كُتاب البوابة

محبة الله تلغي الفساد

اكلة فى دقيقتين

الشعور الصادر من القلب محبة لذلك السعي لاستمرار الـمحبة وحتى لا تنقطع رغم متاعب الحياة وظروفها محبة، وضبط النفس من أجل البقاء مع الأصدقاء دون منغصات محبة.

وتواصلك بأخ مسلم لا تربطك به علاقة أو صلة رحم محبة ، وسؤالك عن جارك عند غيابه محبة ، وإعطاء الـمال للمحتاج وإن كان غريباً محبة ، وأن تشفق على إنسان من أجل أنه مسلم محبة ، وعطفك على الضعيف العاجز محبة ، وبغضك لأعداء الإسلام والوطن الغالي محبة ، ودعوتك لمن هم على غير الإسلام للإسلام محبة ،وكرهك لأهل البدع والضلال محبة ، وعفوك لوجه الله عن قاتل محبة ، وحُبك لفعل الخير بأنواعه ونبذ الشر وبكل طرقه محبة.

وتنبيهك لمن هو على درب مغريات  الدنيا محبة، وإرشادك للمقصر في عمله محبة، وإصلاحك بين الناس ومن أجل الله محبة ، وأن تقضي مصالح الناس الفقير منهم قبل الغني محبة.

واعترافك بجميل ومعروف الناس محبة، والتعاون ومد يد العون للناس محبة، وهناك الكثير والكثير من أنواع الـمحبة، فالصفات الحميدة والاجتهاد بفعلها محبة؛ محبة نبعها واحد لا ثاني له هو الله الذي جعل محبته طريقاً لجنته متى ما كان دورها قائم على حفظ الدين ، والنفس ، والعقل ، والنسل، والـمـال، وغير ذلك لا يُعد إلا مفسدة تجعل المصلحة الشخصية وحُب الذات هي الأصل والطاغي، والـمؤشر غير المبشر بوجود مجتمع قابل للتزوير، والكذب، والغش، والجشع ، والإبتزاز وسلب حقوق الغير ، ورفض الإستقامة، والبعد عن النهج الذي يؤكد بأن محبة الله تجلب العدالة ، والهدوء، والاستقرار والتقدم للمجتمع ، وأن محبة الله تلغي الفساد .

“” للكاتب تغريدة “”

الـمحبة في الله تعامل صادق مع الله ، والـمحبة من أجل المصالح الشخصية تعامل مخادع مع البشر لأنه المغلق
لباب الخير والفاتح لباب الشر .

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً