الموسوعةمنوعات

تعرف على دور المرأة في المجتمع

دور المرأة في المجتمع

لا يمكننا بأي حال من الأحوال إغفال دور المرأة في المجتمع حيث أن لها دور كبير جدًا في رفعة المجتمع، وتقدم أفراده بطرق عديدة ومتنوعة

المرأة في مجتمعنا

إن المرأة هي نواة مجتمعنا، فهي الأم التي تنجب الأبناء، وهي المسئولة عن تربيتهم وتنشئتهم بطريقة صحيحة بحيث يكونون أطباء المستقبل، ومهندسيه، وكافة أفراده، وهي الطبيبة والمدرسة والمديرة.

وعند مناقشتنا لـ دور المرأة في المجتمع يمكننا تناول دورها على عدة مستويات أولهم كما ذكرنا دورها كأم، فالأم مدرسة متكاملة لأولادها، وسنتناول من خلال موقع البوابة دورها وما المطلوب منها لتنشئ أطفالاً صالحين نافعين لأنفسهم ومجتمعهم.

وثاني الأدوار التي تلعبها المرأة في المجتمع هو كونها زوجة مسئولة عن استقرار زوجها نفسياً وعقلياً ومساعدته على تخطي الصعاب التي يتعرض لها، ومساعدته على الاختيار بشكل صحيح، فخير متاع الدنيا الزوجة الصالحة.

وهناك دور المرأة في عملها، كون الكثير من السيدات يشغلن العديد من الوظائف، ويكن مسئولات عن الكثير من المهام التي يجب عليهن أدائها بشكل مثالي وبكفاءة تنافس غيرهم ممن يشغل نفس الوظائف من الذكور.

فالمعلمات يكن أكثر قربًا لتلاميذهم من المعلمين، فالمرأة تكون بعاطفتها أكثر احتواءً للمشكلات التي تواجه طلابها، غير أنها تذكرهم بأمهاتهم، ولا تقسو عليهم إلا إذا كان الأمر يستحق، وهذا يكسبها ميزة في التدريس خاصةً للأعمار الصغيرة مثل عمر الروضة، والمرحلة الابتدائية.

دور المرأة في المجتمع كأم

كما نوهنا في الفقرة السابقة عن دور المرأة في المجتمع كأم أنه واحد من أهم وأعظم الأدوار التي قد تلعبها السيدة في حياتها، فبغض النظر عن الوظيفة التي قد تشغلها يكون دورها كأم وتأثيرها على أولادها في تربيتهم وصلاح حالهم هو الأقوى.

ولا نقصد بهذا التقليل من دور المرأة العاملة في المجتمع على الإطلاق ولكن يمكننا القول أن تربية الأم لأطفالها بأسلوب جيد وحكيم يجمع بين الشدة واللين يكون له دور في تنشئة أجيال صالحة تخدم المجتمع في المستقبل، وتساعد على رفعته، وتقدمه.

فالفرد الصالح الذي يتبع تعاليم دينه الصحيحة ويطبقها بشكل سليم هو بالتأكيد من أعظم ما يمكن للمرأة تقديمه للمجتمع، فتخيل معي مجتمع ملئ بأفراد يعرفون جميع واجباتهم ويؤدونها حق تأدية، ويعلمون حق ربهم عليهم، ولا يعصونه، ويدركون مالهم وما عليهم.

فياله من مجتمع فريد من نوعه، وحتى نحصل على هكذا مجتمع تكون البداية بالتأكيد من البيت الذي نشأوا فيه، من أمهاتهم اللاتي تلقنهم كل ما يحتاجونه في بداية حياتهم، وتوجههم، وتزرع بداخلهم القيم والمبادئ الحسنة والسوية.

وهي أيضًا من تنهاهم عن الأفعال السيئة التي قد تضرهم وتضر من حولهم، وتساعدهم على اتباع السلوك القويم خوفًا من عقاب الله، واحترامًا للمجتمع الذي يعيشون به.

دور المرأة في المجتمع كفرد عامل

في عصرنا الحالي أصبحت المرأة تكافئ الرجل في مختلف المجالات، فقد بدأت المرأة العمل في كافة الوظائف تقريبًا، وهذا ما عدا الوظائف العنيفة التي لا يسمح لها تكوينها الجسدي الضعيف بممارستها.

وهناك نوعية أخرى من الوظائف التي نجد تفوق المرأة عن أقرانها من الرجال بشكل ملحوظ، وهذا يكون بسبب اعتماد تلك الوظائف على الاحتواء، والناحية العاطفية بشكل أو بآخر مثل وظيفة الأخصائية الاجتماعية في المدارس فهي تكن أقرب للأم.

تستطيع الاستماع للطلبة وتحليل المواقف التي يمرون بها، وتساعدهم على تجاوزها، وبهذا تهيئ لهم جو مناسب لزيادة التحصيل الدراسي، وتجنبهم الكثير من المشاكل التي قد يتعرضون لها.

آيات من القرآن الكريم عن المرأة

في إطار حديثنا عن دور المرأة في المجتمع يجب علينا أن نستدل من القرآن الكريم على بعض الآيات التي تصف المرأة المسلمة التي تلتزم بتعاليم دينها، ومنها الآتي:

قال تعالى في كتابه العزيز في سورة الأحزاب: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ  ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا”.

وقوله عز وجل في سورة التوبة: “وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ”.

وقوله تعالى في سورة الأحزاب: “إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا”.

الأحاديث النبوية الشريفة عن المرأة

كان رسول الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم السلام دائم التذكير بضرورة معاملة النساء معاملة حسنة، والحرص على راحتهن ومساعدتهن، وهناك الكثير من المواقف التي توضح حبه وتقديره الشديد لزوجاته وبناته.

من ضمن الأحاديث النبوية الشريفة التي حثت على ذلك الآتي:

قال أبو هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ، فلا يُؤْذِي جارَهُ، واسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا، فإنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِن ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوَجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلاهُ، فإنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وإنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أعْوَجَ، فاسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا”.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضًا: “ألا واستَوْصُوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهُنَّ عَوَانٍ عندَكُم، ليس تَمْلِكون مِنهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إلَّا أنْ يأتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ، فإنْ فَعَلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجعِ، واضرِبوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ، فإنْ أَطَعْنَكُم فلا تَبْغوا عليهِنَّ سبيلًا. ألَا إنَّ لكُم على نسائِكُم حقًّا، ولهُنَّ عليكُم حقًّا؛ فأمَّا حقُّكُم على نسائِكُم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُم مَن تَكرَهون، ولا يَأْذَنَّ في بُيوتِكُم لمَن تَكرَهون، ألَا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكُم أنْ تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطَعامِهِنَّ”.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *