منوعات

ترجمة من البرتغالية الى العربية

ترجمة من البرتغالية الى العربية

معآ خلال هذا المقال سوف ناخذ جوله سريعه للتعرف علي تاريخ اللغه البرتغاليه عبر موقع البوابه

اللغة البرتغاليه

البرتغالية هي لغة رومانسية يتم التحدث بها في أنغولا والبرازيل وتيمور الشرقية وماكاو وموزمبيق والبرتغال.

يعتبر العديد من اللغويين الغاليسية والبرتغالية لهجتين من نفس اللغة ، لكن الغاليسية أكثر تأثرًا بالإسبانية.

اللغة لديها 200 مليون متحدث. البرتغالية هي واحدة من اللغات الرئيسية المستخدمة في أفريقيا ،

واللغات الأكثر انتشارًا في أمريكا الجنوبية (184 مليون متحدث) ، 51٪ من سكان القارة.

 

تاريخ البرتغالية

تنتمي اللغة البرتغالية إلى الفرع الغربي للغات الرومانسية ذات الأصل اللاتيني وهي ، إلى جانب الإسبانية ، المجموعة الأيبيرية.

إنها اللغة الرسمية للبرتغال في أوروبا والبرازيل وأنغولا وموزمبيق والرأس الأخضر وساو تومي وبرينسيبي وغينيا بيساو.

هناك عدد من الناطقين باللغة البرتغالية والماليزيين في جوا وديو ودامان في الهند وسريلانكا وماكاو (آخر مستعمرة أوروبية في الصين)

وتيمور الشرقية ومناطق أخرى من إندونيسيا. وتجدر الإشارة إلى أن هناك 175 مليون ناطق باللغة البرتغالية حول العالم. (6)

بعد ذلك استقلال البرتغال كبلد من جزيرة أيبيريا في العصور الوسطى ،

تطورت اللغة البرتغالية من أصلها المشترك مع اللغة الجاليكية ، التي لا يزال سكان شمال غرب إسبانيا يتحدثون بها ،

وأصبحت لغة استقرت العدالة والمصطلحات والقواعد والكتابة وتطورت كثيرًا من خلال العمل الأدبي.

لعبت هذه الأديرة دورًا مهمًا في تطوير اللغة في أواخر القرن الثالث عشر ، لأنه تم هنا الحصول على المفردات والتعبيرات الثقافية من اللغات اللاتينية والبروفنسالية.

تعرضت البرتغالية في المرحلة الأولى من إنشائها لتأثير اللغتين العربية والأوروبية ،

وفي المرحلة الثانية وبعد انتشارها في الخارج تعرضت لتأثير اللغات المحلية مثل توبي. يتم التحدث بلغة الجوراني في البرازيل واللغات الأفريقية العبيد في هذه البلدان.

هذا سبب رئيسي للاختلاف بين البرتغالية المنطوقة في البرتغال والبرتغالية المنطوقة في البرازيل ،

لأن الاختلافات الصوتية ظهرت بينهما في نهاية القرن السابع عشر. ومع ذلك ،

تظل اللغة متجانسة لأنه من الأسهل فهم المتحدثين باللهجات المختلفة. من أجل الحفاظ على الاختلافات الشفوية والمكتوبة ،

تم توقيع اتفاقيات الحفاظ على الوحدة اللغوية بين البلدين في العقد الأخير من القرن العشرين.

كان فيرناو دي أوليفيرا وجواو دي باروس أول من أكمل كتابًا عن اللغة البرتغالية في النصف الأول من القرن السادس عشر ،

بالإضافة إلى الأعمال اللغوية لجيرونيمو كاردوسو ودوارتي نونيس دي لياو في النصف الثاني من نفس القرن.

 

انتشار البرتغالية

انتشرت البرتغالية من مهدها في الشمال الغربي من الجزيرة الإيبيرية مع انحسار الممالك العربية

وما تبعه من انتشار للمملكة البرتغالية من الشمال الغربي نحو الجنوب بمحاذاة الأطلسي،

وحلت مكان اللهجات المحلية التي لم تترك أية بصمات سوى بعض الخصائص اللفظية،

ولكن اللغة العربية تركت أثرها في الكثير من المفردات التي ما تزال مستخدمة حتى اليوم،

وفي أسماء بعض المناطق الجغرافية، خاصة تلك الواقعة إلى الجنوب من نهر التِجو Tejo. ومن هذه الأمثلة:

في المهن والمناصب: من «الريّس»: arrais ( رئيس الصيادين في مراكب الصيد)، ومن «الفارس»: alferes (إحدى رتب ضباط الجيش).

في الحيوانات: من «رأس»: rês (رأس من الماشية).

وفي النباتات والأغذية: من «الرز»: arroz، ومن «الزيت»: azeite، ومن «الشراب»: xarope (شراب حلو المذاق من الفواكه المركزة).

في المصطلحات التقنية والعلمية: من «الساقية»: acéquia،

ومن «السدّ»: açude (سدّ صغير لتخزين المياه)، ومن «الدرب»: adarve، ومن «البركة»: alberca، ومن «الجب»: algibe/aljube، ومن «رصيف»: recife.

في المصطلحات المرتبطة بالشؤون الإدارية والمؤسسات: من «الفندق»: alfândega،

ومن «المخزن»: armazém، ومن «التعرفة/التعريف»: tarifa.

في أسماء الأماكن والجغرافية: من «البحيرة»: albufeira، ومن «المرجة»: almargem،

ومن «الغرب»: Algarve (إقليم في غرب الأندلس سابقاً ويقع جنوب البرتغال).

في الأدوات: من «المخدة»: almofada،

 

تابع انتشار اللغه البرتغاليه

 

ومن «ظلة»: tolda/toldo (مظلة من القماش السميك توضع على واجهة المحلات للحصول على الظل).

وفي بعض التعابير الخاصة في اللغة: من «إن شاء الله»: oxalá (بمعنى «ليت»)، ومن «الزحمة»: azáfama (الضجة والصخب)

كما انتشرت اللغة البرتغالية في أمريكة الجنوبية وأفريقية وآسيا ورافق ذلك التوسع تبادلات تجارية،

وأصبحت البرتغالية لغة التجارة حتى نهاية القرن الثامن عشر. ووجدت في مناطق شمال غربي الجزيرة الإيبيرية

بدءاً من القرن التاسع نصوص باللغة اللاتينية مليئة بملامح محلية تشبه البرتغالية الحالية وتختلف عن اللغات الأخرى.

وتعود أول وثيقة مكتوبة باللغة البرتغالية إلى عام 1189،

وهي قصيدة حب كتبها شاعر التروبادورالريفي بايو سوراس دي تفايروسPaio Soares de Taveiros إلى عشيقة الملك دون سانشو الأول Don Sancho I.

كما يعود أول نص نثري إلى عام 1192، وقد كتب بكامله تقريباً باللهجة الغاليقية ما عدا بعض الصيغ الرسمية الثابتة،

وهو عبارة عن وثيقة تحتوي على تعليمات حول توزيع الإرث وجدت في دير فايراو Vairão في البرتغال.

ويمكن الدخول هنا للترجمه من البرتغاليه للعربيه

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً