إسلامياتالموسوعة

ما هو فضل قراءة سورة الواقعة؟

فضل قراءة سورة الواقعة

نعرف جميعًا أن جميع السور في القرآن الكريم لها أفضال لا تحصى ولا تعد من بينهم فضل قراءة سورة الواقعة التي يتسائل الجميع عنها بهدف التركيز على قرائتها ونيل فضلها هذا.

سورة الواقعة

كما نعرف جميعًا أن سورة الواقعة هي من السور المكية بإجماع الآراء، وهي تقع في الجزء السابع والعشرين من المصحف الشريف، ويبلغ عدد آياتها ست وتسعون آية.

وموقعها بين السور نجد أنها قد نزلت بعد نزول سورة طه، وقبل نزول سورة الشعراء، ويقع ترتيبها في المصحف الشريف هو 56.

وبالنسبة لتفسير الاسم فنجد أن الواقعة يعتبر اسمًا من أسماء يوم القيامة، ويرجع سبب التسمية بهذا الاسم هو ذكر لفظ الواقعية فيها، وأنها افتتحت به أيضًا.

فقد ورد هذا اللفظ في أول آية من السورة، وبدأت السورة أيضًا بشرح وبوصف لهذا اليوم العظيم في أوائل الآيات منها.

وتتضمن الآيات الأولى منها أيضًا على أسلوب الشرط، وهذا كما ذكر في قول الله تعالى:

( إإِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ*لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ).

فضل قراءة سورة الواقعة

ذكر في فضل سورة الواقعة في كثير من الأحاديث الضعيفة التي تثبت أنه عندما يقوم الشخص بقرائتها بشكل يومي يمنع الفقر، ويجلب الرزق في حياة هذا الشخص.

وقد روى ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( مَن قرأَ سورةَ الواقِعَةِ في كلِّ ليلةٍ؛ لم تُصِبهُ فاقةٌ أبدًا ) .

وهذا الحديث سنده ضعيف، وأجمع على ضعفه العديد من كبار المحدِّثين.

وبالرغم من ذلك فإن تلاوة سورة الواقعة وغيرها من سور القرآن الكريم تعتبر من أفضل الأعمال التي يقوم بها الفرد، ولا حرج على المسلم إن قام بأداء فضائل الأعمال.

حتى لو كانت هذه الأعمال لم ترد فضلها إلا في أحاديث ضعيفة بإجماع الآراء.

مواضيع سورة الواقعة

تدور وتختلف مواضيع السورة الأساسية حول مواضيع الآخرة، وأيضًا ذكر أهوال يوم القيامة، وساعة الحساب.

وسورة الواقعة تعتبر كغيرها من السور المكية التي نزلت بمكة ويتم فيها ذكر مواضيع العقيدة، وإثبات حقيقة وجود الله عز وجل، فتكون المواضيع الرئيسية التي ذكر في السورة كما يلي حسب ما ورد في موقع البوابة:

ف سورة الواقعة تم فيها ذكر أحداث وأهوال يوم القيامة، وأوضاع العباد التي تتبدل وتتنوع ما بين:

  • أصحاب اليمين.
  • أصحاب الشمال.
  • السابقون إلى الإسلام.

وقد ذكر في سورة الواقعة شرح موفي عن كل فئة من فئات العباد، فنجد أن أهل الجنة وأهل لهم السعادة والجنة، وأهل الشمال والنار لهم التعاسة والعقاب.

وذكرت السورة أيضًا أدلة كثيرة على وجود الله عز وجل وقدرته، وعلى البعث والنشور أيضًا.

وهذه الدلائل تتمثل في: أول نشأة للبشر أجمعين، والزرع والحرث والماء العذب والنار الموقدة أيضًا.

وذكر القرآن الكريم من خلال القسم بمواقع النجوم، وتوضيح عظمته وأهميته الكبيرة، وأنه كتاب الله تعالى المنزل من عنده، والذي لا يمسه إلَا الأشخاص المطهرون.

وقد ذكر في سورة الواقعة لحظة الموت، وأيضًا لحظة الاحتضار التي تعد اللحظة التي تفصل الإنسان بين الدنيا والآخرة.

وذكرت سورة الواقعة أيضًا لحظة وقوف العباد ملتفين حول الله عز وجل مكتفي الأيدي لا يملكون صنع شئ.

وفي هذه اللحظة يتم تحديد مصير العبد بين أيدي الله عز وجل إما أن يكون صالحًا من أصحاب اليمين ويكون مصيره الجنة.

وإما أن يكون العبد فاسدًا من أصحاب الشمال ويكون مصيره جهنم وبئس المصير.

فوائد قراءة سورة الواقعة للرزق

لم تعتبر الحياة سهلة على الشخص كما في السابق، فقد أصبحت الدنيا صعبة وازدادت الضغوطات، وانخفضت الأجور.

وأصبح دخل الأفراد غير كاف ليعيشوا عيشة هنيئة، وارتفعت معدلات البطالة وهذا كله بسبب التضخم الاقتصادي الذي حل على كافة دول العالم.

ويجب على العبد المسلم أن يقترب من الله ويسلك طريقه في ظل هذه الظروف الصعبة حتى يوافقه الله ويفتح له أبواب الرزق.

كما نعرف جميعًا أن قراءة كافة سور القرآن الكريم تعود على الشخص بالخير الكثير، وتقربه خطوة من الله عز وجل.

وبالأخص سورة الواقعة التي تعود بالنفع على الإنسان في كثير من أمور حياته فهي تفتح للشخص أبواب الرزق والخير والبركة، وتعمل على زيادة الرزق.

وسنتناول بالتفصيل فضل قراءة سورة الواقعة على الرزق:

ذكر في الحديث أنه ” من قرأ سورةَ الواقعةَ كلَّ ليلةٍ لم تُصِبهُ فاقةٌ أبدًا وقد أمرتُ بناتي أن يقرأْنها كلَّ ليلةٍ ”

والفاقة في اللغة تعني الفقر والحاجة، فيعصم الله عز وجل قارئ هذه السورة العظيمة ذات الفوائد الكثيرة من الاحتياج والقهر وقلة المال وضيق اليد.

كما نعرف جميعًا أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا أكثر الناس حرصًا على قراءة القرآن الكريم وتتبع فضله.

وقد كان عثمان بن عفان رضي الله عنه حريصًا بشكل كبير على قراءة سورة الواقعة وإخبار الآخرين بفضلها وذكر فوائدها العظيمة التي تشمل كافة مجالات الحياة المختلفة وأهمها الرزق.

تفسير سورة الواقعة

تحتوي هذه السورة الكريمة على أحوال يوم القيامة وتقوم بوصف الأهوال التي تحدث في هذا اليوم العظيم.

وتذكر هذه السورة أيضًا ما يكون بين يدي الساعة من أحداث، حيث يتم ذكر فيها انقسام الناس إلى ثلاثة فئات:

وهم: الفئة الأولى أصحاب اليمين، والفئة الثانية أصحاب الشمال، والفئة الثالثة السابقين.

وقد وضحت السورة الكريمة على مصير كل فئة من هذه الفئات الثلاث، وما أعده الله تعالى لهم من الجزاء العادل يوم القيامة.

كما وضحت السورة أيضًا على كافة الدلائل والحجج التي تدل على حقيقة وجود الله عز وجل، وقدرته ووحدانيته وتفرده في صنعه في خلق البشر.

وخلق النبات ومرحلة نموه وخروجه من الأرض، ومراحل نزول المياه من السماء أيضًا، والقوة التي وضعها الله عز وجل في النار.

وأهم ما ذكرته هذه السورة هو مراحل احتضار الإنسان ومراحل موته حتى خروج الروح.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *