كُتاب البوابة

براءة الأطفال ليست تجارة

الآباء! هل أدركت هذه الكلمة ومعناها؟ بلى ؛ أعرف تلك المشاعر التي تدور في داخلك. أليس الوالدين أمن واستقرار وحب وحنان؟ ولكن ماذا لو كان مصدر الأمان تهديدًا ينتهك الطفولة ويعتبرها أداة لصنع محتوى فكاهي مثير للجدل. شهرة الأطفال ، كيف تدرك مدى شهرتهم! شهرة تجاوزت خصوصية الطفل اليومية وجعلتنا نتساءل: هل يدرك الآباء الضغط النفسي الذي يتعرض له الطفل وهو يمارس حياته اليومية عندما يذهب إلى المدرسة ويزور أقرانه؟ إنه فعل قتل الإنسانية والطفولة ، وكان يهتم بالكسب المادي وكذلك زيادة المتابعين ، واستخدم البراءة كمحتوى لصفحته على السناب شات. سأعلق هنا على أحد المقاطع التي انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث صورت إحدى المشاهير ابنها البالغ من العمر 7 سنوات بملابس نسائية ولبست باروكة شعر مستعار حتى بدا حزينًا وغاضبًا كما لو كان يحزن على ثروته ؛ لكنها لم تكن مهتمة بمشاعره وبراءته ، كل هذا كان سعيًا وراء الشهرة ، وزيادة عدد المتابعين ، وخلق محتوى فكاهي مثير للسخرية يوصف بأنه قبح. لذلك فإننا نطالب المشاهير بالخضوع للمتابعة من الجهات المختصة ومحاسبتهم على استغلال الأطفال وإبرازهم بشكل غير لائق ، وإعطائهم دورات تؤهلهم في كيفية التوفيق بين شهرتهم وأبنائهم ، مع مراعاة الأمن النفسي والعاطفي والذي يشكل بدوره أساسًا هامًا لبناء شخصية الإنسان.

ومضة:
الصدق في أعناقنا ، ولن نطور هذا الصدق إلا بالتعليم الجيد.

 

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً