كُتاب البوابة

اليورو وكوبا ماذا بعد !

في لفتة ربما لم تعجب بعض عشاق كرة القدم، تزامنت بطولتا أوروبا للأمم وكوبا أميركا في توقيتٍ واحد، بخلاف فارق توقيت المباريات ، وانتهت الأخيرة بتتويج راقصي التانجو بالكأس الغالية بهدف دي ماريا السينمائي معادلين رقم الأورجواي بخمس عشرة بطولة. فوز طوّح بالحمل الثقيل من على كاهل البولقا ليو ميسي بعد سنوات عجاف في درب المنتخب كانت أبرزها الوصافة الباكية في مونديال البرازيل أمام رفقاء فيليب لام.
ميسي جعل التاريخ وعرًا لمن سيأتي بعده بعد تحقيقه أول لقب قاري مهم-أضيف إلى خزينة ألقابه- رفقة الارجنتين.
في حين قاد الجنتلمان روبيرتي مانشيني منتخب بلاده ايطاليا نحو لقبها الثاني في البطولة، قيادة استحق بها الأنيق تقييما من لدن صحيفة لاكازيتا ١٠/١٠.
تتويج جاء بركلات الترجيح حيث حمى دوناروما (أفضل لاعب في البطولة) مرماه في مناسبتين كانت شاهدة على سقوط الانجليز تحت قوس ويمبلي الشهير الذي تزيا بألوان العلم الإيطالي أمام أعين ديفيد بيكهام وتوم كروز.
ساوثقيت أشاد بلاعبيه غِب المباراة السالفة والتي حدث آخرها أيضًا بعض الشغب من قبل الجماهير امتعاضاً لخسارتهم.
يجدر بالذكر أن كثيراً من المحليين رأوا أن بطولة الأمم الأوربية (اليورو) أكثر زخماً من الكوبا على شتى الأصعدة.
فوزان أعادا للقارتين وهجهما بعودة الفارسين القديمين واللذين سيكونان ندين عنيفين بكأس العالم المقبلة 2022 الدوحة.

بدر بالعبيد
13 يوليو 2021

إعلان
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً