منوعات

“قطار البخار” تقليد بريطاني مرتبط بـ”الكريسماس” يُزيّن بطابعٍ حديث لرحلة مختلفة!

اكلة فى دقيقتين

تسير القطارات القديمة في رحلاتٍ خاصة بأعياد الميلاد في المملكة المتحدة، ولكن الأمر مختلف هذه السنة بسبب الوباء المتفشي كوفيد 19 الذي قدم تحدياتٍ يصعب اجتيازها أو مواكبتها.

“التباعد الاجتماعي” لم يدع مجالًا لقضاء أجواء عيد الميلاد ككل سنة، ورغم ذلك لم تلغي المملكة المتحدة تقليدها السنوي وجهزت لتجربة فريدة ومختلفة عن الأعوام السابقة.

من “قطار بخار” عادي إلى “مبهج” وملون وجاذب لأعين الأطفال وحتى الكبار، راميًا إلى ادخال البهجة في قلوب البريطانيين رغم الظروف الصعبة التي خلفها الفايروس على العالم ولا زال يخلفها.

واستغرقت التجهيزات لهذا الحدث عدة أسابيع أمضوها بتركيب مصابيحٍ ملونة بلغ عددها 13 ألف وحدة، وتكنولوجيا حديثة لا تتوافق مع الكابلات العادية ولا درجات الحرارة المرتفعة.

ويضيف “سايمون هورن” المسؤول عن إضاءات قطار البخار بأن “القطار يسير بسرعة 25 ميلًا بالساعة، بطوله البالغ 120 مترًا” ما يستدعي دقة التصميم المتناسبة مع السرعة والتقنية.

والمثير للاهتمام هو تطبيق احترازات التباعد الوقائية ضد كوفيد 19 وتصميم المقاعد بشكلٍ يضمن الالتزام بالمسافات المحددة.

ويظن “ريتشارد بنتلي” أحد المشاركين بالتجهيز بأن مصممو القطار والقائمين عليه قبل 100 عام سيرغبون برؤية ما أصبح عليه قطار البخار اليوم ويفخروا بهذا الإبداع.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً