كُتاب البوابة

فنون تحفيز الموظفين

الفرد عندما يرغب في بلوغ هدف محدد، فهو بحاجة إلى من يدفعه ويؤيد فعله حتى يشعر بروح التحفيز التي تساعده على الإنجاز وتحقيق الهدف، إذ يُحفَّز الفرد بمجموعة من العوامل التي تكون دافعه له نحو تحقيق الهدف المرغوب به .
إن عملية التحفيز لدى المؤسسات لا غنى عنها لأن هناك فارقاً كبيرًا بين أداء الموظف عندما يتم تحفيزه من قبل بيئة عمله ، وعندما لا تقدر جهوده رغم بذله للجهود ، وهذا من أخطر أنواع الموظفين فبعد تهميش جهوده تتولد لديه طاقة سلبية ، وينبغي امتصاص هذا الشعور عن طريق التحفيز .
إن الحوافز ذات أهمية كبرى وتأثير فعال في تيسير العملية الإنتاجية، فإذا ما استُخدمت بطريقة عقلانية فإنها تؤدي إلى رفع الكفاية الإنتاجية وإشباع حاجات العمال المختلفة ، فالتحفيز ذا أهمية مزدوجة في تحقيق رضى الموظف وإشباع حاجته الضرورية والنفسية والإجتماعية وبالتالي فإن الحوافز تلعب دوراً اقتصاديًا واجتماعياً في نفس الوقت، فتؤدي إلى زيادة الإنتاج الوطني للمجتمع مما يساعد على رفع دخل العامل، وتحقيق مستوى أفضل للمعيشة فهي تسعى من جهة إلى تحقيق أهداف المؤسسة ومن جهة أخرى إلى إشباع حاجات الفرد المختلفة المعنوية والإجتماعية والإقتصادية ، فالمؤسسة التي تتعامل مع موظفيها بعقلانية وذكاء في مسألة التحفيز تصبح كأنها وضعت أساسًا متينًا للتحكم في زيادة الإنتاج . وكما يقع على عاتق الإدارة مسؤوليات كبرى ذات أهمية بالغة في استخدام فعال لجميع الموارد التي تقع تحت سيطرة المؤسسة، ويقال أن أكثر من 75% من زيادة معدلات الأداء يعتمد على أساليب الإدارة، والمتمثلة في التخطيط والتنظيم والتنسيق والقيادة والرقابة، حيث تؤثر أساليبها على جميع الأنشطة، لذلك فإن أي ضعف أو تقصير لأي دعامة إدارية سيعود على المؤسسة كما أن أي تحفيز للموظفين سيساعد على زيادة الإنتاج .

وهناك عاملين لابد توفرها في الموظف المراد تحفيزه :

أولاً / القدرة : فالشخص المؤهل أو القادر على القيام بعمل معين يمكن تحسين آدائه عن طريق التحفز .
ثانياً / الرغبة : إذا لم تكن الرغبة موجودة فإن فرصة الوصول إلى إتمام العمل تقل حتى لو تم أداءه فعلًا .
ولابد للمؤسسة أن تتفهم ما يحفز موظفيها فإن الأشخاص متفاوتين في مسألة التحفيز لذلك من العوامل المساعدة لفهم هذه النقطة المهمة هي توزيع قوائم استقصاء للتعرف على وجهات نظر العاملين فيما يخص سياسة الأجور، ساعات العمل، فترات الراحة. وعلى أساسها يتضح ما يحفزهم ،
وتعد الحوافز المعنوية المشتملة على التقدير والثناء بمثابة شعلة قادرة على زيادة الإنتاج لدى الموظف فالتقدير له أثر بالغ على نفسية الموظف
كما تعتبر الترقية من الحوافز المهمة التي تساعد في رفع مستوى أداء الموظفين .

ختامًا :

التحفيز ينير البصيرة ويوسع مدارك الفكر للبحث عن إنجاز جديد فهو ينعش النفسية ويجددها ويجنب الإنسان التوتر والخوف من الفشل ، كما أنه يقي من الفتور الوظيفي ويزيد من إقبال الموظف على العمل ويفتح له أفاقًا جديدة .

إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *