كُتاب البوابة

الزواج الأبدي والطلاق المقنع

الحب ليس أن تجد توأم روحك بل هو الرغبة في أن تُنجحا تلك العلاقة ، أؤمن بمبدأ الزواج الأبدي والاستمرار معاً للأبد تحت مظلة الزواج وذلك من إيماني المطلق بقدرة الطرفين على إنجاح العلاقة بكفاءة إذا رغبا في ذلك أولًا وإذا كانت غاية العلاقة هي التطور ثانياً ، وذلك يشمل تطور كل طرف داخل العلاقة دون أنانيةوتطورهما تجاه بعضيهما بحب وشغف ، وتطورهما معاً تجاه أهداف الحياة المشتركة بمساندة ودعم ، مما يخلق روح للعلاقة ويجعلها تزدهر وتنمو .
إذن نحن نستحق علاقة مستقرة ودائمة ،ونقدر على جعلها بهذه المواصفات ، هذه الفكرة كفيلة بجعلنا نتمسك ببعضنا ، ونقدر وجودنا معاً ، ونحارب مع بعضنا ضد أي تيار وأي شخص هدفه فصلنا عن الروح في العلاقة .
العلاقة بلا روح هي طلاقٌ مقنع .. طلاق مع وقف التنفيذ ، مثل هذه العلاقة هي تعلق بفكرة الأبدية وإهدار للروح مقابل أمل كاذب ووهم رسمه لنا الآخرين وصدق عليه المجتمع ، فطالبونا بالصبر المطلق مقابل موت الروح والأمل الخادع ، مقابل ضياع العمر والرضا بيأس ، مقابل ضياع الصحة والعيش مكرهاً منفصلاً عن ذاتك مقابل ألا يحدث الطلاق ! و كأنه عار . خلقوا لنا معركة ضد أنفسنا ، حاربنا وحدنا لنرضيهم فحاربنا أنفسنا وخسرنا أنفسنا ، فخسرنا كل شيء !
الحل هو في النظرة المتوازنة لمفهومي الزواج و الطلاق والتقييم العادل لأطراف العلاقة ( ما يقدمون لك معنوياً كأشخاص ) وخلق روح العلاقة ( بناء لأسسها وأهدافها بحب و تكافؤ و نظرة مستقبلية ) والرعاية الدائمة لتلك الروح و أرواح القائمين عليها .

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً