منوعات

ما سبب إصابة البعض بـ”كورونا” رغم تلقيهم اللقاحات؟.. خبراء يُجيبون

أثارت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تساؤلًا كان قد أقرّ به كثيرون حول الإصابات المؤخرة لأشخاص تلقوا جرعاتهم من اللقاحات المشهورة والتي أثبتت فاعليتها بنسبة تفوق الـ90%.

جاء ذلك بعد إفادة عدة تقارير منشورة بذلك، وتبع ذلك شكوك كثيرة حول نسب فاعلية اللقاحات ما دفع الصحيفة للتحدث مع خبراء صحيين للكشف عن حقيقة الوضع.

وقال الخبراء بأن ذلك متوقع ولم يكن بمثابة مفاجأة لهم، ولا تعني هذه الحالات عطب باللقاحات أو مشاكل في آليات التطعيم ولكن لكل حالة استثناء.

خاصةً وأن اللقاحات ليست فعالة بنسبة 100%، مضيفين أن طبيعة جسد الإنسان ومناعته لا تتجاوب بشكل مباشر بعد تلقيه اللقاح، إذ يحتاج الأمر لعدة أسابيع لتتكون مناعة الشخص، وتختلف الاستجابة من فردٍ لآخر.

وأشاروا إلى أن بعض اللقاحات حتى تصل لفاعلية مطلقة تحتاج إلى جرعتين تفصل بينها عدة أسابيع قليلة – كلقاح “فايزر” و “موديرنا” – مما يبرر استمرار انخفاض المناعة بعد تلقي جرعة واحدة فقط.

تابع الخبراء توضيحهم باحتمالية إصابة بعض الأفراد بالفايروس دون ظهور أية أعراض قبل تلقيهم للقاح، وتتأكد إصاباتهم بعد أخذ اللقاح ما يحملهم على اعتقاد فشل اللقاح.

كما نوهوا على أن اللقاحات لا تمنع العدوى أبدًا ولكن تمنع الأعراض من الظهور – ما يعني إصابة الفرد بالفايروس دون مضاعفات أو استجابة الجسد له – بالإضافة إلى أن حامل الفايروس وإن لم تظهر عليه الأعراض قد ينقل المرض للمخالطين له؛ ذلك ما دعى الحاجة لارتداء الكمامات.

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً