الصحة

أفضل دواء للوسواس القهري و الاكتئاب

أفضل دواء للوسواس القهري و الاكتئاب

أفضل دواء للوسواس القهري و الاكتئاب ، يمر معظمنا بفترات من الاكتئاب و الحزن المجهول السبب و يكون له تأثير

واضح و قوي على حالتنا النفسية و المعنوية بالسلب، و مع الوقت و مع زيادة الاكتاب يصبح المرء غير قادراً على

القيام بواجباته في الحياة ، سواء أكانت دراسة او عمل او مختلف الواجبات المنصبة على الفرد في المجتمع، و هناك أيضاً الوسواس

القهري الذي يجعل حياة المرء جحيماً بالمعنى الحرفي للكلمة ، بحيث يشعر دائما بأنه مُراقب و محاط بالهلاويس

و الاشباح الغير موجودة و انما هي من وحي الخيال، و سوف نتحدث في هذه المقالة بجزء من التفصيل

عن الوسواس القهري و الاكتئاب و ما هو أفضل دواء للوسواس القهري و الاكتئاب.

ما هو الوسواس القهري؟ ما أعراضه، و ما الأسباب و طرق الخطر المصاحبة له، و كيف هي

مضاعفاته، و كيف يتم تشخيص الوسواس القهري و علاجه؟

ما هو الوسواس القهري؟

الوسواس القهري او الاضطراب الوسواسي القهري ( Obsessive – Compulsive ) ، هو في الواقع نوع من هذه

الاضطرابات المصاحبة للقلق ( Anxiety )، تؤدي الى تصرفات قهرية و سلوك غير منطقي بالمرة نتيجة

للأفكار و المخاوف غير المنطقية.

في الحقيقة إن الأشخاص المصابين بالوسواس القهري يكونون واعين اخياناً لتصرفاتهم غير المنطقية،

و يحاولون أيضاً تغيرها او تجاهلها و تركها ، ولكن ذلك يزيد من ها و يزيد من حالة القلق أكثر.
في المحصلة فإن السلوكيات القهرية من وجهة نظر الأشخاص المصابين بالوسواس القهري، هي تصرفات إلزامية للتخفيف

عنهم و للتخفيف من هذه الضائقة ، و قد يكون اضطراب الوسواس القهري محورياً في بعض الأحيان، في موضوع

واحد و معين، كالخوف مثلاً من عدوى الحراثيم.
لكي تعيش الاشخاص المصابة بالوسواس القهري في حالة من الإحساس بالأمان والطمأنينة،يقومون مثلاً بغسل

أيديهم بشكل مُبالغ فيه و بشكل قهري إلى درجة انهم قد يسببون الجروح و الندوب الجلدية لأنفسهم.
على الرغم من كمية المجهود المبذول و كمية المحاولات ، إلا أن الأفكار الوسواسية المزعجة و القهرية

تتواصل و تتكرر و تتسبب ضيق و إنزعاج شديد، و قد يصل الأمر إلى تصرفات تشبه تقريباً تلك التصرفات التي

تأخذ طابع المراسم و الطقوس، و هي تمثل حلقة مؤلمة و قاسية جداً تميز إضطراب الوسواس القهري.

أعراض الوسواس القهري

الاعراض الوسواسية هي عبارة عن حلقة كويلة من الأفكار و التخيلات المتكررة مراراً، و هي غير إرادية بالمرة

و عنيدة جداً، أو هي عبارة عن دوافع لا إرادية تتميز بأنها تفتقر إلى أي منطقية.

هذه الوساويس دايماً ما تثير الضيق و الحزن و الانزعاج عادة عندما تحاول توجيه تفكيرك

إلى اشياء و امور أخرى ، او عند القيام بأعمال أخرى. و تتمحور هذه الوساوس، حول موضوع واحد او معين

بشكل عام ، مثل : الحاحة الى التناظر و الترتيب
الخوف الشديد من التلوث و الاتساخ
أفكار او تخيلات تتعلق بالجنس
عدوانية جامحة في الافكار

الاعرا ض الملحقة بالوسواس القهري:

خوف دائم من العدوى الناتجة من مصافحة الأشخاص الآخرين، أو لملامسة اشياء و اغراض تم لمسها بواسطة اشخاص آخرين،.
افكار حول التسبب للآخرين بأذى فى الطرق عن طريق الحوادث.
شكوك حول إطفاء الفرن أو قفل باب المنزل او غلق باب الثلاجة.
ضائقة شديدة في حالة أن الاغراض غير مرتبة بالشكل المناسب كما يجب او في غير اتجاهها الصحيح .
تخيلات تدور حول التعرض بالأذى للأبناء ( ابناء الشخص المصاب الذي يتخيل )
رغبة في اصدار الاصوات العالية و الصراخ في الحالات غير المناسبة .
الإمتناع عن الاسباب و الاشياء التي تثير الوسواس كالمصافحة على سبيل المثال.
تخيلات مستمرة و متكررة لصور إباحية.
التتهابات في أجزاء الجلد نتيجة الغسل المفرط للأيادي بشكل مبالغ فيه.
ندوب جلدية نتيجة المعالحة المستمرة و المفرطة له.
تساقط الشعر او صلع موضعي ناتح من نتف الشعر.

أعراض قهرية لاضطراب الوسواس القهري :

هي عبارة عن تصرفات تتكرر مراراً و تكراراً للأعراض القهرية ، نتيجة لدوافع و رغبات جامحة لا يمكن السيطرة عليها إطلاقاً.
و هذه التصرفات يفترض بها أن تخفف او تقلل من شدة القلق أو الضائقة المرتبطة بالوسواس القهري.
فمثلاً، الاشخاص الذين يعتقدون انهم دهسوا شخصاً آخر ، يعودون مراراً الى مسرح الأحداث، حيث أنهم لا يستطيعون التخلص

من شكوكهم، و لكن  أحياناً يقومون بإختراع طقوس و مراسم تساعدهم في التحكم بالقلق المُثار نتيجة لأفكارهم الوسواسية.

ترتبط التصرفات القهرية لدى الاشخاص المصابين بإضطراب الوسواس القهري بشكل عام بموضوع محدد، مثل:

الحاجة الى دعم و تعزيزات ، العد ، الفحص ، العودة عدة مرات إلى عمل معين ، النظام ، عد غسيل الأيدي حتى يتم تقشر الجلد ،

فحص دائم و مستمر للأبواب للتأكد من انها مغلقة جيداً ،، و فحص للفرن للتأكد من انه لا يعمل، القيام بالعد و الاحصاء بأنماط معينة .

أسباب و عوامل خطر الوسواس القهري

ما من سبب واضح و صريح للإضطراب الخاص بالوسواس القهري، لكن أما النظريات المركزية بشأن العوامل المسببة المحتملة

لإضطراب الوسواس فتشمل: عوامل بيئية : يعتقد الباحثين فيها أن الأضطراب الوسواسي القهري

يكون نتيجة لعادات و تصرفات تم اكتسابها مع الوقت. درجة غير كافية من السيرتونين : هي أحد المواد الكيميائية الهامة

و الضرورية جداً لعمل الدماغ،و إذا كان مستوى السيرتونين غير كافا و أقل من اللازم، فمن الممكن ان يساهم هذا في

نشأة الوسواس القهري ، لكن اظهرت نتائج ابحاث معينة تم إجرائها للأشخاص المصابين و الطبيعيين

لصور الأدمغة و قد تم التأكد من وجود فرق في طرق عمل كلاً منهما.

و قد تم التبين من أن اعراض اضطراب الوسواس القهري تتقلص علاوة على ذلك، حيث تخف

حدتها لدى الأشخاص المصابين بإضطراب الوسواس القهري و يتم امدادهم ب أدوية ترفع من نسبة الفاعلية للسيرتونين

علاج الوسواس القهري :

عملية العلاج عملية معقدة و غير مضمونة من حيث النجاح ، في بعض الاحيان يترتب علاج متواصل مدى الحياة .

و هناك نوعين اساسيين من العلاج و هما :.
علاج دوائي و علاج نفسي ، اما النفسي فيتركز في المعالجة المعرفية و هي ناجحة في الاطفال و البالغين ،

و العلاج الدوائي فيكون عبارة عن مضادات اكتئاب ترفع نسبة السيرتونين مثل الكلوميبرامين ، فلوؤكسيتين

، باروكستين و سيرترالين و قد لا ينجح اي من هذه الطرق في علاج الوسواس القهري فيتم العلاج أحياناً في حالات

نادرة الى المعالجة بالتخليج الكهربي او ادخال المريض قسم امراض نفسية تابعة لمستشفى

او عن طريق التحفيز المغناطيسيداخل الجمجمة او تحفيز عميق للدماغ.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً