إسلاميات

دعاء البرق والرعد وسقوط المطر

دعاء البرق والرعد وسقوط المطر :

دعاء البرق والرعد وسقوط المطر هناك العديد من الأوقات التي يستحسن فيها الدعاء

لزيادة القرب من الله وتلبية الاحتياجات وتخفيف الهموم والصعوبات.
مثل وقت هطول المطر ، وقت الرعد والبرق بين الأذان والإقامة وقبل غروب الشمس في شهر رمضان الكريم

و هناك أدعية وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها لم يرد في السنة الطاهرة.

ولطلب الرعد لمعناه خصص الله تعالى سورة كاملة في القرآن الكريم

تسمى سورة الرعد و تحتوي علي دعاء الرعد ، يُسمح للإنسان أن يطلب من الله ما يشاء وما أعطاه الله له.

دعاء الرعد :

دعاء الرعد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير-

رضي الله عنه – موقوفًا عليه أنه كان إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث،

وقال : ” سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ،

ثم يقول: إن هذا الوعيد شديد لأهل الأرض”. رواه البخاري والذي يعمل بهذا مقتديا بالصحابي الجليل عبد الله بن الزبير فهذا حسن لا بأس فيه.
وليس هناك شيئًا معروفا يعود إلى قول النبي محمد – صلى الله عليه وسلم –

جاء عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ :

” اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا “.- رواه البخاري والمقصود بالصيب هو ما سال من المطر.

قال الله تعالى: { أو كصيبٍ من السماء }. البقرة /19.

من الأفضل أن تتعرض للمطر و ذلك حتي ينزل بشيء من جسم الإنسان

لما ثبت عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أنه قال:

“أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطَرٌ ، قَالَ :

فَحَسَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَهُ ، حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ ،

فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا ؟ قَالَ : ( لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ تَعَالَى ) ” . رواه مسلم

كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا اشتد المطر قال :

” اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ” .رواه البخاري

دعاء الرعد والبرق :

دعاء الرعد والبرق ، يستحب للمسلم أن يقوله عند سماع الرعد

«سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته».
روي عبدالله بن الزبير أنَّه كان إذا سمع الرعد، ترك الحديث،

وقال: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته»؛ رواه مالك والبيهقي، وصححه الألباني

في تخريج الكلم الطيب، وهذا اللفظ هو الموافق للقرآن في قوله – تعالى -:

«وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ» .

النَّبِيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، كَانَ إِذا عَصِفَتِ الرِّيح يقول:

«اللَّهُمَّ إِني أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وخَيْر ما أُرسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بك مِنْ شَرِّهِا، وَشَرِّ ما فِيها، وَشَرِّ ما أُرسِلَت بِهِ» رواه مسلم.

دعاء النبي إذا اشتدت الرياح ونزل المطر :

في صحيح مسلم عن عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت:

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال:

اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها

وشر ما أرسلت به، قالت وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر

فإذا أمطرت سري عنه فعرفت ذلك في وجهه،

قالت عائشة فسألته فقال لعله يا عائشة كما قال قوم عاد

فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا .
دعاء عند نزول المطر :
فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال:

اللهم صيبا نافعا. رواه البخاري في الصحيح.
وقال المناوي في فيض القدير : كان إذا رأى المطر قال اللهم صيبا أي اسقنا صيبا.

وقوله ( نافعا ) تتميم في غاية الحسن لأن صبيا مظنة للضرر والفساد.

قال في الكشاف : الصيب المطر الذي يصوب أي ينزل ويقع وفيه مبالغات من جهة التركيب والبناء،

والتكثير دل على أنه نوع من المطر شديد هائل فتممه بقوله نافعا صيانة عن الإضرار الفساد.
دعاء نزول المطر والثلوج
اللهم صيبًا نافعًا، اللهم صيبًا هنيئًا، اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا ولَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ علَى الآكَامِ والظِّرَابِ، وبُطُونِ الأوْدِيَةِ، ومَنَابِتِ الشَّجَرِ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ ما فِيهَا، وَخَيْرَ ما أُرْسِلَتْ به، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّهَا، وَشَرِّ ما فِيهَا،

وَشَرِّ ما أُرْسِلَتْ به، اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا.

وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة في أوقات المطر والبرق والرعد لاستجابة الصلاة في تلك الأوقات.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ابن عباس: الرعد ملك ملائكة الله ،

وهو مؤتمن على السحاب معه بالنار ، فيكنس السحاب حيثما شاء الله. ”

طلب البرق والرعد:

اللهم إني أسألك الخير والخير فيه وخير ما أرسلته ، وأعوذ بك من شر وشره ، وشر ما أرسلته معه.
اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تدمرنا في معاناتك وتشفينا أولا.

فسبحان من يمدح الرعد والملائكة خوفا.
يتوسل بعمق من أجل المطر والخوف.

صلى بعد المطر: “نَمْطِرُ مِنَ اللَّهِ نعمة ورحمة”

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً