إسلامياتالموسوعة

معاني من اسماء الله الحسنى

من اسماء الله الحسنى

يبحث الكثير من الأشخاص عن معاني من اسماء الله الحسنى فهي أفضل الأسماء التي يجب التعرف عليها وتؤدي لتقرب العبد من ربه وتقرب المؤمن من الوصول للجنة عند لقاء ربه

معاني بعض أسماء الله الحسنى

سوف نقدم لكم من خلال هذا الموضوع على موقع البوابة معاني من اسماء الله الحسنى وهي كالتالي:

  • الله: هو الاسم الأعظم وهو الحق سبحانه وتعالى وهو أول أسمائه وهو يدل على ذات الله.
  • الرحمن: كثير الرحمة ويدل على شمول الرحمة فرحمته وسعت جميع خلقه فهو اسم يختص به الله عز وجل ولا يمكن أن يطلق على غيره كقول رحمن لشخص لا تجوز فالله رحمته وسعت كل شيء في الكون.
  • الرحيم: اسم يتعلق برحمة الله بالعباد المؤمنين المطيعين لله وهدايتهم للإيمان.
  • القدوس: وتعني المنزه من كل شيء من الممكن أن يتخيله أو يدركه عقل الإنسان من أوصاف.
  • المؤمن: المصدق لما تقول نفسه أو كتبه أو رسله.
  • الجبار: هو المكنفذ لإرادته ومشيئته لكل ما يريد.
  • المتكبر:الذي يتواجد به صفات الكبرياء والعظمة الذي يبتعد عن الحاجة أو النقص.
  • الخالق: الذي أبدع في خلقه.
  • الولي: الناصر والمصلح لشئون عباده فالله ولي ونصير المؤمنين برحمته.
  • النصير: المعين على العدو والذي ينصر عباده المؤمنين.
  • المجيب: اسم فاعل أتى من الفعل أجاب فالله عز وجل هو مجيب الدعاء قال تعالى: ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان).

معاني من اسماء الله الحسنى المتقابلة

توجد بعض أسماء الله الحسنى التي تأتي متقابلة مع بعضها ولا يمكن ذكرها دون ذكر الآخر ومنها:

  • القابض الباسط: القابض تأتي من القبض أي الأخذ فهو يقبض الصدقات من أصحاب الصدقات لكن الباسط تأتي من البسط أي التوسيع فهو يبسط النعم على عباده.
  • الخافض الرافع: ومعنى الخافض أي الذي يخفض ويهين كل جاحد وكل ضال من أهل الضلال أما الرافع فهو الذي يرفع درجات الإيمان والمؤمنين والأشخاص الصالحين.
  • الأول والآخر: أي أنه أول الموجودات في الكون ولا يوجد شيء قبله ولا يكون للوجود قيمة بدونه وهو الموجود بذاته أما الآخر أي يكون له المرجع والمصير بعد فناء جميع من على الكون.
  • الظاهر الباطن: الظاهر أي الذي يختفي كل شيء في الكون أمام عظمته وجلاله وهو الباطن أي القريب الذي يطلع على كل الأمور ما خفي منها وما ظهر فلا يخفى عليه شيء في هذا الكون.
  • المحيي المميت: ومعناه القادر على إحياء العظام بعد أن هلكت وتلاشت من الكون وهو القادر على نزع الروح من البدن ليميتها.

أهمية أسماء الله الحسنى

تعتبرأسماء الله تعالى من الأمور الهامة التي يجب التعرف عليها وعلى معانيها وأول شيء يجب أن تعرفه أن أسماء الله الحسنى لا يمكن إحصاءها وقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ).

وأسماء الله الحسنى تعتبر أحد الأمور العظيمة التي تكون السبب في الوصول إلى الجنة؛ فقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إلَّا واحِدًا، مَن أحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ).

فتعتبر أسماء الله الحسنى هي الأصل في كل عمل من الأعمالل الطيبة فمن يعلم الله حقًا يخشى إغضابه ويتجنب معصيته ويفعل كل الأمور المرضية التي تقربه من الله وقد أوصى رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- معاذ بن جبل -رضي الله عنه- عندما بعثه إلى اليمن فقال له: (فَلْيَكُنْ أوَّلَ ما تَدْعُوهُمْ إلى أنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذلكَ، فأخْبِرْهُمْ أنَّ اللَّهَ قدْ فَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلَوَاتٍ في يَومِهِمْ ولَيْلَتِهِمْ).

فوائد التعرف على معاني أسماء الله الحسنى

إن التعرف على معاني أسماء الله الحسنى يعتبر الطريق السليم ليعرف المسلم ربه بشكل عام ولكن التقرب إلى الله يقتضي الحياء من الله وتعلّق القلب به والشوق لرؤية الله ويوم لقاءه

إضافة إلى ذلك فإنها تعتبر طريقة عظيمة لتزكية النفس وصلاح قلب المسلم وقد سئل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- عن معنى تزكية النفس فقال: (أن يعلمَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ معه حيثُ كان)

إضافة إلى ذلك فإن معرفة معاني أسماء الله الحسنى تؤدي إلى اكتساب الصفات الحسنة فالله رحيم يحب الراحمين وكريم يحب المتصدقين وغيرها من الصفات الطيبة التي يجب أن يتحلى بها كل مسلم.

إضافة إلى ذلك فإن التعرف على أسماء الله تعالى تعتبر سبب عظيم في إجابة الدعوات فقد أمر الله –تعالى بدعاءه بأسمائه فقال تعالى: (وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها) وقد وعد الله -تعالى- بالإستجابة للدعاء في قوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).

كما أن أسماء الله تعالى تجعل المسلم يخشى ربه فكل إنسان يعلم الله حقًا يخشى عقابه ويلتزم بشريعته وقد روى البخاري عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا علَى سَرِيَّةٍ، وكانَ يَقْرَأُ لأصْحَابِهِ في صَلَاتِهِمْ فَيَخْتِمُ بقُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ، فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذلكَ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: سَلُوهُ لأيِّ شيءٍ يَصْنَعُ ذلكَ؟، فَسَأَلُوهُ، فَقالَ: لأنَّهَا صِفَةُ الرَّحْمَنِ، وأَنَا أُحِبُّ أنْ أقْرَأَ بهَا، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أخْبِرُوهُ أنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ).

كما أن معرفة أسماء الله تعالى تجعل المسلم يعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق وكل ما يوجد دونه فهو مخلوق من مخلوقاته فقال -عزّ وجلّ-:(قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ)، وإضافة لذلك فإن المسلم الذي يعلم أن الله هو الملك عرف وتيقن من أن كل ما يوجد من دون الله مملوك لله، قال -تعالى-: (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ).

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *