقال تعالى “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”.
  • يتميز القرآن الكريم بالفصاحة اللغوية، والتي كانت معجزة للعرب الذين تقدموا في بلاغة وفصاحة اللغة العربية، فكان من الإعجاز أن يأتي هذا النبي الأمي صلى الله عليه وسلم، بكتاب يروى الكثير من المعلومات عن الأمم السابقة، بفصاحة وبلاغة أثارت اندهاش هذه القبائل.

أسماء القرآن الكريم التي وردت في القرآن

  • اختلف العلماء في تحديد عدد الأسماء التي وردت في القرآن الكريم لتعبر عن اسم هذا الكتاب، فيقول الدكتور خمساوي أن للقرآن تسعة وتسعين اسما، بينما ذكر فيروز آبادي أنهم ثلاثة وتسعون اسما، فيما أقر الشيخ البليهي أن عدد أسماء القرآن الكريم هم ستة وأربعين اسما.

تعدد الأسماء والدلالات التي تعبر عن هذا الكتاب العظيم، إنما جاءت تعظيماً وتشريفاً لهذا الكتاب، مما يؤكد على مكانته ومنزلته العالية عن الله تعالى، مما جعله سبحانه يختصه بالحفظ الأعلى، ويقدم موقع البوابة فيما يلي بعض أسماء القرآن:

القرآن: “إنه لقرآن كريم في لوح محفوظ”.

النور: “فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا”.

الذكر: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”.

الكتاب: “ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين”.

الفرقان: “تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا”.

هدى ورحمة: “هدى ورحمة للمحسنين”.

الكتاب الحكيم: “ألر تلك آيات الكتاب الحكيم”.

قول فصل: “إنه لقول فصل”.

كتاب مبارك: “وهذا كتاب أنزلناه مبارك”.

شفاء ورحمة: “وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين”.

خصائص القرآن الكريم

  • هذا الكتاب صادر من عند الله تعالى، “أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كبيراً”.
  • القرآن الكريم هو كلام الله تعالى، مما يعطيه صفات الكمال العليا، “وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله”.
  • القرآن الكريم كتاب محفوظ بحفظ الله تعالى من الضياع أو التحريف إلى يوم الدين، “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”.
  • القرآن الكريم قد استمر تنزيله على النبي الكريم طوال الثلاثة عشر عاماً، أو سنوات الدعوة في حياة النبي، كما أنه لم يتنزل جملة واحدة، فقد تنزل وترتل على النبي بإحكام، “وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا”.
  • يتصف القرآن الكريم بصفات الكمال والتصديق والهيمنة على ما ورد في الكتب السماوية التي جاءت من قبله، “وأنزلنا إليك الكتاب مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه”.
  • القرآن الكريم كتاب شامل وجامع، وهو الكتاب المرسل للعالمين، ولم يختص الله به قوماً بعينهم، “وما هو إلا ذكر للعالمين”، وهو أيضاً كتاب شامل للأحكام والشرائع، “ما فرطنا في الكتاب من شيء”.
  • يظهر في آيات القرآن الكريم العديد من المعجزات العلمية التي يكتشفها العلماء كل يوم، مما يثبت إعجاز القرآن الكريم أن مصدره الأساسي هو الله تعالى الذي خلق كل شيء فقدره تقديراً، “ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر”.

أهمية القرآن الكريم

  • من خلال بحث عن القرآن الكريم، فالمبدأ الرئيسي للقرآن الكريم هو عبادة الله وحده، “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا”، وعدم الشرك بالله الواحد الأحد.
  • المنهج القرآني جاء للتعريف بصفات الذات العليا، ومعرفة قدرة الله تعالى، “هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر”.
  • يحتوي هذا الكتاب العظيم العديد من الآداب والأخلاق الحميدة، مثل الإحسان إلى الوالدين، وطاعة الله ورسوله وأولي الأمر، كما يأمرنا العفو والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • يتجلى في القرآن الكريم العديد من القوانين والشرائع الخاصة بالعديد من الأحكام القضائية، مثل أحكام السرقة والقتل وأحكام الميراث، وحقوق المرأة المتزوجة والمطلقة.

كيفية قراءة القرآن

  • من آداب القرآن التلاوة والترتيل، “اتل ما أوحي إليك من ربك”، “ورتل القرآن ترتيلا”، ومعناها أن نتلوا القرآن حق تلاوته، لكي نتدبر آياته، ونستشعر معانيها.
  • الترتيل أيضاً يكون بإعطاء كل حرف من حروف القرآن حقه في الترقيق أو التفخيم، أو الغنة في بعض الحروف، أو إدغام الحروف الأخرى، وهذا من آداب تجويد القرآن الكريم.

آداب قراءة القرآن الكريم

  • من آداب قراءة القرآن، أن يقوم المسلم بالوضوء قبل التلاوة، وأن يقوم باستقبال القبلة، وهذا تعظيماً لهذا الكتاب، حيث قال تعالى “لا يمسه إلا المطهرون”.
  • استعمال السواك لتطييب الفم قبل تلاوة كلام الله تعالى، والحفاظ على طهارة المكان والملبس.
  • الاهتمام بالخشوع والتدبير في آيات القرآن، وفهم معاني الآيات، واستحضار القلب من أجل استشعار أن هذا الكلام ليس كلاماً عادياً، وإنما هو كلام الله تعالى.
  • الاتعاظ بأوامر ونواهي الله تعالى، والعمل بمنهج القرآن الكريم في حياتنا اليومية.

فضل قراءة القرآن

من خلال بحث عن القرآن الكريم، نتعرف على الكثير من أفضال القرآن الكريم فيما يلي:

  • قراءة القرآن تحفظ المؤمن وتشرح صدره، وتجعله يزداد إيماناً بالله، مما يجعله قوياً وقادراً على تحمل اختبارات الحياة، “يا أيها الناس قد جائتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين”.
  • القرآن يرفع من شأن المسلم، حيث يقول النبي الكريم، “إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع بهم آخرين”.
  • التدبر في معاني القرآن الكريم خير من الدنيا وما فيها، وهذا مصدقاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم، “ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده.”
  • القرآن يحفظ المؤمن من المعاصي والشهوات ويكون شهيداً وشفيعاً له يوم القيامة، حيث يقول النبي صلّى الله عليه وسلم، “اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه.”
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *