الطبالموسوعة

ما هى اعراض ارتفاع انزيمات الكبد؟

اعراض ارتفاع انزيمات الكبد

يعانى الكثير من الناس حالة ارتفاع إنزيمات الكبد وهي حالة مرضية خطيرة لذا تصدر محركات البحث سؤال من الكثيرين عن اعراض ارتفاع انزيمات الكبد حتى يطمئنوا على صحتهم أو التوجه إلى الطبيب.

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد

قبل التعرف على اعراض ارتفاع انزيمات الكبد يجب التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى هذا الارتفاع حيث أنه في معظم وأغلب الحالات يكون هذا الارتفاع عرضي مؤقت ويزول ومن ثم تعود الأنزيمات إلى حالتها المعتادة في وقت بسيط جدًا.

ومن الممكن أن تكون ارتفاع انزيمات الكبد مؤشر خطير على حدوث مشاكل بداخل الكبد وإصابة خلاياه بضرر، وهذا الضرر قد يؤدي إلى التسرب الذي قد يحصل بين الكبد ومجرى الدم بطريقة زائدة عن المعدل الطبيعي ولذلك تظهر نسبة الإنزيمات مرتفعة في تحليل وظائف الكبد.

وارتفاع انزيمات الكبد في الدم لا يمكن أن نقوم باعتباره أنه مرض ولكنه ما هو إلا مجرد إشارة تخبر المريض أو الطبيب بوجود مشكلة ما يجب أن يتم إجراء المزيد من الفحوصات حتى يتم التعرف على سببها.

أشخاص معرضون إلى ارتفاع إنزيمات الكبد

هناك فئة من الأشخاص يجب أن ينتبهوا كثيرًا إلى ظهور اعراض ارتفاع انزيمات الكبد حيث أنهم عرضة للإصابة بشكل كبير عن غيرهم:

  • الأشخاص متعاطي المواد الكحولية أو أي مادة من المواد التي يجرمها ويحرمها القانون فيجب الامتناع عن تلك المواد وتلك المشروبات للحفاظ على الصحة والمجتمع.
  • جميع الأشخاص الذين يمتلكون تاريخ في عائلته للإصابة بأي مرض من أمراض الكبد.
  • الذين يُعانون من السُّمنة.
  • المصابون بمرض السُّكّري.
  • الأشخاص الذين يُعانون من التهاب الكبد

اعراض ارتفاع انزيمات الكبد

من خلال موقع البوابة نتعرف على اعراض ارتفاع انزيمات الكبد:

  • اليرقان: أو الإصابة بالاصفرار في الجلد والعينين أيضًا.
  • الشعور الدائم بالارهاق والتعب أيضًا.
  • الشُّعور بالغثيان و التقيُّؤ.
  • فُقدان الشهيّة للطعام.
  • التغير في لون البول فيصبح اللون أصفر داكنًا.
  • شُحوب لون البُراز.
  • انتفاخ الجزء العلوي الأيمن من البطن والشُّعور بألمٍ عند لمسه.
  • الحُمّى.
  • حكّة في الجلد.
  • تغيُّر في الوظائف العقليّة والإدراك.

علاج ارتفاع إنزيمات الكبد

بعد التعرف على اعراض ارتفاع انزيمات الكبد نتعرف على طريقة العلاج، وعلاج تلك الحالة يتلخص في علاج السبب الذي أدى إليها، والعلاج يختلف من مريض إلى آخر على أساس شدة الحالة التي بها.

ما هي أضرار ارتفاع انزيمات الكبد

كما ذكرنا أن ارتفاع انزيمات الكبد يعتبر دليلاً على عدم عمل الكبد بشكل سليم أي أنه أثر جانبي لإصابة الكبد وهناك حالات صحية تؤدي إلى ارتفاع إنزيمات الكبد ومنها:

مرض الكبد الدهني

يُصاب الشخص بمرض الكبد الدهني نتيجةً لتراكم الدهون في الكبد، وفي كثير من الأحيان لا يُسبب هذا المرض ظهور أي أعراض ومع ذلك قد يسبب تعبًا وألمًا على الجانب الأيمن من البطن في بعض الأحيان الأخرى، وفي حال كان تراكم الدهون ناتجًا عن استهلاك الكحول فإنه يُسمى مرض الكبد الدهني الكحولي.

أمّا في الحالات التي لا يكون الكحول هو السبب الكامن وراء تراكم الدهون في الكبد فعندها يُسمى بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

متلازمة الأيض

المتلازمة الأيضية أو متلازمة الأيض أو متلازمة التمثيل الغذائي تُطلق على مجموعة عوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بأمراض القلب والسكري وغيرها من المشاكل الصحية.

وعلى الرغم من أنّ الشخص يمكن أن يمتلك عامل خطر واحد فقط إلّا أنّه غالبًا ما يمتلك عوامل عدة.

من أجل أن يُطلق على الحالة اسم متلازمة الأيض يجب أن يمتلك الفرده ثلاثة منها على الأقل، وفي الحقيقة تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية بزيادة عوامل الخطر لدى الفرد، ويمكن الإشارة إلى عوامل الخطر فيما يأتي:

  • سمنة البطن.
  • ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية.
  • انخفاض مستوى البروتين الدهني مرتفع الكثافة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء الصيام.

التهاب الكبد الفيروسي

يُعرف التهاب الكبد الفيروسي بأنه مجموعة الأمراض المميزة التي تؤثر في الكبد وتتضمن:

  • التهاب الكبد أ.
  • التهاب الكبد ب.
  • التهاب الكبد ج.

ولكل منها أعراض وعلاجات مختلفة، وحقيقةً قد لا يُعاني بعض المصابين به من ظهور أية أعراض.

اضطراب تعاطي الكحول والمخدرات

يؤدي شرب الكثير من الكحول أو تعاطي المخدرات غير المشروعة إلى التهاب الكبد أو تلفه، حيث يُطلق على التهاب الكبد الناتج عن استهلاك الكحول اسم التهاب الكبد الكحولي  أما عندما يكون المسبب هو المخدرات فيُطلق عليه الأطباء اسم التهاب الكبد السام.

وفي حال كان الشخص يُعاني من أعراض اضطراب تعاطي الكحول والمخدرات فإن الطبيب يفحص مستويات إنزيمات الكبد ومن ثم يقدم له العلاج والدعم الملائمين، وحقيقةً تتشابه أعراض التهاب الكبد في كلا النوعين سالفي الذكر مع أعراض أنواع أخرى من التهاب الكبد.

 تشمع الكبد

تشمع الكبد هو مرحلة متأخرة من تندب الكبد، ينشأ من إصابة الكبد بالأمراض المختلفة مثل التهاب الكبد وإدمان الكحول المزمن، وتتضمن أعراض تشمع الكبد:

  • التعب وحكة الجلد.
  • ويتعرض الشخص لخطر الإصابة إذ لم يتلقى علاجًا لالتهاب الكبد.
  • أو أمراض الكبد الدهنية.

وفي الحقيقة لا يمكن علاج التضرر الكبدي الناتج عن تشمع الكبد إلّا أنّه يُمكن الحد من إصابته بالمزيد من الأضرار إذا تم تشخيص التشمع وعلاجه في وقت مبكر.

المزيد من الأمراض الخاصة بالكبد

  • الامتناع عن شرب الكحول، حيث يعد الكحول سمّ الكبد؛ وذلك لمقدرته على التسبب بإتلاف خلايا الكبد مما يؤدي للانتفاخ أو التندب الذي يتحول إلى تشمع يمكن أن يكون مميتًا.
  • تناول الأغذية الصحية وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحفاظ على وزن صحي للجسم مما يساعد على منع أمراض الكبد الدهنية غير الكحولية وهي حالة تؤدي لتشمع الكبد.
  • تجنب لمس أو تنفس المواد الكيميائية الموجودة في بعض منتجات التنظيف ومبيدات الحشرات والبخاخات، والتي تعتبر كسموم يمكن أن تتلف الكبد.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنّبه؛ لأنّ المواد المضافة للسجائر تؤدي لتلف الكبد.
  • التحكّم بمستويات السكر في الدم وإدراتها جيدًا في حال الإصابة بداء السكري.
  • عدم تعاطي أو حقن الجسم بالمخدرات كالهيروين والكوكايين.
  • الحذر من الأعشاب والمكملات الغذائية وإعلام الطبيب في حال استخدامها فبعضها ضار للكبد، ويُذكر أن عددًا قليلاً منها تسببت في حدوث مشاكل، ومن الأمثلة عليها:
    • الكاسكارا أو القشرة المقدسة (بالإنجليزية: Cascara).
    • والكارابال (بالإنجليزية: Chaparral).
    • والسنفيتون (بالإنجليزية: Comfrey).
    • والكافا أو الفلفل المسمم (بالإنجليزية: Kava).
    • والإفيدرا (بالإنجليزية: Ephedra).
  • الانتباه من بعض أنواع الأدوية المتناولة، حيثُ يمكن أن يكون لبعض أدوية الكوليسترول أثر جانبي يسبب مشاكل في الكبد.
  • كما قد يكون الاستهلاك المفرط لبعض الأدوية مؤذٍ؛ كعقار الأسيتامينوفين الموجود في مئات الأدوية بما فيها أدوية البرد ومسكنات الألم المصروفة بوصفة طبية.
  • وكذلك يمكن أن تتحول بعض الأدوية لمركبات ضارة في حال دمجها مع أدوية أخرى أو في حال شُرب المصاب للكحول عند أخذها، لذا يجب الحرص على استشارة الطبيب أو الصيدلي حتى إن كان الدواء يُصرف بدون وصفة طبية، كما يجدر بالفرد إعلام الطبيب بأي أدوية يستخدمها.
  • الحفاظ على مستويات الكوليسترول والدهون في الدم ضمن النطاق المقبول.
  • حماية الكبد من الالتهاب الفيروسي والذي يعد مرضًا خطيرًا يضر الكبد، إضافة إلى الحرص على القيام بفحص التهاب الكبد الفيروسي نظرًا لكونه غالبًا لا يُسبب ظهور أي أعراض؛ إذ يمكن أن يُصاب به الشخص لسنوات دون أن يعرف، وفي حال الاعتقاد بالإصابة به فيمكن التحدث مع الطبيب من أجل إجراء الفحوصات اللازمة، وحقيقةً هناك عدة أنواع للالتهاب الكبد الفيروسي يمكن بيانها مع وسيلة الوقاية.
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *