أخبار عربية و عالمية

تقرير الـFBI: “كمية نترات الأمونيوم المتفجرة داخل مرفأ بيروت 500 طن.. أين ذهبت الـ2200 طن المتبقية”؟

لدى حدوث الانفجار المروّع في مرفأ بيروت والذي خلّف أكثر من مئتي قتيل و 6500 إصابة بمراحل ألم مختلفة أعربت السلطات اللبنانية عن أسفها معزيةً ما حصل إلى تخزين كميات ضخمة من مادة “نترات الأمونيوم” دون رقابة أمنية وحماية.

ورفضت لبنان التحقيق الدولي وقتها رغم الضرر الناجم عن الانفجار الذي أودى بحياة الكثيرين للهلاك ودمّر العاصمة بشكلٍ شبه كلي تاركًا ضحايا أبرياء بلا مأوى وبلا عائلات.

ووفقًا لتقرير الـFBI الصادر اليوم (الثلاثاء) نقلًا عن بيان المكتب الإعلامي في مقر رئاسة الوزراء اللبناني كشَف فيه تفجُر 500 طن فقط من المادة تاركًا سؤال “أين ذهبت الـ2200 طن المتبقية من نترات الألومنيوم؟”.

ويذكر أن فريق الـFBI قد شارك في التحقيق الأولي، في حين أفصح الجانب اللبناني عن نسخة من تقريره الذي لم تتمكن وكالة “فرانس برس” من الإطلاع عليه أو التحقق من مضمونه رغم مشاركة محققون فرنسيون في عملية جمع الأدلة وفقًا لما ذكرته شبكة “يورونيوز”.

وتحقيقات السلطات اللبنانية جارية منذ وقتِ وقوع الانفجار إلا أنه تم تعليقها لعشرة أيام من الشهر الجاري (ديسمبر) بعد إعلان المحقق العدلي “فادي صوان” عقيبة ادعائه على وزيرين سابقين طالبا بنقل الدعوى إلى قاضٍ آخر بحسب إفادة مصدر قضائي لوكالة “فرانس برس”.

وادعى “صوان” على ثلاثة وزراء سابقين ورابعهم “حسان دياب” رئيس حكومة تصريف الأعمال إلا أن أحد الثلاثة تهرّب ولم يتمثل أمامه للاستجواب في العاشر من (ديسمبر)، ولفت النظر لهؤلاء الأربعة جاء بسبب مسؤوليتهم الأولى في إدارة المرفأ وحمايته بجانب 25 آخرين تم توقيفهم.

ووجّه “صوان” إليهم تهمة “التقصير والإهمال والتسبب بالموت” وإلى كافة القائمين بإدارة المرفأ، والجدير بالذكر هو تأكيد علم مسؤولين ورؤساء سابقين وحاليين بتخزين المادة ومدى خطورتها وهو ما سبب حالة من الغضب العارم بين الشعب اللبناني.

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *