إسلامياتالموسوعة

أجمل قصة عن الأخلاق والفضائل

قصة عن الأخلاق والفضائل

يتحلى المرء في الإسلام بالأخلاق الحميدة والصفات الحسنة، ونتربى على هذه الأسس وكذلك قراءة قصة عن الأخلاق والفضائل، التي لها دور كبير في تنشئة النفس، وكذلك مواقف الرسول

الأخلاق والفضائل

هي أساس في التربية الصحيحة التي ينشأ عليها الفرد، ويتعامل بها في حياته مع الآخرين، وكذلك تكون احترام الذات.

الأخلاق هي السلوك الذي ترتقي به الشعوب إلى درجات عالية، والأخلاق الحميدة تساعد على جعل المجتمع يعيش في جماعات متحابة.

الأخلاق هي الجمال الروحي الجوهري، والذي يستمر مهما طال الزمن وتقدم الإنسان في العمر، فالإنسان الذي يتخذ الأخلاق والفضائل مبدأ في حياته فإن حياته تصبح سعيدة وفي تفاؤل.

أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بأن نتحلى بالأخبار الحميدة، التي نرتقي بها في حياتنا في الدنيا والآخرة فقال الرسول: إنما بُعثتُ؛ لأُتمّم مكارم الأخلاق.

جاء في قوله تعالى في سورة القلم: “وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ”.

قصة عن الأخلاق والفضائل

يوجد الكثير من القصص والتي تعطينا درس لنتعلم منه في حياتنا وقصة عن الأخلاق والفضائل تعلم الإنسان الكثير والكثير ومن أفضل القصص ما يلي:

التاجر والمرأة التي تكرهه: كان يوجد امرأة تعيش في مكان ما، وكان في المكان الذي تعيش فيه تاجر يقوم ببيع بعض الأشياء ولكن كانت تكرهه دون أن تراه أو تتعامل معه أو تعرفه، وفي أحد الأيام كانت ذاهبة لتشتري بعض حاجاتها، وكانت الأشياء ثقيلة عليها لم تستطع حملها بمفردها، وبعد فترة قصيرة وجدت رجل ذات وجه ومظهر حسن وعرض عليها المساعدة فوافقت وحمل عنها أشيائها، وعندما وصلت للمنزل وضع لها الأشياء وأخبرته أن ليس لديها مالا، فأخبرها أنه لا يريد المال ولكن عليها أن تدعو له بالتوفيق، فقالت له هل أخبرك بنصيحة، فقال لها: ما هي، قالت له لا تشتري من ذلك التاجر فإنه غير أخلاقي ولا يجيد التعامل مع الآخرين، فقال لها أنا ذاك التاجر، فحزنت لأنها أصدرت حكمًا خاطئًا عليه، دون أن تتعامل معه، أو تعرفه.

قصة قصيرة عن الأخلاق

من أفضل القصص القصيرة عن الأخلاق والفضائل هي قصة أهل الحجاز مع النبي والتي تدل على اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وأيضا العفو عند المقدرة ومن خلال موقع البوابة نوضح القصة عندما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل الحجاز لكي يدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد وترك عبادة الأصنام التي لا تنفع ولا تضر فلم يستجيبوا له ورفضوا دعوته وقاموا بشتمه وسبّه وضربوه حتى خرج الدم من قدم النبي فأرسل الله تعالى ملك من عنده يقول له يا محمد لو شئت أن أطبق عليهم الأخشبين (ويقصد الأخشبين جبلان عظيمان) لفعلت ولكن رد الرسول صلى الله عليه وسلم دعهم لعل يخرج من بين أصلابهم من يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وهذا يدل على مدى من أخلاق النبي وفضله على أهل الحجاز وكذلك أنه قادر على أن يرد الإساءة ولكن من أخلاقه العفو عند المقدرة.

أهمية الأخلاق في الإسلام

الأخلاق لها مكانة عالية في ديننا الإسلامي حيث أن الإسلام يقوم على مبادئ أساسية ومن أهمها الأخلاق التي ذُكر اهميتها في القرآن الكريم ومن أهمية الأخلاق في الإسلام:

الأخلاق هي الوسيلة التي من أجلها جاء النبي، فهي من مبادئ الإسلام، وعبادة الله سبحانه وتعالى من الأخلاق.

حسن الخلق من أحد أنواع الجمال الروحي.

الأخلاق حقيقة يجب أن نتبعها.

الأخلاق من الأسس التي يقوم عليها الشعوب.

الأخلاق الحميدة تجعل المجتمع يعيش في سعادة ومودة.

مواقف قصيرة تدل على أخلاق الرسول

لين في التعامل مع الضعفاء.

يقبل الأطفال ويلعب معهم وينشر بينهم المودة والحب.

النبي ذو مكانة عالية ولكن كان دائما متواضعا ويتعاطف مع الشباب وينشر فيهم الاخلاق الحسنة.

قصة قصيرة عن الأخلاق والفضائل

قديمًا كان يوجد تاجر يتصف بالأمانة والصدق وكان يخاف الله في عمله وفي كل وقت وفي أحد الأيام قرر التاجر أن يرتاح في بلده، ويشتري بيت جديد لكي يكون مناسبا له ولعائلته، فقام بشراء بيت من رجل آخر، وفي أحد الأيام خطرت على باله فكره وهي أن يقوم بهدم أحد جدران المنزل بحيث يكون المنزل أكبر، وبالفعل قام بهدم الجدار وعندما قام بهدمه وجده جرة من الذهب، فقال إن هذه ملك لصاحب الدار ولا بد أن أعيدها إليه فذهب إلى صاحب البيت السابق وقال له خذ هذا لقد وجدت هذه عندما قمت بهدم الجدار، فقال صاحب الدار السابق لقد بعت لك الدار وما فيها، فهي من حقك فرفض الاثنان يقوما بأخذ الأجرة، فذهبا إلى القاضي لكي يحكم بينهما فقال: هل من أحد منكم لديه اولاد، فأجاب واحد منهما أن لديه ابن والآخر لديه ابنه فحكم القاضي بأن يتزوجا بعضهما ويأخذون الذهب.

قصة قصيرة عن الأخلاق والفضائل

قصة إن الله يراني

كان يوجد قرية وفيها ولد اسمه محمد وكان هذا الولد ذكي، وفي أحد الأيام جاء رجل ومعه ثلاث أطفال إلى القرية وسأل عن محمد، حتى وصل إليه فقام الرجل بإعطاء الثلاثة أطفال ومحمد كل واحد منهم تفاحة وقال على كل واحد منكم أن يذهب إلى مكان ما ويأكل التفاح دون أن يراه أحد وعندما عادوا سألهم الشيخ أين أكلتم التفاح فقال الطفل الأول أكلته في المنزل، وقال الآخر أكلته في الصحراء، وقال آخر اكلتها في الدولاب، أما محمد فلم يأكل التفاحة فسأله الشيخ لماذا؟ قال لأني لم أجد مكان لا يراني فيه الله لأن الله موجود دائمًا ويرانا فقال له الشيخ أحسنت.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً