الموسوعةمنوعات

قصص رعب احمد يونس مكتوبة

قصص رعب احمد يونس

يحب بعض القراء البحث عن قصص الرعب لذا تعد قصص رعب احمد يونس أحد أهم  القصص المفضلة لدى القراء وبخاصةً الشباب حيث تضيف لدى القاريء حس المغامرة والتشويق.

قصص الرعب

يُفضل بعض الناس قراءة قصص الرعب، في حين أن البعض الآخر لا يطيق ذرعًا بسماعها، وهذا يعتمد على ذوق الشخص، واختلاف ما يجذبه، وقصص الرعب قد لا يتحملها البعض لأنهم يصابون بعدها بالهواجس، والاضطراب مما حولهم ولا يتعاملون على أنها مجرد حكاية.

أغلب قصص الرعب تكون من نسج خيال الكاتب، وهناك قصص تكون ذات أحداث حقيقية، وفي الغالب يعتمد الكاتب فيها على الغموض في سردها، وتجاهل أحداث مرتبطة بها قد تقلل من الرعب الذي يصيب القارئ لإكسابها مزيدًا من التوجس والترقب والتشويق.

وأشهر مثال على تلك القصص هي قصص رعب احمد يونس التي انتشرت بسبب برنامجه على القهوة الذي يٌذاع على إذاعة نجوم أف إم على تردد 100.6 وفيها كان الكاتب لها هو المذيع أحمد يونس نفسه ولكن تحت اسم مستعار وهو نادر فودة.

وسنقدم لكم من خلال موقع البوابة بعض النماذج من قصص رعب احمد يونس الأكثر إثارة وتشويق، ورعبًا، فمنها ما يحكي عن أحداث قتل غامضة غير معروف مرتكبيها ولا أسبابها، وفي نهاية القصة يوضح الأسباب وما حدث بالضبط.

قصة رحلة إلى البرية

هذه القصة هي إحدى قصص رعب احمد يونس وفيها يقوم بسرد حكاية عن بعض الشباب ممن يحبون الخروج في رحلات في الطبيعة للاستمتاع بجمالها، والسمر، والعيش في أجواء مختلفة لبعض الوقت.

وقد أجمع هؤلاء الشباب على القيام بتلك الرحلة، وقاموا باختيار أحد الأماكن البعيدة عن المدينة، وأخذوا معهم ما يحتاجونه في رحلتهم هذه، وعندما وصل الشباب إلى هذا المكان جهزوا عدتهم، ونصبوا خيامهم وأشعلوا النيران لتدفئتهم.

وبعد فترة من جلوس الشباب ليتحدثوا، ويضحكوا معًا أقبل عليهم رجل بملامح غامضة، ومختلفة عليهم فهم لا يعرفونه، ولكن رحبوا به وجلس معهم وكان متجهم الوجه ولا يتحدث، وفي أثناء جلوسه لاحظ شاب رجل الرجل الغريب عنهم هذا ووجدها تشبه رجل الحمار.

أصاب الشاب الرعب، واستأذن أصحابه في أنه يريد أن يخبرهم بشيء، وعندما ابتعدوا عن مكان الجلوس الخاص بالرجل، أخبر أصدقائه بشأن قدم الرجل، فأصاب قلوبهم الرعب، واتجهوا إلى عرباتهم، وانطلقوا عائدين إلى مدينتهم بدون رجعه.

قصة عمارة الفزع

تعتبر هذه القصة من أشهر القصص التي لاقت إعجابًا من جميع المستمعين لـ قصص رعب احمد يونس وهي تدور حول شاب يعيش هو ووالدته في عمارة وقد انتقلوا لها حديثًا، ولكن ما أثار ريبتهم هو بعض الأحداث الغير طبيعية واعتيادية التي حدثت معهم.

وكان من ضمن أشهر الأحداث التي حدثت معهم هو سماعه لأصوات غير موجودة، مثل أن يسمع السيدة والدته تناديه وعندما يرد عليها أو يبحث عنها ليكتشف ما ترغبه يجدها لم تنادي عليه من الأساس أو أن تكون نائمة.

فقرر الشاب أن يتوجه إلى طبيب متخصص في مجال السمعيات ليفحص له أذنه، فقام الطبيب بعمل اختبار له ليتأكد من صحة سمعه، وعندما كان الشاب في هذا الفحص كان الطبيب يعرض عليه بعض الأصوات وهو يخبره بماذا سمع.

ومن ضمن الأصوات التي سمعها الشاب صوت صراخ عالي لسيدة، لدرجة أن الشاب أنزعج بشدة، وعندما أخبر الطبيب تفاجأ الطبيب من ذلك حيث أنه لم يكن يوجد مثل هذا الصوت من ضمن الأصوات التي يتعرض لها الشاب.

فوصف له الطبيب بعض الأدوية التي كان لها أثر على صحة الشاب، وجعلته لا يقوى على الحركة، أي سببت له دوخة وجعلته ملازم للسرير ليومها حتى حل الليل، وعندما استيقظ هذا الشاب من نومه فوجد والدته قد حضرت له عصير فشربه ونام مرة أخرى.

في الصباح كان الشاب يشكر أمه على العصير الذي أعدته له، ولك الغريب أن أمه أنكرت ذلك تمامًا وأخبرته أنها لم تعد عصير له، بل الأدهى أنه كان هناك طعام في الثلاجة واختفي، فسألته إن كان تناوله ولكنه نفى ذلك تمامًا، وتعجب من هذا.

في مساء اليوم التالي عند ولوجه للمطبخ وجد أمه تحضر الطعام، وعندما أخبرها بأنه يرغب بمساعدتها فأخبرته بأنها تريد بصل من الشرفة، فذهب لإحضاره، وعند عودته وجد المطبخ ساكن، وأمه نائمة، وكان هذا الحدث مريب بدرجة كبيرة.

قرر الشاب اكتشاف ما يحدث معه، فوضع الكاميرا على وضع استعداد وتركها، وفي اليوم التالي كان يستفسر من أمه عما فعلته في المطبخ في اليوم السابق، فانزعجت من أسئلته المتكررة وأخبرته أنه يجب أن يعرض نفسه على طبيب بسبب هذه الهلوسات.

وعندما أعاد الشاب الكاميرا لينظر إلى ما سجلته وجد أمه في المطبخ تقوم بصنع عصير، ثم تخلصت منه، ونظرت للكاميرا بنظرة غريبة مرعبة كأنها تقول لها أنها تعلم أنه يقوم بالتصوير، وهذا بث الرعب في قلبه بشدة.

والأكثر غرابة في الأمر هو الرجل الذي ظهر في الكاميرا وهو كان الشاب بنفسه، وأخرج الأكل من الثلاجة وأكله بطريقة غريبة، فكان يأكل بسرعة وبنهم شديد، ثم نظر إلى الكاميرا وأخذ يحرك سكين حاد أمامها.

وتوقفت الأمور الغريبة عن الحدوث لمدة، ثم عادت مرة أخرى بصورة أفزع حيث وجد أمه في يوم من الأيام فاقدة لوعيها، وعندما أفاقت كانت في حالة هستيرية من الرعب والتوتر، وكانت قلقة حيث لم تكن تجد القدرة على الحركة قبل إغمائها، كأنها أصيبت بالشلل.

وأصابها الأرق في تلك الليلة وأزداد عليها هاجس بأن أحد يتحرك خارج غرفتها، وهناك ما تشعر به يتحرك تحت السرير، وعندما حاولت التحرك رأت كأن نار موقدة تحت السرير وأصوات صرخات تعلو من أناس يتعذبون.

توقف كل شيء مع آذان الفجر، وفي الصباح قررت ترك العمارة مع ابنها، ولكن كلام جارها حفزها على التمسك بشقتها لأن من تمسك بمكانه توقفت الأمور الغريبة عن الحدوث له، وقررت البقاء وتشغيل القرآن باستمرار وبالفعل هدأت الأجواء.

وكانت هذه القصة من أكثر قصص رعب احمد يونس رعبًا حتى أنه تم كتابة جزء ثاني منها يتحدث عن صاحب هذه العمارة، وسبب الأحداث الغريبة التي تحدث بها.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً