الموسوعة

أخبار عاجلة

صوت معنا

ما رأيك فى شكل الموقع الجديد

يعتقد البعض أن ضرر الاكتئاب محصور على الجانب النفسي والاجتماعي، إلا أنه يتخطى ذل …

الاكتئاب و “الصدمة العاطفية”.. هل تأثيرها على النساء أكبر أم الرجال؟ اختصاصي يُجيب

WhatsApp Image 2021 01 19 at 10.06.33 PM
منذ شهر واحد

66

0

يعتقد البعض أن ضرر الاكتئاب محصور على الجانب النفسي والاجتماعي، إلا أنه يتخطى ذلك إلى تأثيره على الجانب البيولوجي والعضوي، ويعمم الكثيرين المرض على آخرين وفق علامات نفسية قد لا تكون ذات دلالة على الإصابة بالاكتئاب.

يوضح ذلك اختصاصي نفسي على تلفزيون “الإخبارية” بضرورة التفصيل لتشخيص المريض بشكل دقيق، ويشير الاختصاصي إلى انتشار المرض بشكل واسع لعدة أسباب يمكن حصرها
بالبيئة والوراثة وكذلك الخلل الكيميائي للدماغ كهرمون “السيروتونين” حال نقصه، ووفقًا للدراسات فقد أثبتت إصابة 350 مليون شخص بالاكتئاب من حول العالم.

ويضيف الاختصاصي أن معظم المصابين هنَ النساء خاصةً ما بعد الولادة، فالاكتئاب مرض اضرابي لبس حصرًا على أشخاص محددة وهو كغيره من الأمراض النفسية ومشابه لها لكن يختلف عنها بالأعراض لذلك يلجأ إلى المختص للتشخيص السليم.

ويذكر أن الاكتئاب قد أصاب شخصيات بارزة اجتماعيًا، منهم رئيس الوزراء البريطاني السابق “وينستون تشرشل” الذي وصف الاكتئاب بـ”الكلب الأسود” لربطه اللون الأسود بالحزن، وكذلك شُخّص الأديب “طه حسين” الذي قال عن المرض “حفرة عميقة”، بالإضافة لعقل الأرض العالم الفيزيائي الأعظم “آينشتاين” قد عانى كثيرًا بسبب وصوله مراحل متقدمة من المرض.

ويتابع الاختصاصي توضيح أكبر ما يواجهه المصابين من المجتمع وهو القلق والخوف من نظرته، ويؤكد على أن المرض لا ينشأ من سبب واحد وهو مرض لا يختلف عن غيره من الأمراض النفسية كما ذكر سابقًا.

ويجيب عن سؤال “هل لضعف الوازع الديني علاقة بالمرض” بـ “لا” رغم أن كثر الذكر علاج لعدة أمراض، ولكن جاءت اجابته نافية لمن يعتقد أن عدم إصابة المتدينين أمر قطعي إذ أوضح أن للإصابة عدة عوامل يتأثر بها كل فرد دون استثناء وتؤثر على نفسيته.

وأوضحت الإدارة العامة للتثقيف الإكلينيكي بوزارة الصحة مسبقًا حقيقة “الاكتئاب الموسمي” والذي غالبًا ما يصيب الأشخاص بموسم الشتاء، ويضيف الاختصاصي عدة أنواع للاكتئاب منها: الاكتئاب الرئيسي والاكتئاب الجسيم والاكتئاب الذهاني.

ويستثني من ذلك “الاعتلال المزاجي” لكونه مؤقت ومرتبط بعوامل وقتية يزول بزوالها، وهو مشابه للحالات المزاجية المرتبطة بالجو العام كاضطراب غياب الشمس طوال اليوم لدى بعض الدول الأوروبية.

وتحدث الاختصاصي عن “الصدمة العاطفية” التي ووفقًا للدراسات تكون تأثيراتها أكبر على “الرجال” منها إلى “النساء”، وتستمر الحالة لشهور وقد تصل لسنوات بسبب ترك الأمور واهمالها إما بسبب التحفظ أو الإنكار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظه صحيفة البوابة © 2020