الموسوعة

أخبار عاجلة

صوت معنا

ما رأيك فى شكل الموقع الجديد

ما الفرق بين النبي والرسول ما الفرق بين النبي والرسول بعث الله -سبحانه وتعالى- ع …

ما الفرق بين النبي والرسول

ما الفرق بين النبي والرسول
منذ أسبوعين

83

0

ما الفرق بين النبي والرسول

ما الفرق بين النبي والرسول بعث الله -سبحانه وتعالى- على مَرِّ الأمم رُسلًا وأنبياءَ ليُبلّغوا عنه شرعه، ويَهدوا النَّاس إلى هَديه، ويُعرِّفوهم بدينه، وأيَّدهم بالمُعجزات والآيات الدَّالة على أنَّهم مَبعوثون منه -سبحانه وتعالى-، وقابلهم كثيرٌ ممّن بعثوا إليهم بالتّكذيب والاستهزاء والتّسخيف، وصدَّقهم وأيّدهم قلَّةٌ ممّن بُعِثوا إليهم، لكنَّهم أدّوا الأمانة، وبلّغوا ما أمرهم الله تعالى به، وتحمّلوا ما لقوا في سبيل التّبليغ والدّعوة إلى توحيد الله وصبروا عليه، وقد تعاقب الأنبياء والرّسل على الأمم في القرون السّابقة لهذه الغايات، إلى أن خُتِمت النّبوة والرّسالة بمُحمد -عليه الصّلاة والسّلام-.

المعنى اللغوي للرسول والنبي

الرسول

من رَسَل، الرّاء والسّين واللام أصلٌ واحدٌ دالُّ على الانبعاث والامتداد، وأرسل رسولًا أي بعثه بأمرٍ أو بشيء يؤديه، ومنه قول الله تعالى: ( وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ)،[٣] وسميَّ الرّسول بهذا لأنّه مَبعوثٌ من الله تعالى برِسالةٍ مُكلّفٌ بتبليغها

النبي

النبي من نَبَأ، ومنه النَّبَأ بمعنى الخبر، ومنه قول الله تعالى: ( قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ )،وسمِي النبيّ بذلك؛ لأنَّه أنبأ عن الله تعالى؛ أي أخبر عنه، وقيل النبيّ من النبوّ أي العُلوّ، وسُمِّيَ النبيّ بذلك لمنزلته ومكانته العالية بين النّاس.

الفرق بين الرسول والنبي

يخلط البعض بين الرّسول والنبيّ ولا يَرون فارقاً بينهما، وهذا من الأخطاء التي شاعت، والبعض يُفرِّق بينهما بفروقٍ لا تَصحّ، كالقول بأنَّ الرّسول مأمورٌ بالتّبليغ أمّا النبيّ فلا، والقول بأنَّ الرّسول يُوحَى له وأنَّ النبيّ لا يُوحَى له، وكلُّ ذلك لا يصحّ، والصّحيح أنَّ ثمّةَ فارقاً دقيقاً بينهما، ودليل ذلك قول الله تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا )،وكذلك قول الله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )، والشّاهد من الآيات الكريمة أنَّ لفظة (نبيّ) جاءت مَعطوفةً على لفظة (رسول)؛ ممّا يَدلّ على التّغاير والاختلاف بينهما، فلو لم يكن ثمَّةَ فارق بينهما لما ذُكِرا معاً ولكفى ذكر أحدهما، والفرق الجوهريّ بين الرّسول والنبيّ هو أنَّ الرّسول من أُوحِيَ إليه بشرعٍ جديد -أي ديانةٍ وشريعةٍ جديدةٍ كاليهوديّة والنصرانيّة والإسلام-، أمَّا النبيّ فلم يُوحَى له بشرعٍ جديدٍ، وإنَّما بُعث لتقرير شرع من قبله من الرّسل، وهذا يفيد أنَّ الرّسول أعمَّ من النبيّ؛ إذ إنَّ كلَّ رسولٍ نبيّ، وليس كلُّ نبيّ رسول، حيث يُوحَى للرّسول بشرعٍ جديدٍ علاوةً على تقرير ما جاء به من قبله من الرُّسل والأنبياء، أمّا النبيّ فُيقرّر ويُؤكّد ما شُرِعَ قبله دون أن يُبعَث بشرعٍ جديد البوابة

ما يشترك فيه الرسول والنبي

ثمة أوجه شبه وجوامع مشتركة بين الرّسل والأنبياء بوجهٍ عام، ومنها

  • إنهم جميعا مبعوثون من الله تعالى.
  • إن الله اصطفاهم واختارهم من بين خلقه من البشر.
  • إن الإيمان بهم أصل وركن من أركان الإيمان، وإنكارهم كفر.
  • إنهم معصومون من الكبائر والمعاصي.
  • إنَ الغاية من بعثهم هداية الناس وإصلاحهم.
  • إنَّ مِن الأنبياء والرسل مَن ذكِر في القرآن الكريم والسنة الشريفة ومنهم من لم يذكر.
  • إنَ وظيفتهم التّبليغ عن الله والدّعوة إليه.

ما يتفرد به الرّسل والأنبياء عن سائر البشر

ميَز الله -سبحانه وتعالى- رسله وأنبياءه وخصَهم بأمور لا تكون لغيرهم من البشر، ومن هذه الأمور:

الوحي: فقد خصهم الله تعالى بالإيحاء لهم بطُرق الوحي المُختلفة، مثل تكليم الله لبعضهم أو عن طريق الملائكة.

العصمة: وتُفيد أنَّ الرّسل والأنبياء دون سواهم مَحفوظون من الوقوع في المعاصي وكبائر الذنوب.

تنام أعينهم دون قلوبهم: فقد اختصهم الله بأن أعينهم تنام ولا تنام قلوبهم، ومن ذلك ما ورد في صحيح البخاري: ( وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نَائِمَةٌ عَيْنَاهُ ، وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ وَكَذَلِكَ الأَنْبِيَاءُ تَنَامُ أَعْيُنُهُمْ ، وَلاَ تَنَامُ قُلُوبُهُمْ ).

يخيرون دون سواهم من البشر عند الموت: يخيِر الله تعالى رُسُلَه وأنبياءه بين الدّنيا أو الانتقال إلى جواره، ومن ذلك قول النبيّ -عليه الصّلاة والسلام-: (مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلاَّ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ).

لا يقبرون إلا حيث يموتون: فالرُّسل والأنبياء يدفنون حيث يموتون، ولذا دَفَن الصّحابةُ -رضوان الله عليهم- النبيّ محمد -عليه الصلاة والسلام- في حجرة السيدة عائشة -رضي الله عنها-؛ لأنه توفي فيها.

لا تأكل الأرض أجسادهم تكريماً لهم مهما طال الزّمن وتقادم.

شاهد ايضا : طريقة فتح حساب في الراجحي عن طريق النت

من الرسل والأنبياء

من الرسل والأنبياء من ذكِروا في القرآن الكريم والسنة الشريفة، وعدد كثير لم يذكر اسمهم ولم يخبر عنهم، لقوله تعالى: ( وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ ).[١٤]

ومن الذين ذُكروا: من الرّسل -عليهم السّلام-

 الرّسل،

فهم مُحمّد -عليه الصّلاة والسّلام-، وقد بعثه الله تعالى من قبيلته قُريش إلى العرب والعجم كافّةً، وأُنزِل عليه القرآن الكريم.

موسى -عليه الصّلاة والسّلام-، وقد بعثه الله تعالى إلى فرعون وقومه، وأَنزل معه التّوراة.

عيسى -عليه وعلى أمِّه أفضل السّلام-، وقد بعثه الله تعالى إلى بني إسرائيل، وأَنزل عليه الإنجيل.

داوود -عليه الصّلاة والسّلام-، وقد بعثه الله تعالى إلى بني إسرائيل، وأَنزل معه الزّبور.

من الأنبياء-عليهم السلام-

 الأنبياء

فالمعروف منهم والذين ذَكرهم القرآن خمسة وعشرين نبيّاً، ولكن الرّسول أنبأ بأنّ عددهم أكثر من ذلك بكثير، وأنَّه لا يعلم عددهم الحقيقي إلا الله -عزّ وجلّ- وحده، ومنهم:

أبو الأنبياء إبراهيم عليه الصّلاة والسّلام.

نوح -عليه الصّلاة والسّلام-.

يوسف وأبوه يعقوب -عليهما الصّلاة والسّلام-، وقد جاء بيان قصتّهم وإخوة يوسف في القرآن الكريم.

هارون -عليه الصّلاة والسّلام-، وقد بعثه الله تعالى إلى فرعون وقومه سنداً وعوناً لأخيه موسى -عليه الصّلاة والسّلام-.

أيوب، وذو الكفل، وسليمان -عليهم الصّلاة والسّلام-، والبقيّة من الأنبياء المَذكورين في القرآن، وغير المذكورين فيه، والذين لا يعلم عددهم إلا الله، عليهم السّلام أجمعين.

 

 

متجرك لأفضل الإكسسوارات التقنية، جودة عالية، اسعار مميزة!

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه صحيفة البوابة © 2020